الرئيسية » صحة » الحمل خارج الرحم .. اعراضه و اسبابه

الحمل خارج الرحم .. اعراضه و اسبابه

 الحمل خارج الرحم

 الحمل خارج الرحم .. اعراضه و اسبابه

لا توجد أمرأه إلا وتحلم باللحظة التي تصبح فيها اماً وتحمل بالمولود الأول لها حيث أن أغلب الإناث تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر ومن منا لا يتمنى ان يصبح لديه طفل صغير يداعبه ويسليه وينسيه هموم الحياة ومصاعبها وضغوط العمل وكما نعلم فإن الانثى تتعرض للكثير من المشكلات عند حدوث الحمل مثل الحمل خارج الرحم والذي سنتحدث عن أسبابه وأعراض حدوثه وكيفية علاجه في مقالنا هذا.

شاهد ايضا : سبب الحمل الخارج عن الرحم 

أعراض الحمل بشكل عام:

غياب الطمث: حيث ان أول الأعراض التي تلاحظها الحامل هي تأخر مجيء الدورة الشهرية إلا أن الحمل لا يعتبر السبب الوحيد لغياب الطمث لذلك يجب مراجعة الطبيب عند غياب الطمث لأن فقدان الوزن والإجهاد والضغط النفسي يمكن أن تسبب أيضاً تأخر في موعد الدورة الشهرية.

حدوث تغيرات في الثدي: حيث ان عند حدوث الحمل تتغير مستويات الهرمونات في جسم الانثى مما يحدث تغيرات عديدة في جسمها منها يمكن ملاحظته من قبلها ومنها من لا تلاحظها ومن هذه التغيرات هي حدوث تغيرات في الثدي مثل انتفاخ الثديين وزيادة حساسيتهما بالإضافة إلى الشعور بألم في الثديين كما قد تلاحظ الانثى تغير لون المنطقة المحيطة بالحلمة حيث أن هذه التغيرات هي من أكثر العلامات التي تشير إلى حدوث الحمل وتختفي هذه العلامات عند عودة مستويات الهرمونات إلى الاستقرار.

الإمساك: حيث أنه ضمن فترة الحمل تزداد نسبة هرمون البروجسترون في جسم الانثى والذي يعتبر أمر طبيعي نتيجة حدوث الحمل ولكن تسبب الزيادة في مستوى الهرمون إلى معاناة الأنثى من الإمساك حيث من المعروف عن هرمون البروجسترون تأثيراته على الجهاز الهضمي حيث يسبب في إبطاء حركة الطعام داخل الأمعاء مما يسبب الإصابة بالإمساك والتي تعتبر من علامات الحمل المزعجة وينصح الأطباء عندما تعاني المرأة من الإمساك خلال فترة الحمل أن تحافظ على رطوبة الجسم من خلال شرب الماء والسوائل الأخرى كما يمكن القيام ببعض التمارين الرياضية ولا بأس بإتباع نظام غذائي خاص بحيث يحتوي على كمية كبيرة من الألياف التي تعتبر ملينة للأمعاء ومعالجة للإمساك.

زيادة الحاجة إلى التبول

حيث كما قلنا أنه عند حدوث الحمل تختلف مستويات الهرمونات في جسم الأنثى مما يسبب في زيادة حاجتها للتبول وهي من أكثر علامات الحمل وضوحاً و وجد الأطباء ان هذه العلامة تظهر بوضوح خلال الأسبوع السادس من الحمل.

المغص والتشنجات: حيث ان الشعور بالمغص والتقلصات في البطن والتي تكون مشابهة بشكل كبير للتقلصات التي تحدث عند حدوث الدورة الشهرية تبدأ عندما تبدأ البويضة التي تم تخصيبها بالالتصاق بجدار الرحم وهنا تقع الانثى في حيرة بين إذا كانت التقلصات نتيجة حدوث الدورة الشهرية أم نتيجة حدوث الحمل لذلك يجب أن تنتبه لوجود علامات أخرى كالتي نذكرها في مقالنا هذا لكي تستطيع التمييز وفي العادة تكون هذه التشنجات خفيفة وغير قوية في بداية الحمل ولذلك في حال كانت التشنجات مصحوبة بألم حاد أو لوحظ وجود نزيف حاد يجب على الفور مراجعة الطبيب.

التعب والإرهاق: حيث لوحظ خلال الأسابيع الأولى من بداية الحمل ان الأنثى تعاني كثيراً من الشعور بالتعب والإرهاق والسبب في ذلك هو أيضاً نتيجة تغيرات في مستويات الهرمونات داخل جسم الأنثى وبالأخص هرمون البروجسترون بالإضافة إلى حدوث تغيرات في ضغط الدم ونسبة السكر في الدم ويجب على الأنثى عند الشعور بالتعب أن تنال قسطاً من الراحة كما يتم في بعض الحالات وصف بعض المكملات مثل الحديد والبروتينات او عن طريق نظام غذائي صحي ومدروس بإشراف طبي مختص.

الغثيان:

وهو من أكثر الأعراض وضوحاً على حدوث الحمل حيث تعاني المرأة منه بشكل يومي وفي أي وقت.

زيادة الشهية: وهي من الأعراض المبكرة التي تظهر حيث يلاحظ على الأنثى زيادة طلبها للطعام وزيادة شهيتها وذلك بسبب تغيرات في مستويات الهرمونات كما تحدث تغيرات في الشهية بحيث أن هناك أطعمة لا تحبها الأنثى بالعادة أصبحت تطلبها الآن وأطعمة كانت تحبها وتأكلها بشكل كبير تجد نفسها الآن غير قادرة على مضغ لقمة واحدة منها وهذا هو الدليل الأكثر وضوحا على حدوث الحمل وفي أغلب الحالات كانت تختفي هذه الشهية الزائدة خلال نهاية الثلث الأول من الحمل.

تغيرات جسدية: حيث تجد الأنثى أن بشرتها قد أصبحت أكثر نقاءاً وجمالاً من قبل كما تلاحظ تغيرات في المهبل حيث تجد أن بطانة المهبل قد أصبحت اكثر سماكة.

أعراض الحمل خارج الرحم:

قد لا تشعر المرأة المصابة بالحمل خارج الرحم بأية أعراض في فترة بداية الحمل وقد تظهر بعض الأعراض الأولية المشابهة للحمل الطبيعي مثل زيادة الشهية وغياب الدورة الشهرية وألم في الثدي والغثيان ولكن خلال الأسبوع الرابع إلى حوالي الأسبوع الثاني عشر تبدأ أعراض الحمل خارج الرحم بالظهور ومن هذه الأعراض.

من أولى الأعراض التي تظهر نتيجة الحمل خارج الرحم هي الشعور بألم في منطقة الحوض مثل جانبي الظهر والفخذين والمنطقة الواقعة فوق عظم العانة وفي منطقة العجان كما قد تسمع الحامل صوت طقطقة في عظام الحوض والتي تزداد ألماً عند القيام بأنشطة أو حركات معينة كالمشي او ارتداء الملابس أو التقلب أثناء النوم ويمكن من اجل تخفيف هذه الألآم استخدام العكازة أثناء الحركة او ارتداء الحزام الداعم وتناول بعض المسكنات والقيام ببعض التمارين الخاصة بالحوض التي تساعد على تقويته وزيادة مرونته واستخدام كمادات الماء البارد او الساخن.

حدوث نزيف مهبلي خفيف والذي يمكن علاجه عن طريق الهرمونات او استخدام ادوية مانعة للحمل أو الخضوع للجراحة في حال كان السبب نتيجة وجود أورام ليفية.

كما تشعر المرأة بألم شديد في منطقة البطن وتزايد في حركة الأمعاء وعدم الشعور بالراحة وخاصة عند وجود نزيف في قناة فالوب.

كما تعاني الأنثى من ألم أثناء الجماع مع الشريك.

الشعور بألم في منطقة رأس الكتف وبالأخص عند الاستلقاء وهو ما يدل على وجود نزيف داخلي نتيجة الحمل خارج الرحم حيث وجد الأطباء أن تجمع الدم في كل من منطقة الحوض والبطن تسبب الشعور بالألم في مناطق بعيدة عن المنشأ والتي تعتبر منطقة رأس الكتف من إحدى هذه المناطق.

الشعور بألم وضغط في منطقة الفتحة الشرجية.

حدوث تشنجات حادة والشعور بالدوخة والإرهاق.

العوامل التي تزيد من احتمالية حدوث الحمل خارج الرحم:

في البداية تعتبر المرأة التي عانت من قبل من الحمل خارج الرحم أنها معرضة للحمل هكذا مرة أخرى.

إن أجراء جراحة في قناة فالوب تزيد من احتمالية الإصابة بالحمل خارج الرحم.

يعتبر التدخين قبل الحمل من الأسباب والعوامل التي تزيد من حدوث الحمل خارج الرحم.

الإصابة بالتهابات أو أية عدوى في الجهاز التناسلي.

استخدام الانثى لتقنيات متعددة التي تساعدها على الحمل.

المضاعفات:

من الممكن ان ينمو الجنين إلى درجة يعجز فيها البوق على احتوائه مما يسبب حدوث تمزق في جدار البوق مما يسبب في حدوث نزيف في جوف الصفاق وبالتالي الشعور بألم في البطن وقد يصل الحمل لمرحلة يتوقف فيها عن التطور وعندها يقوم الجسم بامتصاصه ليختفي تماماً من الجسم.

عندما تعاني المرأة من الأعراض التي ذكرناها سابقاً ويتم التأكد من أن الحمل خارج الرحم يتم عندها الاستعداد للمراقبة لمنع تفاقم الحالة وقد يتم اللجوء إلى تدخل جراحي في بعض الحالات وفي حالات أخرى يتم الاكتفاء بالمراقبة فقط.

عندما تحمل المرأة بالحمل خارج الرحم فإن احتمال حدوث حمل طبيعي مرة أخرى هي نسبة 80-88% أما نسبة إعادة حدوث الحمل خارج الرحم هي حوالي 4,2-5%.

شاهد ايضا : كيس الحمل بالرحم 

أسباب حدوث الحمل خارج الرحم:

اختلالات في قناة فالوب: حيث كما نعلم فإن الحمل خارج الرحم يحدث نتيجة التصاق البويضة المخصبة في منطقة خارج الرحم وإن الاختلالات التشريحية لقناة فالوب تسبب في التصاق البويضة في القناة ومن أسباب حدوث اختلالات فناة فالوب هو استعمال عقار ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول من قبل المرأة الحامل وقد تم إيقاف استخدام هذه العقار منذ زمن طويل نتيجة أثاره الجانبية السيئة على الحامل وجنينها.

ربط قناة فالوب: حيث تقوم بعض النساء بإجراء عمليات ربط القناة نتيجة أسباب طبية او أسباب شخصية وقد تبين ان حوال ثلث النساء اللواتي أجرين هذه العملية قد حملن نتيجة عدم الربط التام او الصحيح للقناة وقد أصبن بالحمل خارج الرحم.

الإصابة بالإنتباذ البطاني الرحمي: والذي يسبب الم في البطن والحوض واضطرابات في جودة البويضة وتشكل الندب في قناة فالوب وحدوث اختلال في عملية انغراس الجنين داخل الرحم وبالتالي تزيد من احتمال حدوث الحمل خارج الرحم بشكل كبير.

الشراكة الجنسية: حيث أن تعدد حالات الزواج والتي تنتج عنها تعدد العلاقات الجنسية تزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض الجنسية والتي تعتبر من مسببات حدوث الحمل خارج الرحم.

التقدم في العمر: حيث أنه كلما تقدمت النساء بالعمر كلما زادت احتمالية إصابتهن بالحمل خارج الرحم.

العقم وأدويته: حيث أن طرق علاج العقم المستخدمة حديثاً مثل التلقيح الصناعي تسبب في بعض الأحيان حدوث الحمل خارج الرحم.

تشخيص الحمل خارج الرحم:

التصوير بالموجات فوق الصوتية: حيث يتم عن طريق التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل إدخال ما يسمى المسبار إلى داخل المهبل والذي يقوم بإرسال موجات صوتية التي تعطي صورة لأعضاء الجهاز التناسلي والتي تتيح للطبيب معرفة المكان الذي انغرست فيه البويضة المخصبة ضمن فناة فالوب.

تحليل الدم: حيث يتم إجراء تحليل هرموني والذي تقاس فيه كمية الهرمون مرتين خلال 48 ساعة وذلك لمعرفة التغيرات التي طرأت على الهرمون و مقارنته مع حالات الحمل الطبيعي لمعرفة الفرق.

التشخيص عبر المنظار: حيث عن طريق التنظير يتم إجراء فحص الحمل خارج الرحم حيث يتم وضع المرأة تحت التخدير العام وذلك لإحداث شقوق في منطقة البطن وإدخال المنظار إلى الرحم وقناة فالوب.

علاج الحمل خارج الرحم:

العلاج الدوائي: والذي يتضمن إعطاء الحامل حقن الميثوتركسيت في قناة فالوب او العضلات.

العلاج الجراحي: والذي يتم القيام به لتفادي التلف الحاصل في قناة فالوب حيث يتم ضمن هذا العلاج إزالة الأنسجة المحتوية على الحمل.

وبهذا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا المتواضع والذي تحدثنا به عن الحمل خارج الرحم وما هي أسبابه والأعراض التي تدل على حدوثه وكيفية علاجه.

 

Similar Posts