أطفال

كيف تجعل ابنك يتقبل قدوم شقيقه الجديد

الحمل والولادة

أحيانا ولادة الطفل الثاني، قد تكون مشكلة عويصة في حال عدم تقبل الطفل الأول الأمر، مما يمكن أن يسبب الكثير من المشاكل لكل الأسرة، والكثير من الآباء عبر العالم وقعوا في حيرة كبيرة من أمرهم، ويتساءلون كيف يمكن للطفل الأول أن يتقبل مجيء الطفل الثاني؟ كيف تجعل ابنك يتقبل قدوم شقيقه الجديد؟

للآباء الجدد، إقرؤوا جيدا هذا الموضوع ففيه معلومات جد مفيدة ونصائح جد هامة عن هذا الأمر.

 

أولا ضعوا بحسبانكم أنه بمجرد وصول الطفل الثاني إلى المنزل، يمكن أن تظهر على الطفل الأول سلوكيات غريبة ممكن أن تكون خطيرة: فهو غاضب، غيور…  وعليه فمن الطبيعي جدا أن يحاول لفت انتباهك، خاصةً عندما تبدأ الأم بالرضاعة الطبيعية أو تغيير حفاضات رضيعها الجديد.

 

طفلك قلق جدا و يطرح على نفسه أسئلة كثيرة

بمجرد عودة الأم وفي يديها رضيعها الجديد، يبدأ الطفل في طرح عدد من الأسئلة المقلقة على نفسه، والتي تبرز حالة القلق النفسي التي يمر منها :

  • “هل سيظل أبي وأمي يحبني كثيرًا؟
  • هـل سيصبح الطفل الجديد أكثر أهمية مني؟
  • هل سوف يأخذ ألعابي؟
  • هل سوف يأخذ سريري؟

نتيجة لذلك، وارد جدا أن يعود طفلك إلى تبليل فراشه ومص إبهامه بل وحتى تغيير نبرة صوته، وأحيانا قد يصرخ قبل النوم كي تأتي  إليه وتنام إلى جنبه لا إلى جنب الرضيع الجديد، لا تتفاجأ إذا طلب إبنك اللهاية أو الرضاعة الطبيعية  .

 

بعض النصائح لمساعدة الطفل على قبول أخيه أو أخته الرضيع الجديد :

 وعليه هذه بعض النصائح المهمة التي سوف تجعل طفلك الأول يتقبله أخيه أو أخته :

  • تحدث إلى طفلك برفق وإجعله يستوعب حقيقة قدوم فرد جديد في الأسرة
  • دع طفلك الكبير يساعدك في رعاية أخيه الصغير. بهذه الطريقة، سوف يشعر حقا أنه أخ كبير ومسؤول وسوف يتقرب بسرعة أكبر إلى أخيه أو أخته، ولن يشعر بالغيرة ولن يحاول لفت انتباهك.
  • إجعله يلعب مع أخيه الصغير ( اختر بعناية الألعاب وجهز لهما فضاء اللعب المناسب حتى لا يقع لهما ضرر أثناء اللعب )
  • استمع لطفلك واقضِيا بعض الوقت معا بمفردكما، قوما بأنشطة معينة معا ( قراءة القصص المسلية، الرسم، ألعاب مسلية ….. )
  • شاهدا معا ألبوم الصور، وخاصة صور حمله عندما كان لازال جنينا، وأخبره كم كنت سعيدا وأنت تنتظر مجيئه إلى.  نصيحة هامة : إذا رفض إبنك تقبل مجيء أخيه، ورفض المساعدة في العناية به، فلا تجبره على ذلك ولا تفرض عليه الأمر بالقوة، أصلا مع الأيام سوف يناقص غضبه وسوف يأتي الحب من لقاء نفسه.

في كل الأحوال .. الأمر غير مقلق

لا داعي للقلق كثيرا، بالنسبة لإبنك، قدوم طفل صغير هو تغيير سيء في الأسرة، وتهديد كبير لمكانته كطفل مدلل، هذا الإحساس مهما كان سيئا، فسوف يزول لوحده مع الأيام، يستغرق الأمر بضعة أسابيع، لا غير، قبل أن تأخذ الأمور سيرها الطبيعي، المهم هو أن تحرص على مراقبة الأمور، واتباع النصائح السابقة، حتى يتأقلم الجميع مع التغيرات الأسرية الجديدة.

ضرورة التعامل بحكمة مع الطفل الكبير

في كل الأحوال، لا تتعامل مع ردات فعل طفلك بمالغة كبيرة، راقبه جيدا وكن متفهما لنفسيته وبأنه لازال محتاجا لبعض الوقت للتكيف مع أخيه الصغير، وأهم شيء كما ذكرنا سابقا لا تجبره على أن يحب الأخ الصغير منذ اللحظة الأولى.

الزمن خير معالج للجروح النفسية

كما سبق وأشرنا، الأمور جميعها سوف تأخذ مسارها الطبيعي مع مرور الوقت، وسوف يتكيف الجميع مع المتغيرات الجديدة. ملاحظة: إذا ظهرت على طفلك سلوكيات عنيفة خطيرة، إعرضه مباشرة على طبيب نفسي.

 

وهكذا تجعل ابنك يتقبل قدوم شقيقه الجديد

السابق
آلام الدورة الشهرية وعلاجها
التالي
ما هي أعراض سرطان الثدي