الرئيسية » صحة » طنين الأذن المزعج ، أسبابه و طرق الوقاية منه

طنين الأذن المزعج ، أسبابه و طرق الوقاية منه

طنين الأذن

طنين الأذن

طنين الأذن كثيراً ما نسمع بهذه الحالة التي لا يستطيع الإنسان تحملها وهي وجود صوت مزعج في الأذن أشبه بالطنين، والذي يحدث نتيجة عدة أمور مثل التعرض لصدمة أو التعرض لحادث سير أو السقوط على الرأس، وغيرها من الأسباب المرضية الأخرى، طبعاً ويسمى إحساس طنين الأذن بالإحساس الموضعي وذلك لأن المريض فقط من يشعر به ولا يمكن تحديد طنين الأذن أو كشفه بواسطة الأجهزة والفحوصات الطبية، وبناءاً على عدة مقابلات أجريت مع أشخاص يعانون من طنين الأذن ذكروا أن طنين الأذن يكون أشبه بصوت الصراصير أو هدير الموج او الصفير غالباً، وأن طنين الأذن كان يظهر بشكل مفاجئ وقد كان يأتي بشكل متواصل وأخرى بشكل متقطع ويظهر بشكل واضح عندما يكون المحيط حول المريض هادئ ويختفي عندما يكون المحيط صخباً، ولذلك أعددنا هذا المقال للتحدث عن حالة طنين الأذن وما هي أسبابها وهل هناك علاج دائم لها وما هي أفضل طرق الوقاية المتبعة إن وجد.

لنبدأ اولاً بالحديث عن الأذن وأقسامها ليسهل علينا معرفة سبب طنين الأذن ومكان حدوثه.

اقرأ أيضا: تشريح الأذن و أهم المعلومات حول الصمم

طنين الأذن

  • الأذن:

الأذن هي عضو من أعضاء الجسم الهامة جداً

فهي كما نعلم المسؤولة عن تأمين القدرة لنا على سماع الأصوات والأشياء وتمييزها عن بعضها البعض من خلال الصوت

وهي إحدى أعضاء الحواس في الجسم

وكما نعلم في إن السمع مهم جداً حيث أنه يمكننا من الإستشعار بالخطر قبل وقوعه

مثل سماع زمور الخطر او صوت صافرة السيارة أو صوت القطار الذي يقترب

كما أن الأطفال يكتشفون بيئتهم ويتعلمون الكلام من خلال الإستماع لمحيطهم.

تعرف على : كيفية علاج انسداد الأذن طبيعيا 

وظائف الأذن الأساسية

أهمها : السمع
  •  والتي هي عبارة عن مجموعة من العمليات التي تحدث بشكل معقد، فكل شيء في الحياة يتحرك ويصدر صوتاً مثل الحيوانات والأشجار والأنسان والسيارات وغيرها الكثير، والصوت بالمعنى الفيزيائي هو عبارة عن اهتزازات لجزيئات الهواء والتي تنتقل ضمن موجات صوتية من الجسم الذي يصدر الصوت بإتجاه الأذن والتي تقوم بتحويل الموجات إلى إشارات عصبية لإرسالها إلى الدماغ والذي يعمل على ترجمتها إلى أصوات يفهمها الإنسان.

قد يهمك أيضا  : أهم أسباب بحة الصوت المفاجئة

  • الوظيفة الثانية : حفظ التوازن
  • تحوي الأذن مكونين أساسيين وظيفتهما هي الحفاظ على توازن الجسم وهما القنوات الهلالية والدهليز، حيث أن القنوات الهلالية هي المسؤولة عن الحفاظ على التوازن الديناميكي والذي يعني إمكانية تحرك الجسم في جميع الإتجاهات وإدارة اليدين والرأس والنظر لليمين واليسار، أما الدهليز فهو يتكون من قسمين حسيين مسؤولين عن المساعدة في المحافظة على الجسم وتوازنه والذي يعمل بالتعاون مع الدماغ الذي يقوم بتنسيق الإشارات الواردة من الأذن الداخلية والجهاز الهيكلي والنظام البصري من أجل الحفاظ على توازن الجسم.

تابع معنا :  فوائد تمارين التوازن و أنواعها

  • مكونات الأذن:

  • تتكون الأذن بشكل أساسي من ثلاثة أقسام وهي كالتالي:
  1. الأذن الخارجية:
  2. وهي القسم الظاهر لنا من الخارج وتتكون من قسمين رئيسيين هما الصيوان والقناة السمعية الخارجية.
  • الصيوان:
  • وهو الجزء الخارجي الظاهر لنا وهو جزء خالي تماماً من العظام ويمكننا تحسس ذلك ويتكون الصيوان من غضورف وهو عبارة عن نسيج مرن وقوي والذي يغطى بطبقة رقيقة من الجلد والجزء السفلي من الصيوان فيسمى شحمة الأذن وهي عبارة عن مادة دهنية، يرتبط الصيوان مع الرأس عن طريق ثلاث عضلات والتي تفيد الحيوان أكثر من الإنسان حيث انها تنمو لدى الحيوانات بشكل كبير مما يمكن الحيوان من السمع بشكل أكبر من الأنسان مثل الذئاب والكلاب والقطط والخيول وغيرها الكثير.
  • القناة السمعية الخارجية
  • فهي الجزء الذي نقوم بتنظيفه من تراكمات الشمع وهي الجزء الذي يمكن رؤيته من خلال الأدوات الطبية، ويبلغ طول القناة السمعية الخارجية حوالي 5.2سم ،وهي الطريق المباشر نحو غشاء الطبل والذي هو عبارة عن صلة الوصل بين الأذن الخارجية والأذن الوسطى وهو غشاء مشدود ورقيق.
  1. الأذن الوسطى:
  2. والتي تحتوي على ثلاثة عظيمات سمعية تتصل مع بعضها والتي تربط الأذن الداخلية مع طبلة الأذن وهي المطرقة والسندان والركاب حيث تعتبر المطرقة أكبر هذه العظيمات وتصل من إحدى طرفيها بطبلة الأذن والطرف الأخر بالسندان، ام السندان فيأتي في المرتبة الثانية من حيث الحجم والذي يصل بين المطرقة والركاب، وأخيراً الركاب ويعتبر أصغر عظم موجود في جسم الإنسان.
  3. الأذن الداخلية:
  4. والتي تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية وهي القوقعة والدهليز والقنوات شبه الدائرية وهي تشبه المغارة ذات الممرات المتعددة والمعقدة:
  • القوقعة:
  • والتي تقع أمام الدهليز وتتكون من حلزون يدور حول نفسه مرتين ونصف، ولذلك فهي تشبه الصدفة الحلزونية.
  • الدهليز:
  • وهو عبارة عن حجرة صغيرة الحجم ذات شكل دائري وهو القسم الأوسط في الأذن الداخلية حيث تربط جدرانه بين القوقعة والقنوات شبه الدائرية.
  • القنوات شبه الدائرية:
  • والتي تقع خلف الدهليز وتحتوي على ثلاثة قنوات مرتبة بشكل زوايا قائمة وتدعى بالقناة الجانبية والخلفية والعليا.

شاهد أيضا: ماذا يحدث للأذن أثناء الشيخوخة

أسباب حدوث طنين في الأذن:

  • طنين الأذن
الإصابة بداء مينيير:

وهو عبارة عن حدوث اضطرابات في الأذن الوسطى والداخلية وغالباً ما يصيب الإنسان في منتصف العمر وتشير الدراسات إلى انه يصيب النساء أكثر من الرجال وغالباً لا يتم الكشف المبكر عنه وذلك لأنه لا يظهر أعراض واضحة تدل عليه في بدايته، ومن هذه الأعراض هي شعور المصاب بضعف مفاجئ في حاسة السمع لديه دون سابق إنذار و الإحساس بطنين في الأذن ، شعور المريض بالدوار بشكل متكرر وغالباً ما يكون لمدة طويلة تلزم المريض البقاء في السرير حيث يمكن أن يستمر الشعور بالدوار لمدة عدة ساعات ويمكن أن يصل ليوم كامل واحياناً يمتد لأكثر من يوم

من أسباب حدوث داء بينيير هي العدوى الفيروسية أو حدوث اضطراب في جهاز المناعة مما يجعل مناعة الجسم ضعيفة وقد يسبب تفاقم المرض إلى فقدان السمع بالكامل ولنوبات دوار حادة ومفاجئة و أزمات طنين الأذن المزعج ، ويتم تشخيص المرض عن طريق فحص السمع ودرجات المسع التي يصل لها المصاب وفحص حالات الدوار التي تصيب المريض بالإضافة لإجراء عدة فحوصات تصويرية وفحوصات دم ويتم علاج الداء من خلال استخدام أدوية معدة خصيصاً لأمتصاص السوائل من الجسم كما يمكن اللجوء إلى جراحة لتصريف السوائل الزائدة في الأذن الداخلية.

اقرأ أيضا: علاج الدوخة في المنزل

  1. ورم العصب السمعي:

وهو عبارة عن ورم غير سرطاني وهو يصيب العصب الرئيسي والذي يعتبر مسؤول عن الحفاظ على توازن الجسم، وبالتالي فإن إصابته بأي أذى يسبب طنين الأذن وفقدان القدرة على موازنة الجسم بالشكل الصحيح، وينمو هذا الورم بشكل بطيء على العصب الرئيسي وينشأ الورم من خلايا شوان التي تغطي العصب وفي بعض الحالات والتي تعتبر نادرة قد ينمو الورم على العصب بسرعة كبيرة مما يسبب ضغطاً كبيراً على الدماغ، تعتبر أعراض بداية الورم خفيفة بالمقارنة مع غيرها وقد تظهر الأعراض بعد فترة طويلة من بداية الورم أي قد تمتد لسنوات حتى تظهر و هي فقدان التوازن والشعور بالدوار بشكل متكرر وبنوبات خفيفة وأخرى قوية، الشعور بتخدر الوجه وضعف في العضلات

ومن أسباب حدوث الورم كما تشير الدراسات والأبحاث هي وجود خلل جيني في الكروموسوم22 والذي يساعد على التحكم في نمو خلال الشفان التي تقوم بتغطية الأعصاب ولكن حتى الآن لم يتم تحديد سبب معين لحدوث هذا الخلل ومن مضاعفات الإصابة بالورم هو فقدان السمع بشكل كامل وعدم القدرة على موازنة الجسم وضعف عام وتخدر الوجه، تتمثل طرق علاج الورم بالعلاج الدوائي حيث يقوم الطبيب بوصف بعض أنواع الأدوية والعقاقير للتخفيف من الشعور بالدوار ويمكن العلاج من خلال العلاج الطبيعي، أما بالنسبة لطرق الوقاية فينصح الأطباء بالحرص على اتباع نظام غذائي صحي والإكثار من الخضراوات والفواكه والإبتعاد عن الحلويات والوجبات الجاهزة والسريعة والمعلبات، وممارسة الرياضة بإنتظام والتخفيف قدر الإمكان من التدخين والمشروبات الكحولية والغازية وتخفيف وزن الجسم بما يتناسب مع العمر.

تعرف أيضا على: أضرار الهواتف الذكية على السمع

  1. مرض المفصل الصدغي الفكي:

حيث يعمل هذا المفصل كمفصل منزلق زذلك لربط عظم الفك مع الجمجمة حيث يوجد على كل جانب من الفك مفصل واحد وهذا المرض يسبب ألم في المفاصل الفكية والعضلات التي تتحكم به، والسبب في حدوث المرض غالباً هو تلف المفصل بسبب حادث ما أو تلف غضروف المفصل بسبب التهاب المفاصل المعتاد أو تآكل المفصل وقد يسبب تجاهل المرض وعدم أخذ الرعاية اللازمة إلى مضاعفات وهي إصابة حادة في الفك و التهاب المفاصل مثل الفصال العظمي ومشاكل في الأسنان ومن أعراض هذا المرض هو الشعور بألم شديد في الفك وخاصة عند اللمس الشعور بألم في الأذن وحولها أيضاً صعوبة في المضغ وصعوبة في فتح الفك وإغلاقه و طنين الأذن المزمن كما قد تسمع صوت طقطقة عند فتح الفك وإغلاقه وإذا استمر الألم يجب فوراً زيارة الطبيب.

اقرأ أيضا: احذروا من أضرار طقطقة الأصابع

  1. تصلب الأذن الوسطى:

وهو مرض يصيب بشكل أساسي أصغر عظام الجسم وهو الركاب كما ذكرنا سابقاً

والذي يسبب فقدان السمع بشكل تدريجي مع الشعور بطنين حاد في الأذن والذي يصيب بشكل كبير في سن المراهقة وتبدأ أعراضه بالظهور عند البلوغ ويصيب النساء أكثر من الرجال، وهو عبارة عن مرض وراثي ،ويمكن تشخيص المرض من خلال فحص الأذن وقابلية السمع، فإن كان السمع ضعيف ولكن بشكل مقبول يعطى المريض أدوية مساعدة أما إذا كان السمع يضعف بشكل كبير فينصح بإجراء عملية جراحية مثل استئصال واستبدال عظم الركاب بعضو صناعي لمعالجة المشكلة قبل فقدان السمع بشكل كامل.

تابع أيضا: أعراض التهاب الأذن الوسطى و طرق العلاج

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بطنين الأذن:

  1. التعرض المستمر للأصوات المرتفعة.
  2. كلما تقدم الإنسان بالعمر زادت احتمالية إصابته.
  3. شرب الكحول والتدخين بكثرة.
  4. السمنة وارتفاع ضغط الدم المستمر بالإضافة للإصابة بمشكلات في القلب والتهاب المفاصل.

قد يهمك أيضا : أعراض التهاب المفاصل و علاجه

  • مضاعفات الإصابة بطنين الأذن :

طنين الأذن

  • قد يشعر المصاب بالإرهاق الشديد وعدم القدرة على القيام بأي عمل مهما كان سهلاً وبسيطاً.
  • صعوبة في النوم والقلق المستمر.
  • صعوبة في التركيز ومشكلات في الذاكرة.
  • الشعور بالدوار بشكل مستمر.

تعرف أيضا على: أبرز أسباب الشعور بالدوار أثناء الرياضة

  • طرق الوقاية من طنين الأذن :

  • عدم تشغيل الموسيقى أو التلفاز بصوت مرتفع بل يجب دائماً وضع مستوى الصوت بشكل مناسب وغير مزعج.
  • تناول بعض الأدوية التي تفيد السمع ووضع واقي الأذن عند المرور بضجة صاخبة.
  • التقليل قدر الإمكان من التدخين وتناول المشروبات الكحولية والكافيين.
  • ممارسة الرياضة بإنتظام والتي تساعد في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وبالتالي تجنب الكثير من الأمراض التي تؤثر على الأذن.

قد يهمك أيضا : الكافيين،  فوائده و أضراره على الصحة

وبهذا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا المتواضع والذي تحدثنا به عن مشكلة طنين الأذن والتي يعاني منها الكثيرين

حيث قمنا في البداية بشرح مكونات الأذن بشكل عام ثم ذكرنا اكثر الأسباب المؤدية لحدوث طنين الأذن  وختمنا مقالنا في الحديث عن طرق العلاج والوقاية من هذه الحالة.

نتمنى ان ينال المقال إعجابكم

دمتم بخير

 

 

Similar Posts