هذه المقاله للمعاينه من الكاتب : asmaa magdy

نزول المشيمة أثناء الحمل هي أحد المشاكل التي قد تواجه بعضا من السيدات خلال الفترة الأخيرة من الحمل، وقد تحدث في بعض الحالات خلال فترات الحمل الأولى، لكن لا تقلقي سيدتي؛ ففي هذا المقال سوف نتناول طبيعة مشكلة نزول المشيمة، وأسبابها بالإضافة إلى طرق علاجها.

ما هو نزول المشيمة؟
بعد رحلة طويلة للبويضة عبر قناة فالوب؛ تنغرس البويضة في جدار الرحم مكونة المشيمة، ذلك الجزء الذي يقتات منه الجنين طوال فترة حملك ويسمح بإزالة مخلفاته و بإنتاج الهرمونات التي تساعد على استمرار الحمل ونجاحه، وتكون المشيمة ملتصقة بجدار الرحم عن طريق أوعية دموية تساعد على تغذية الجنين وإمداده بالأكسجين، وعادة ما تكون المشيمة معلقة أعلى الرحم وبشكل بعيد تماما عن مكان مرور الطفل عند الولادة؛ ما يسمى بعنق الرحم لكن في بعض الحالات غير الطبيعية؛ فإن هذه المشيمة تنزاح إلى أسفل عنق الرحم؛ وهنا نحصل على الحالة التي تسمى مشكلة نزول المشيمة.

أسباب نزول المشيمة:
ليس هناك سبب معين لنزول المشيمة؛ فقد تنخفض المشيمة بلا سبب، لكن يبقى هناك بعض الأسباب التي تكون عاملا مؤديا إلى نزول المشيمة نذكر بعضا منها:

كبر سن الأم الحامل.
تعرض الأم لبعض عمليات سابقة في الرحم.
مرض الأم بمرض السكري أو مرض الضغط أثناء الحمل.
تعرض الأم الحامل لصدمات عنيفة في بطنها جراء حادث أو ما شابه.
أعراض نزول المشيمة:
قد لا يكون هناك علامة مميزة لنزول المشيمة سوى الفحص باستخدام السونار، لكن هناك علامة بارزة تعد دليلا على نزول المشيمة عند عنق الرحم وهي نزول بضع من قطرات الدم بلون أحمر فاتح مع عدم وجود ألم، كما أنه قد يكون سببا في التعرف على وجود انخفاض أو نزول في المشيمة حدوث نزيف بعد مرور 24 أسبوعا على بداية الحمل وقد يكون ذلك مؤشرا على وجود الطفل بوضعية غير طبيعية؛ كالوضعية المائلة أو الوضعية العرضية.

اقرئي أيضاً : أعراض لا تتجاهليها أثناء الحمل
كيفية تشخيص نزول المشيمة ؟
فحص الموجات فوق الصوتية: ويتم عن طريق المهبل وبه يتم تحديد وضعية المشيمة كما يتم قياس المسافة بينها وبين عنق الرحم.
فحص عنق الرحم: ولا تفضل هذه الطريقة إلا عند الولادة بسبب احتمال وجود نزيف إثر فتح عنق الرحم.
وضعيات نزول المشيمة:
هناك وضعيات مختلفة تمثل مشكلة سقوط المشيمة؛ حيث من الممكن أن تغطي المشيمة عنق الرحم بشكل جزئي، وهنا يكون لدينا مشكلة هبوط جزئي في المشيمة، ومن الممكن أن تغطي المشيمة عنق الرحم بشكل كامل وهنا نحظى بحالة هبوط كامل في المشيمة مما يترتب عليه مصاحبة بعض الأعراض والمضاعفات مثل: نزيف قبل الولادة أو تأخر نمو الجنين بشكل جيد أو الولادة المبكرة أو وفاة الجنين في بعض الأحوال لا سمح الله.

وضعيات نزول المشيمة
وضعيات نزول المشيمة

علاج نزول المشيمة:
قد لا يكون من الضروري التدخل لعلاج المشيمة في مراحل الحمل المبكرة؛ إذ من الممكن أن تتعدل وضعية المشيمة مع التقدم في الحمل ومع نمو حجم الرحم بشكل طبيعي ودون تدخل، وينحصر دور الأطباء في متابعة وضعية المشيمة ومراقبتها عن طريق إجراء مجموعة من جلسات التصوير فوق الصوتية بشكل منتظم.

أما إذا استمر هبوط المشيمة لديكِ؛ فمن المرجح أن يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية قيصرية؛ فلا مجال للولادة الطبيعية مع استمرار نزول المشيمة، كما أنه من الممكن أن يتم اللجوء إلى الولادة القيصرية المبكرة كحل وحيد إذا كان نمو الطفل قد اكتمل، وهناك بعض الحالات القليلة التي تكون المشيمة فيها عميقة الجذور ومنغرسة بشكل كبير في الرحم مما ينشأ عنه وجود نزيف عقب إجراء العملية وفي حالة عدم القدرة على السيطرة على النزيف؛ قد يلجأ الطبيب المعالج إلى استئصال الرحم حفاظا على حياة الأم.

أمور عليكِ تجنبها في حال وجود نزول في المشيمة
الوقوف لوقت طويل على قدميكِ.
السفر لمسافات بعيدة قد يعرضك للتعب والإرهاق مما قد يزيد من احتمالية انخفاض المشيمة لديكِ.
صعود الدرج بشكل يومي.
يفضل الابتعاد عن ممارسة العلاقة الزوجية لأنها من شأنها أن تؤدي إلى انفصال في المشيمة مؤدية إلى موت الجنين لا قدر الله.
تمنياتنا لكل أم بالصحة والعافية. asmaa magdy
يجب تسجيل دخولك أولا للتواصل مع الكاتب

تقييمات الكاتب :