قصص عربية

من ممثل مشهور إلى متشرد في الشوارع : الحكاية الحزينة للمثل عبد العزيز مكيوي

من ممثل مشهور إلى متشرد في الشوارع : الحكاية الحزينة للمثل عبد العزيز مكيوي
Advertisements

من ممثل مشهور إلى متشرد في الشوارع : الحكاية الحزينة للمثل عبد العزيز مكيوي

من ممثل مشهور إلى متشرد في الشوارع : الحكاية الحزينة للمثل عبد العزيز مكيوي..

الممثل عبد العزيز مكيوي، والذي كان في فترة من الفترات من أهم نجوم الشاشة المصرية،

ولد سنة 1934، واسمه بالكامل هو محمد عبد العزيز أحمد شحاتة، كان فنانا مثقفا، حيث أنه

Advertisements

حاصل على بكالوريوس الفنون المسرحية في القاهرة عام 1954، كما درس أيضا الإخراج السينمائي

في الاتحاد السوفييتي ( روسيا حاليا )  وسافر بعدها إلى إنجلترا، وأكمل دراسته فيها في الإخراج،

مما مكنه من إتقان عدد من اللغات ( الفرنسية، الإنجليزية والروسية )

 

4 300x196 - من ممثل مشهور إلى متشرد في الشوارع : الحكاية الحزينة للمثل عبد العزيز مكيوي

 

عبد العزيز مكيوي مسيرة فنية كبيرة

بعد عودته لمصر، بدأ مسيرته الفنية بنجاح والتحق بنقابة المهن التمثيلية،

وكانت أولى بداياته الفنية في فيلم لا تطفئ الشمس سنة 1961م،

بطولة فاتن حمامة وعماد حمدي وأحمد رمزي إخراج صلاح أبو سيف،

وقدم بعدها العديد من الأفلام الناجحة، أبرزها :   على طه و لا وقت للحب ، القاهرة 30

مع توالي مشاركاته في الأعمال الفنية، برز نجم عد العزيز مكيوي في سماء الفن بمصر،

وأصبح من الأسماء الأكثر طلبا من لدن المخرجين وشركات الإنتاج، وزيادة على السينما،

شارك كذلك في عدد من المسلسلات الناجحة، منها :

أوراق مصرية ولا وقت للحب والمسلسل الشهير: العائلة، وغيرها من المسلسلات الناجحة والتي جعلت منه نجما مشهورا.

وبعد سنوات النجاح والشهرة والتألق، اختفى عد العزيز مكيوي عن الأنظار، بعد وفاة زوجته وإصابته باكتئاب، ولأن دوام الحال من المحال، ابتعد مكيوي عن الفن، ولم يعد يتواصل مع أحد، ولم يعد يتلقى العروض للعمل وأصبح عاطلا مفلسا.

 

من فنان إلى متسول

تحولت الدنيا بالفنان الكبير عبد العزيز، ومن ممثل شهير إلى متشرد ومتسول، أصبح يتردد يوميا على مسجد الحسين لطلب يد العون والإحسان ليعيش.

2 300x199 - من ممثل مشهور إلى متشرد في الشوارع : الحكاية الحزينة للمثل عبد العزيز مكيوي

وبعد فترة انتقل إلى أحد شوارع الإسكندرية تحديدا أمام إحدى المقاهي، حيث أصبح ينام هناك، بعدما تعرض إلى حادث وأصبح أسير كرسي متحرك وهبه إياه أحد المحسنين، اتخذ الفنان الكبير جنبات المقهى مقر سكن جديد له، حيث كان  ينام هناك، متشردا يمد يده للمارة ويأكل من القمامة أحيانا .

 

جدل السوشيال ميديا

في سنة 2011، تعرف إليه أحد معجبيه السابقين، والتقط له صورة وهو يأكل من القمامة، انتشرت الصورة على نطاق واسع، وتداولها رواد   مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كير جدا، وهو يأكل من القمامة.

 

إيداعه دار مسنين

بعد تداول أخباره، تدخلت نقابة الممثلين بمصر، وبحتث عن مكيوي، وثم علاجه على نفقة الدولة وإيداعه دار مسنين مصر الجديدة، وتكفلت النقابة برعايته، حتى يوم وفاته في 18 يناير سنة 2016 عن عمر 82 سنة، وكانت وفاته طبيعية جدا بسبب أمراض الشيخوخة.

Advertisements
السابق
تعرفي على بعض الخطوات قبل السشوار
التالي
هل أنتِ مقبلة على شراء علبة عطر ؟ هذا المقال لك

اترك تعليقاً