الحياة والمجتمع

للمقبلات على الزواج .. كيف أختار شريك العمر

للمقبلات على الزواج .. كيف أختار شريك العمر

للمقبلات على الزواج .. كيف أختار شريك العمر

للمقبلات على الزواج .. كيف أختار شريك العمر.. الزواج هو النصف الثاني من الحياة الذي يجب أن

ينتقل إليه جميع بني الشبر اناث و ذكور ، و هو واحد من أهم القرارات التي لا بد من التأني و التوسع

و الاهتمام بها و اختيارها كما يجب فكما تقول الحكمة ” الأمر الذي لا يؤثر عليك لخمسة سنوات قادمة

لا يستحق منك أكثر من خمس دقائق اهتمام ” فماذا إذا كان هذا الأمر سيؤثر على بقية حياتك و

سيقلب موازينها تماما ؟ لا شك و أنه يستحق و بجدارة أن تقوم بعقد هدنة بين عقلك و قلبك و أن

تشركي كليهما و ركزي جيدا على كليمها في الاختيار.

لكي نسهل عليك الأمر سوف نذكر لك في هذا المقال مجموعة من النصائح التي سوف

تساعدك على اختيار الشريك و هي كالتالي :

لا تبحثي عن الكمال

أول و أكبر خطأ قد تقع فيه الفتاة ( و حتى الشاب ) هو البحث عن الطرف المثالي ،

لا شك و بأننا جميعا نريد الأفضل لأنفسنا و نسعى إلى اتخاذ القرار الأنسب و نرى بأننا لا نستحق

إلا من يليق بنا و هذا صحيح ، لكن كمحصلة أنت ستتزوجين إنسان و لا يوجد إنسان كامل.
حاولي عند اختيار الشريك أن تبحثي عن الصفات الأكثر أهمية بالنسبة لك ، مثلا أنت يستحيل أن

تطيقي العيش مع رجل كذاب ، و لكن قد تتجاوزي كونه عصبي قليلا أو العكس المهم أن تدركي بأن

الانتظار لن ينزل عليك رجل كامل من العدم بل مهما كنتِ حذرة عند اختيار الشريك سوف تكتشفي

عدة عيوب و عدة مزايا فيه و هذه سنة الحياة.

المظهر غير كافي

و هذا الخطأ غالبا ما تقع به الفتيات و أهلهن أيضا عند قبول الخاطب أو رفضه . من الطبيعي جدا أن تفضل الفتاة أن يكون شريكها حسن المظهر جميل الخلقة و لكن هذا جانب واحد من الرائع وجوده و لكنه ليس كل شيء هناك أمور أخرى أكثر أهمية مثلا طباعه و سمعته و شخصيته و ثقته بنفسه و نضجه و غيرها الكثير . الزوج ليس كأي قطعة لباس تشترينها مثلا بل شخص سوف تشتركي معه في كل تفاصيلك لذلك لا تنغري بمظهره بل ليكن بعد نظرك أوسع من هذا و أعمق ، و يمكنك أن تقسي جمال الشريك على أي صفة ظاهرية أخرى و تتعاملي معها باهتمام و لكن ليس و كأنها كل شيء.

الاستقلالية

هنا يأتي دور العقل تحديدا عند اختيارك لزوجك فمهما كان يحمل من الصفات الظاهرية و الجوهرية الجيدة و المحببة ، ستكون مخاطرة يجب أن يحسب لها جيدا عن الزواج به إذا كان شخص اعتمادي سواء على والده أو والدته أو أخاه أو أي شخص آخر سواء في اتخاذ القرارات أو في الانفاق على بيته مستقبلا.

الحب

و هو المعيار الأكثر شهرة عند الزواج بين الشبان حيث أنه يحتل مكانة خاصة و البعض يعتبره أمر أساسي و مفصلي قد لا ينجح الزواج بدونه . في الواقع لا يمكن لنا أن نغفل ضرورة وجود المشاعر بين الزوجين و هي كفيلة بأن تجدد قوة علاقتهما كلما فترت مستقبلا و لكن لا يشترط في الحب أن يسبق الزواج كما هو متعارف عند الكثيرات ، بل يمكن أن يكون هذا الشعور وليد الايام التي يقضيها الزوجين سواء في الخطوبة أو بعد الزواج بل و لربما يكون ذلك الحب المبني على معرفة الطرف المقابل و العيش معه و تعرف أخطاءه و عيوبه أكثر صدقا و أكثر قدرة على البقاء من ذلك الذي يبنى قبله .

السابق
من هي الزوجة الناجحة ؟ تعرفي على أبرز صفاتها
التالي
أفضل الطرق لعلاج تشقق القدمين ٢٠٢١