صحة

ما هو الشلل الرعاش ؟

ما هو الشلل الرعاش ؟
Advertisements

– ما هو الشلل الرعاش ؟

 

الشلل الرعاش هو مرض عصبي حركي يؤثر على التوافق العضلي العصبي بالجسم ، ولاسيما في الأطراف ، ويعرف أيضا باسم ” مرض باركنسون ” ، وينشأ نتيجة اضطراب مستوى الدوبامين بالجسم .

Advertisements

تشير الدراسات الطبية التي أجريت في هذا الشأن إلى أن الشلل الرعاش مرض ذو منشأ وراثي ، لكن أيضا هناك عدد من عوامل الخطورة التي قد تكون سببا في حدوث الإصابة ، لعل أهمها :

  1. التعرض لإصابات شديدة أو صدمة مباشرة بالرأس ، كما في حالات الحوادث أو ممارسة رياضة عنيفة كالملاكمة أو المصارعة .
  2. التعرض للملوثات والمواد الكيميائية السامة بكميات كبيرة على نحو مستمر ، كما في عوادم السيارات ودخان المصانع وأبخرة الرصاص والزئبق .
  3. الإصابة بأحد الأمراض المناعية التي تؤثر على غشاء المايلين المحيط بالخلايا العصبية .

عند حدوث الإصابة ، تبدأ الأعراض بالظهور على نحو طفيف ، كما أن تقدم الأعراض يحدث ببطء ، ليعاني المريض من الأعراض التالية :

  • ضعف عضلات الأطراف ، وهو ما يظهر عند ملاحظة أن المريض يسير بطريقة غير طبيعية ، كذلك فإن قدرته على التقاط الأشياء بيديه تبدأ في التدهور .
  • وجود ارتعاشات ظاهرة في الأطراف ، ويعزى سبب ذلك إلى اضطراب افراز الدوبامين بالجسم ، وهي المادة المسئولة عن دعم الكفاءة الوظيفية لعضلات الجسم بشكل عام .
  • حدوث تغيرات نفسية ، لعل أهمها الميل إلى الثورة والعصبية ، بالإضافة إلى التقلبات الحادة في الحالة المزاجية .
  • الأرق واضطرابات النوم .
  • آلام المفاصل ، المصحوبة عادة بآلام الرقبة والظهر .
  • تدهور القدرات الإدراكية للمريض ، والتي تزيد من فرص الإصابة بالخرف أو الزهايمر .
  • الإصابة بسلس البول ، سلس البراز .
  • مشكلات ضعف الانتصاب لدى الذكور .
  • في الحالات المتقدمة من المرض ، يعاني المريض من تيبس العضلات الذي ينتهي عادة بضمور العضلات .

يتم تشخيص الشلل الرعاش عادة من خلال الأعراض المرضية سالفة الذكر التي تعتبر سمة تشخيصية مميزة للمرض ، كذلك يمكن عمل رسم العصب لتأكيد التشخيص والوقوف على مدى الضرر الناشئ . أما للعلاج فتتنوع الخيارات العلاجية حسب حالة المريض ، بالإضافة إلى رؤية الطبيب المعالج ، وتشمل :

  • العلاج الدوائي : يعرف باسم ” عقار ليفيدوبا ” ، تعتمد فكرة عمله على إعادة مستوى الدوبامين إلى المعدلات الطبيعية المقبولة . ويتم اللجوء إليه عادة في الحالات الطفيفة أو التي تم تشخيصها في مرحلة مبكرة .
  • العلاج الجراحي : يمكن اللجوء إليه في الحالات المتقدمة أو في حالة إخفاق عقار ليفيدوبا في تحقيق التأثير العلاجي المقبول . يتضمن العلاج الجراحي استئصال جزء معين من خلايا المخ التي تتسبب في اضطراب مستوي الدوبامين بالجسم .
  • طريقة تحفيز الدماغ : هي أفضل الوسائل العلاجية المتاحة في الوقت الحالي ، حيث تتضمن زراعة أداة للتحفيز العصبي تحت الجلد ، مع توصيلها بأقطاب كهربية يتم وضعها قريبا من المخ ، وذلك لضبط مستوى الدوبامين بالجسم ، مما يعمل على القضاء على أعراض الشلل الرعاش بصورة تامة .

 

Advertisements
السابق
أبرز وصفات تفتيح منطقة الكوع
التالي
مرض السكري أسبابه وأعراضه وعلاجه

اترك تعليقاً