الرئيسية » الحمل والولادة » متى يتكون الحليب عند الأم الحامل ؟

متى يتكون الحليب عند الأم الحامل ؟

متى يتكون الحليب عند الحامل

حليب الأم هو الغذاء الوحيد الذي يعمل على تقديم أفضل العناصر الغذائية للطفل، كما أنه يحمل الكثير من الأجسام المضادة والتي تساعد في نمو الطفل بشكل صحي وسليم وبعيداً عن تعرضه لأي عدوى أو مرض، كما أنها تحمي الطفل من التعرض للكثير من المشكلات التي قد يتعرض لها معظم الأطفال منذ الولادة وحتى السنة الأولى من عمره

وهي مثل (الإسهال، التهابات في الأذن، التهابات الرئة) وغيرها من الأمراض التي تحدث

وفيما يلي سنوضح متى يتكون الحليب عند الحامل وكل التفاصيل التي تتعلق بالأم.

اقرأ أيضا: التهاب الثدي الهرموني و تفاصيله

متى يتكون الحليب عند الحامل

عند ولادة الأم للمولود الأول يبدأ ظهور الحليب في فترة ما بين ثلاث أيام إلى أربعة أيام

وتكون هذه مدة قصيرة جداً فعند الولادة الأولى تكون العملية الخاصة بإدرار الحليب داخل جسم الأم أسرع من الولادة بعد ذلك

ومن الجائز أن الحليب يتم ظهوره فور ولادة الطفل وهذا أمر نادر.

فعند الولادة يقوم الدماغ بإصدار إشارة لتحفيز إفراز الهرمون الخاص بالحليب والذي يعرف باسم البرولاكتين

وهو يعمل على إفراز كمية الحليب الكافية لإشباع إحتياج المولود الجديد من كافة العناصر الغذائية الذي يحتاجها في هذا الوقت

وعادةً تشعر الأم بسيلان الحليب من الثدي، وهذا لأنه في البداية يكون ثقيلاً وقاسياً على الثدي.

في الفترة الأولى من الولادة يقوم الثدي بإفراز مادة تسمى اللبأ

وهي عبارة عن مادة كريمية بها ما يكفي من المواد الغذائية الكاملة التي تمد الطفل بالشبع

وتظهر هذه المادة في الثلاثة أيام الأولى من الولادة، وتكون مؤشر لإدرار الحليب بعد ذلك بالكمية الكافية للطفل

مادة اللبأ عادةً ما تظهر الملمس اللزج ذات اللون الأصفر

وهي تنزل من ثدي الأم تحمل الكثير من الأجسام المضادة التي تحمي الطفل

كما أنها تحمل انزيمات وبروتينات التي تمد الطفل بالتغذية المناسبة إضافةً إلى العديد من الأحماض المعدنية والتي تحمي الطفل من الجفاف.

ويستمر حليب الأم كل فترة في التغيير حتى يصل إلى الشر الثاني من الولادة

وبعد ذلك يصبح  في المرحلة الطبيعية وتستطيع الأم إرضاع طفلها دون الشعور بالألم وإمداد الطفل بكامل التغذية المناسبة له.

شاهد أيضا: التهاب الثدي و انسداد قنوات الحليب و جميع المعلومات 

مراحل إنتاج حليب الأم

لا يتكون الحليب في ثدي الأم من يوم واحد فقط، بل يأخذ عدة مراحل حتى يتكون بشكل كامل، وهذه المراحل هي:

  • المرحلة الأولى:

يبدأ ظهور علامات تشكل الحليب في ثدي الأم الحامل منذ بداية الشهر الرابع في حملها وحتى يصل إلى الشهر السادس من الحمل

حيث تعمل الهرمونات على تحفيز وتنشيط الغدد الثديية وتبدأ في إفراز الحليب في الثدي

حيث يتم إفراز مادة اللبأ في أول 3 أيام بعد الولادة قبل إنتاج الحليب الطبيعي.

  • المرحلة الثانية:

الطبيعي أن بداية إنتاج الحليب الطبيعي يكون بعد الثلاثة أيام من إنتاج مادة اللبأ ويصل إلى 5 أيام حتى يتم الإنتاج الطبيعي دون انقطاع

ولكن في بعض الحالات النادرة يتأخر نزول الحليب بشكل طبيعي لمدة تصل إلى 6 أو 10 أيام

ويكون هذا التأخير بسبب وجود مشكلة صحية في الأم

مثل (السمنة الزائدة، مرض السكري، الحلمة الغائرة، الحلمة المقلوبة).

  • المرحلة الثالثة:

في المرحلة الثالثة هذه يجب الحرص على إزالة الحليب المنتج بشكل زائد من الثديين

وذلك حتى تضمن الأم في نزول الحليب بشكل مستمر

وهذه المرحلة تكون منذ أن يصبح الطفل في عمر 9 أشهر وحتى يتوقف عن تلقي الحليب الطبيعي من ثدي الأم.

  • المرحلة الرابعة:

نجد في هذه المرحلة أن الحليب يبدأ في التناقص بشكل تدريجي حتى تمام الانقطاع من الثدي

وتكون هذه المرحلة منذ أخر مرة تم إرضاع الطفل فيها إلى أن يمر 40 يوماً على أخر رضاعة طبيعية.

تعرف أيضا على: نمو الثدي أثناء مرحلة المراهقة

كيفية اعتناء الأم بصحتها أثناء الرضاعة

هناك الكثير من الاهتمامات التي يجب على الأم ملاحظتها واتباعها أثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، وهي:

  • صب الاهتمام الكبير على اختيار الأطعمة الصحية والابتعاد عن كل الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة، مثل الوجبات السريعة أو الأطعمة المالحة والمشروبات الغازية والكافيين.
  • الحرص على شرب 8 أكواب من المياه بشكل يومي وهي تعتبر كمية كافية لإدرار الحليب وتحفيز وتنشيط كافة وظائف الجسم الحيوية.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (د)، ولكن تكون هذه الأطعمة بوصف من الطبيب المتابع للحالة.
  • التحكم في العصبية والتوتر ومحاولة الهدوء طوال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • التوتر يعمل على إنخفاض نسبة إنتاج الحليب بشكل كبير.

تابع أيضا: كم يوم تستمر آلام الثدي بعد الفطام

أسباب تأخر إنتاج الحليب

لا يقتصر عدم إنتاج الحليب أو تأخيره على سبب واحد فقط،

بل هناك العديد من الأسباب الصحية والطبية وغيرها تعمل على تأخير موعد إنتاج الحليب، وهذه الأسباب هي:

  • إجهاد الأم الحامل:

الإجهاد الجسدي للحامل يعمل على تأخير موعد إنتاج الحليب،

وتعرضها للكثير من التوتر أيضاً أثناء فترة الحمل أو فترة الرضاعة الطبيعية.

  • إزالة المشيمة:

إذا تم قطع المشيمة بالشكل الخطأ فيعمل ذلك على إرتفاع هرمون البروجسترون وبالتالي لن يتم إنتاج الحليب في الموعد الطبيعي.

  • المسكنات:

قد يعمل تناول بعض الأدوية التي تسكن الألم أثناء فترة الحمل على تأخير نزول الحليب بالشكل الطبيعي، لذا ينصح عدم تناول أي أدوية بغير استشارة من الطبيب المتابع للحمل.

  • الولادة المبكرة:

إذا تم ولادة الطفل قبل الموعد المحدد والطبيعي له، وقتها قد يكون جسمك يحتاج للمزيد من الوقت حتى تعمل الغدد الثديية على إفراز وإنتاج الحليب لديك.

  • النزيف:

عند حدوث نزيف أثناء وقت الولادة فإن هذا يقوم بالتأثير على الغدة النخامية وهي التي تتحكم في الهرمونات الخاصة بإنتاج الحليب.

  • المشكلات الصحية:

هناك بعض المشاكل الصحية التي تتعرض لها الأم الحامل وتؤثر بعد ذلك على موعد إنتاج الحليب، مثل ( سكري الحمل، تكيسات في المبيض، خمول الغدة النخامية، السمنة الزائدة).

قد يهمك أيضا : ألم الثدي و الشعور بوخز فيه .. ما الأسباب

نصائح لزيادة الحليب عند الأم

تكون حليب الأم

بعض النصائح يجب أن تلتفت لها الأم الحامل وتعمل بها، وذلك حتى يتم إنتاج المزيد من الحليب حتى يتم تغذية الطفل المولود بالشكل الصحي والكامل، ومن هذه النصائح والتي يقوم بوصفها الأطباء هي تناول ما يكفي من الأعشاب الطبيعية والتي تعمل على إدرار الحليب في ثدي الأم، وهذه الأعشاب هي:

  • الحلبة:

وهي من أشهر الأعشاب المعروفة لدى الجميع بأنها تعمل على إدرار الحليب وزيادة إنتاجه وبشكل صحي وسليم.

  • الخميرة:

الخميرة من أكثر الأعشاب الصحية التي تمد جسم الأم بالتغذية اللازمة، كما أنها تعمل على زيادة مستوى الطاقة لديها، وتحمي الأم من التعرض للاكتئاب الذي يأتي بعد الولادة، كما أن لها القدرة على زيادة معدل إنتاج الحليب.

  • الزنجبيل:

الزنجبيل ليس مفيد فقط في إدرار الحليب لدى الأم، بل إنه يعد مصدر علاج قوي للكثير من المشكلات الصحية التي تتعرض لها الحامل طوال فترة الحمل، منها (الغثيان الصباحي، الجهاز الهضمي).

  • الثوم:

يعد الثوم من أكثر الاستخدامات التي نقوم باستخدامها بشكل يومي في الأطعمة، ومن المعروف أن الفوائد الصحية الخاصة به لا تعد ولا تحصى، كما أنه يعمل على زيادة إنتاج الحليب لدى الأم، ولكن قد لا يتحمل المولود رائحته.

اقرأ أيضا: أعراض سرطان الثدي و العوامل المساعدة على ظهوره

Similar Posts