الرئيسية » أطفال » تأخر الطفل في المشي

تأخر الطفل في المشي

تأخر الطفل في المشي

تأخر الطفل في المشي

تأخر الطفل في المشي تنتظر كل عائلة من عائلاتنا الخطوات الأولى التي يخطوها طفلهم بلهفة و بشوق فارغ الصبر، فمنذ أن تطأ قدماه الأرض و يعزم على المشي يسقط مراراً و تكراراً و من ثم ينهض و يقع مجدداً لتبدأ الحياة بإعطائه أولى دروسها و يبدأ طريق المسؤوليات الطويل أمامه ممهداً
ولكن في بعض الحالات قد تتأخر هذه الخطوات الأولى و يصاحب ذلك شعور القلق و الاضطراب لدى الأهل الذين تراودهم تخيلات و أفكار و تخطر على ذهنهم أمور خطيرة تجاه أطفالهم
في الواقع إن الأمر لا يعتبر مرعباً إلى هذه الدرجة فقد يكون أصل المشكلة نقص بعض العناصر الغذائية و الفيتامينات في جسم الطفل مما أدى إلى عدم حمل ساقيه لثقل جسده

أسباب تأخر الطفل في المشي :

 

– عدم تشجيعه على تجربة المشي و ممارستها

– ترك الطفل لفترات طويلة بالمشاية ذات العجلات

– سوء التغذية و عدم حصوله على العناصر الغذائية الهامة لنموه

– الأطفال الخدج الذين ولدوا قبل أوانهم قد يتأخرون في المشي

– عدم وجود حافز لديه لأن كل ما يريده يحصل عليه

– الحمل المستمر له من قبل الوالدين و الأخوات

– زيادة وزن الطفل التي تحبط محاولاته

– تأخر التطور العقلي و الجسدي قد يسبب تأخر في المشي

– مشاكل صحية في الساقين او القدمين

– الزحف بشكل غير طبيعي حيث في الحالة الطبيعية يزحف الطفل للأمام عبر وضع بطنه على الأرض و تحريك يديه و اقدامه بينما في الحالة غير الطبيعية يبقى الطفل ثابتاً في مكانه و يتحرك حركات بسيطة للأمام و الخلف و لا تعتبر هذه الحالة حالة مرضية إنما تسبب تأخر بسيط في المشي

– الخلع الولادي و يعتبر من أهم الفحوص التي تجرى للطفل قوى ولادته للتأكد من سلامته لأنه يسبب تأخر في المشي او عرج

– أمراض الجهاز العصبي كالتهاب السحايا و الشلل الدماغي مما يسبب له تخلف عقلي و حركي يؤثر على المشي و النمو

– الخوف الشديد و الحالة النفسية بسبب الشعور بنقص الاهتمام و بالحرمان العاطفي و انشغال أفراد العائلة عن الطفل باستمرار

متى تصبح استشارة الطبيب ضرورية؟

– عندما يتجاوز الطفل عام و نصف من عمره دون اي استجابة للمشي او عند ملاحظة تأخر الإدراك لديه
– اذا كان الطفل يمشي على رؤوس اقدامه فقط حينها نضع احتمال مشكلة صحية في الأطراف السفلية
– عدم تناسق حركات الساقين بين الواحدة و الأخرى
– تاريخ وراثي في مشاكل الساقين المرضية

أهم فيتامين يساعد على المشي و نقصه سبب رئيسي في تأخر المشي :

و سنشرح الآن ما هي أهم الفيتامينات التي تساعد على المشي لدى الأطفال

يتصدر في المرتبة الأولى و الوحيدة في هذه الحالة فيتامين د الذي يشيع نقصه لدى أغلب أفراد الوطن العربي بسبب عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس و عدم الاهتمام لمستواه في جسم الإنسان على الرغم من أن نقصانه يسبب أعراضاً تطول قائمة تعدادها

اقرأ معنا أيضا : أضرار نقص فيتامين د في جسم الإنسان

أهمية فيتامين د

في شرح أهمية فيتامين د نذكر أن فيتامين د هو العنصر الذي يقوم بتثبيت الكالسيوم في العظام و نقصانه يخفض كالسيوم العظام و يجعلها غير متينة تماما فلا تقوى على حمل ثقل جسم الطفل
و بالإشارة إلى أن انخفاض مستويات فيتامين د الشديد يؤدي إلى إصابة الطفل بمرض الكساح الذي يسبب تقوس في الساقين بسبب عدم قدرة العظام على حمل ثقل الجسم و قد يصل إلى تشوه واضح لدى المريض

في إطار ذلك فإن علاج نقص فيتامين د متوافر بطرق بسيطة فقد يكون على شكل جرعة حقن عضلي ذات نسبة كبيرة من وحدات فيتامين د حوالي ٦٠٠٠٠٠ وحدة دولية  تؤدي إلى الشفاء السريع و رفع مستوى فيتامين د بشكل فعال و فوري

مع ذلك فقد تحتاج إلى متممات الكالسيوم إضافة إليها في بعض الحالات و الذي يحتاج إلى إجراء تحليل عينة دم مخبرياً لمعرفة مستويات الكالسيوم في جسم الطفل

ما هو دور المشاية ذات العجلات في تطوير حركة الطفل؟

و هي شبه عربة يجلس الطفل في مكان خاص له فيها و يضع قدماه على الأرض و عند تحريكه للاقدام تتحرك المشاية فيعتقد أنه يتحرك بمفرده إضافة إلى ذلك فإن الكثير من الأمهات يستعملونها ظناً منهم أنها تساعد الطفل على المشي بشكل أسهل و لكن فعلياً فإن للمشاية وجه سلبي آخر

اقرأ أيضا: من أخترع مشاية الأطفال و في أي تاريخ تم اختراعها

سلبيات واخطاء وضع الطفل في المشاية ذات العجلات:

–  يتوجب مراقبة حركة الطفل باستمرار
لأن الطفل يكون  غير مدرك تماما لما يتجه نحوه
– إضافة إلى ذلك فقد تؤخر مشي الطفل برد فعل عكسي لأنها تحافظ عليه واقفاً دائما مما يمنعه من تعلم التوازن الذاتي
– اختيار الوقت المناسب لوضعه في المشاية و ذلك بعد القدرة على الحبو أو الزحف بشكل سليم

شروط وضع الطفل في المشاية

– يستطيع رفع رأسه للأعلى بثبات
– كامل قدميه تلامسان الأرض
– تعلم الجلوس و الزحف سابقا

الأغذية الهامة التي تساعد على تسريع مشي الأطفال:

و يمكنك الاعتناء بتغذية الطفل الأمر الذي يغنيك عن تناول المتممات الغذائية في حال كان النقص بشكل طفيف نذكر من

أهم الأطعمة التي تساعد على البدء بالمشي لدى الأطفال
– النشويات: بطاطا و أرز
– الجزر و البطاطا الحلوة و البروكلي و الموز و الأفوكادو
– البروتينات : اللحوم و البيض و العدس و غيره من البقوليات
– سمك السلمون
– مشتقات الحليب : الأجبان و الألبان
و نشير إلى أن جميع هذه الأطعمة تقدم بطريقة ناعمة بشدة و بكمية تتناسب مع عمر الطفل و وزنه

علاج تأخر المشي لدى الأطفال

من خلال طريقة التحفيز السلوكي على المشي
أي يجب تحفيز قدرات الطفل السلوكية لتشجيعه على المشي عبر بعض الأفكار.. على سبيل المثال

– تأمين البيئة المحيطة المناسبة الخالية من الأثاث او التجهيزات
– إعطاء الطفل مساحة واسعة و عدم تقييده ليتحرك دون قلق
– السير حافياً و ذلك لتقليل اي عائق قد يربكه او يشكل له عقبة في طريقه
– مساعدة الطفل عند التعثر و الوقوع و مد يد العون إليه
– التشجيع الدائم و التحفيز على المشي مهما كانت عدد مرات السقوط
– تعرض الطفل لأشعة الشمس لتعزيز فيتامين د في جسمه و ذلك في وقت الصباح او العصر لكيلا يتعرض لأوقات الذروة

و في النهاية نشير إلى أن تأخر طفلك بالمشي شيء طبيعي و أن الأطفال المتقاربين بالأعمار يتفاوتون بقدراتهم الحركية بين بعضهم البعض و كل منهم يسبق الآخر في تعلم مهارة جديدة و مشاعر القلق لديك لا يجب أن تبدأ قبل أن يبلغ الطفل ١٨ شهراً و مع ذلك فإن العلاج فعال يبدأ بإعطاء النتائج الإيجابية خلال فترة أربع شهور ليصبح الطفل بعدها يقطع الأميال بكل عزم و اصرار
و دمتم أنتم و أطفالكم بخير دائماً ..

Similar Posts