الرئيسية » صحة » أعراض زيادة الكهرباء في المخ وطرق العلاج

أعراض زيادة الكهرباء في المخ وطرق العلاج

أعراض زيادة الكهرباء في المخ وطرق العلاج

أعراض زيادة الكهرباء في المخ تعتبر من المواضيع الصحية والطبية الهامة المتعلقة بصحة وسلامة الإنسان ومدى الحفاظ عليه من الإصابة بمختلف المشاكل الصحية والأمراض المتنوعة، إذ فرصة إصابة الأشخاص بكثير من الأمراض المتنوعة موجودة لا محال، فالأشخاص جميعهم في أي مرحلة من مراحل عمرهم معرضون للإصابة بكثير من المشاكل الصحية، فقد يصاب الطفل والسيدة والشاب وكبير السن بأمراض الجهاز الهضمي كالقرحة المعدية، وجرثومة المعدة، وحصى الكلى، والإمساك والإسهال المزمن، أو الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي كالربو، والسعال الديكي، والاختناق مع ضيق التنفس، والانفلونزا، وهناك أمراض الجهاز البولي كالتهابات المسالك البولية وحصى المثانة، وحرقان في البول، والمعاناة من ظهور الدودة الشريطية في البراز، وهناك أيضاً أمراض الجهاز التناسلي كتكيس المبايض، والدوالي، والتهاب الخصيتين، أما عن أمراض الجهاز الدوري فهناك مشكلة بطء وهبوط الدورة الدموية وحدوث خلل فيها، لكن ماذا عن إصابة الشخص بأحد أمراض الجهاز العصبي والذي يسبب تلف وخلل في عضو من أعضاء هذا الجهاز؟ ماذا تعرفون عن إصابة الشخص بمشكلة الكهرباء الزائدة في المخ؟ وما أسباب الإصابة بهذه المشكلة؟ وما الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بالكهرباء الزائدة في المخ؟ وهل يصيب أشخاص دون غيرهم؟ وما أهم طرق العلاج المتبعة؟ كافة تلك التساؤلات والتفاصيل الهامة تجدون إجاباتها في المقال.

اقرأ أيضاً:لا تهملوا مطالعة أهم أعراض مرض الكساح

زيادة الكهرباء في المخ

قبل أن نطلعكم على كافة التفاصيل والمعلومات الصحية والطبية الهامة المتعلقة بحديث موضوع مقالنا الرئيسي أعراض زيادة الكهرباء في المخ، لا بد أن نعرفكم في بداية الأمر على المقصود بمشكلة الكهرباء الزائدة في المخ وماهيتها وكيف تحدث وتصيب الأشخاص، حيث يتم استخدام هذه المصطلح الطبي للإشارة إلى إصابة الشخص بمشكلة النوبات التي ترافق الإصابة بمرض الصرع، ويمكننا القول إن الشخص مصاباً بالصرع في حال معاناته من نوبتين فما فوق، بشرط أن تكون هذه النوبات غير ناجمة عن الإصابة بحالة مرضية معينة غير دائمة.

إذ لا يعتبر الشخص مصاباً بالصرع إن تعرض لنوبة جراء عامل أو حالة مرضية غير دائمة، كالنوبات التي تحدث كعرض من الاعراض الانسحابية الناجمة عن الإدمان الكحولي، أو الناجمة عن انخفاض مستوى السكر في الدم بشكل كبير، أو التعرض لإصابة أو ضربة في الرأس، أو ملاحظة ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ.

وتجدر الإشارة إلى أن ما يقارب 60% من الحالات لا يتم فيها اكتشاف السبب الرئيسي للصرع بشكل واضح، إلا أنه قد يتضح السبب عقب التعرض للسكتة الدماغية، او تلقي ضربة على الدماغ، وهذه الأمور من أسباب الصرع للأشخاص الذين تفوق أعمارهم 35 عاماً، إلى جانب المعاناة من الخرف، والزهايمر، ونقص وصول الأكسجين إلى الدماغ، والتعرض لبعض أنواع العدوى كالإيدز والتهاب السحايا.

وتنتج النوبات المؤدية لمرض الصرع نظراً للمعاناة من اضطراب في التوصيل الكهربائي للدماغ، ما يؤدي إلى تدفق السيال العصبي بشكل سريع في خلايا الدماغ، ويجب العلم أن هناك نوعين من نوبات الصرع منها النوبات الجزئية أو البورية والتي تترك أثراً على منطقة معينة من الدماغ، وهناك النوبات العامة التي تؤثر على الدماغ بأكمله.

ويعتبر مرض الصرع من الأمراض الشائعة والمنتشرة بشكل كبير، إذ يصاب به قرابة 65 مليون شخص حول العالم، ولعل أكثر الفئات العمرية عرضة للإصابة به هم الشباب وكبار السن، ويصاب به الذكور بشكل أكبر من الإناث، ويجب الحذر من خطورة مرض الصرع على المريض به، إذ ينجم عنه العديد من المضاعفات الصحية الخطيرة، إلى جانب تأثيره على الحياة الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية للمريض، وتأثير المرض يختلف باختلاف النوبة وحجمها، ودرجة تأثيرها على الدماغ ومدتها، ومن المهم أن نعي جيداً أنه مرض الصرع لا يوجد لها علاج نهائي، بل يتم منح المريض بعض أنواع الأدوية مع اتباع بعض الإجراءات اللازمة للتخفيف منه والسيطرة عليه.

اقرأ أيضاً:اعراض مرض داء النقرس او داء الملوك وعلاجه

أعراض زيادة الكهرباء في المخ

تتعدد وتتنوع أهم أعراض زيادة الكهرباء في المخ، إذ تختلف الأعراض باختلاف النوبات، فهناك نوبات تظهر على المصاب على هيئة ارتباك بصورة مؤقتة، أو تشنجات الرجلين والذراعين، أو على شكل حركات ارتعاشية لاإرادية، أو فقدان الوعي والإغماء، أو التحديق، أو بعض الأعراض النفسية، وفي الغالب تظهر نفس النوبات للمريض في كل مرة، وهنا نستعرض لكم أهم الاعراض والعلامات التي تظهر على المريض على النحو التالي:

1-النوبات الجزئية

هذه النوبات نقصد بها النوبات التي تؤثر في جزء محدد من الدماغ ولها نوعين على النحو التالي:

  • النوبات الجزئية البسيطة

وهذه النوبات لا يعاني فيها المريض من فقدان الوعي، لكن قد يعاني من اضطراب في الحواس، كحاسة السمع، والبصر، والتذوق، والشم، وقد يعاني من حركات ارتعاشية لاإرادية في بعض طرف من أطراف الجسم، وأحياناً قد تظهر عليه أعراض حسية بشكل تلقائي مثل الدوخة والخدر في الجسم.

  • النوبات الجزئية المركبة

ينجم عن هذه النوبات فقدان المريض الوعي، وقد يقوم بنفس التصرفات والأفعال، وقد يبقى محدقاً في الفراغ، ولا يتجاوب مع البيئة المحيطة.

2-النوبات العامة

وتتمثل أهم أعراض زيادة الكهرباء في المخ، في حال النوبات الهامة التي تسبب حدوث خلل واضطراب في الدماغ بأكمله، ولها العديد من الأنواع، منها على النحو التالي:

  • النوبات التوترية الرمعية، وهي النوبات التي قد يفقد فيها المريض وعيه، وقد يصاب بتشنج في العضلات، أو الحركات الارتعاشية، وقد يعض لسانه خلال النوبة، ويفقد السيطرة على التحكم بالمثانة.
  • نوبات الغياب، وهي النوبات التي يحدق فيها المريض في الفراغ، ويقوم بحركات غربية كالرمش بشكل متكرر وكبير، وتحريك الشفاه، وقد يفقد وعيه لفترة بسيطة.
  • النوبات الارتجاجية، وهي التي يعاني فيها المصاب من حركات ارتعاشية بصورة متكررة، والتي تؤثر على الوجه، وعضلات الرقبة والذراعين.
  • النوبات التوترية، وهي التي تسبب تشنج العضلات، والتأثير سلباً على عضلات الظهر، والرجلين والذراعين، وبالتالي سقوط المريض بأرضه وفقدان وعيه.
  • النوبات الرمعية العضلية، وهي النوبات التي يعاني فيها المريض من حركات ارتعاشية بصورة مفاجئة في القدمين، والذراعين والتي تستمر لفترة بسيطة.
  • نوبات الصرع الارتخائية، وهي التي يفقد فيها المريض السيطرة على عضلات جسمه، ما يؤدي إلى سقوطه على الأرض بصورة مفاجئة.

قد يهمك أيضاً:علاج مرض الكزاز والتشخيص والأعراض

علاج زيادة الكهرباء في المخ

هناك الكثير من الطرق العلاجية للصرع، وتتوقف طريقة العلاج على درجة النوبات وتكرارها، وحالة المريض الصحية وعمره، وتاريخه المرضي، ومدى تجاوبه مع العلاج المستخدم سابقاً، ومن أهم الطرق العلاجية على النحو التالي:

  • العلاج عبر تحفيز العصب المبهم

وتتم هذه الطريقة عبر وضع جهاز صغير على صدر المريض، يهدف إلى إرسال إشارات كهربائية تحفز العصب المبهم، لمنع حدوث النوبات.

  • تناول مضادات الصرع

هناك الكثير من الأدوية المضادة للصرع والتي تعلم على تقليل التعرض للنوبات، من هذه الادوية فينوباربيتال، وتياجابين، وفينيتوين، وبريميدون، وإيثوسوكسيميد، بالإضافة إلى لاموترجين، وبريغابالين، وفيلباميت.

  • اللجوء للعمليات الجراحية

قد يقرر الطبيب المعالج لبعض الحالات المرضية اللجوء إلى الخضوع للعمليات الجراحية، وذلك عبر التخلص وإزالة البؤرة المضطربة التي تسبب حدوث نوبات الصرع، أو تعديلها.

  • تناول الأطعمة الكيتونية

وهي الأطعمة التي تتضمن نسبة عالية بالدهون وقليلة بالكربوهيدرات، وكثيراً من مرضى الصرع يستجيبون لهذه الأطعمة بشكل ممتاز.

 

 

 

Similar Posts