صحةأمراض

هبوط الدورة الدموية..أسباب، أعراض، والوقاية

هبوط الدورة الدموية

أعراض هبوط الدورة الدموية وأسباب حدوثه تعتبر من المواضيع الصحية والطبية الهامة التي يجب على كافة الأشخاص معرفتها ومراعاتها جيداً كونها تتعلق بصحتهم وصحة أجسادهم وأعضاء أجسادهم وضمان خلوها من الإصابة بمختلف المشاكل الصحية والأمراض المختلفة، فالجسم بشكل عام بحاجة إلى رعاية واهتمام كبيرين، بدءاً من أجهزة الجسم، وأعضاء الجسم من الوجه والبشر ة والشعر والأقدام واليدين، والأظافر والساقين والكعبين والكاحلين والذراعين وكل شيء صغير في الجسم، إذ أنه في حال إصابة عضو بخلل أو مشكلة أو اضطراب كافة الأعضاء الباقية تتأثر بالسلب، لذا يحب الحرص على سلامة الجسم واتباع كل ما هو صحي وسليم يقود بالجسم نحو الإيجابية والتطور بشكل صحي وسليم، فقد يصاب الإنسان بمشكلة ما أو مرض في الأعضاء الظاهرة من الجسم أو الأعضاء الداخلية التي يصعب الكشف عن إصابتها بأي مرض دون إجراء الفحوصات الطبية المختلفة، فماذا عن إصابة الشخص بمشكلة الهبوط؟ كيف تحدث هذه المشكلة الصحية؟ وما أهم أعراض حدوثها وأسباب حدوثها؟ وما أهم الأعراض والتأثيرات الجانبية الناجمة عن هذه المشكلة الصحية؟ وما طرق العلاج المتبعة للتخلص من الهبوط؟ كافة تلك التفاصيل والتساؤلات الهامة تجدون إجاباتها في المقال.

اقرأ أيضاً:تعرف على أعراض و حلول ضعف الدورة الدموية

ما هي مشكلة هبوط الدورة الدموية

قبل أن نطلعكم على كافة التفاصيل والمعلومات الطبية والصحية الهامة المتعلقة بحديث موضوع مقالنا الرئيسي أعراض هبوط الدورة الدموية وأسباب حدوثه، لا بد أن نعرفكم في بداية الأمر على المقصود بمشكلة هبوط الدورة الدموية الصحية وماهيتها وكيف تحدث للشخص، حيث تعتبر المشكلة بمثابة إصابة الشخص بهبوط مفاجئ في ضغط الدم لديه، كأن يعتدل الشخص من مجلسه بشكل مفاجئ، أو أن يقوم بتغيير وضعية جسمه بطريقة مفاجئة.

كما أن مشكلة هبوط ضغط الدم تحدث نتيجة وقوف الشخص بشكل مفاجئ فوراً أو بعد مرور فترة قصيرة من وقوفه، ولكن قد يحدث الهبوط عقب مرور 3 دقائق من تغيير وضعية الجسم.

ويجب العلم أن هبوط الدورة الدموية تعتبر مشكلة خطيرة للأشخاص كبار السن، نظراً لأنهم أكثر عرضة للإصابة بحوادث السقوط، أو إصابات الرأس، أو الكسر، كما أكدت بعض الدراسات أن مشكلة الهبوط المفاجئ في الدورة الدموية قد يحدث نتيجة التأثير السلبي في وظائف الدماغ.

وتجدر الإشارة إلى أن، هبوط الدورة الدموية قد يسبب حدوث انخفاض بسيط طفيف في ضغط الدم، ولا يسبب حدوث أي مشاكل صحية للشخص، مع ذلك من الممكن أن يسبب الانخفاض غير الطبيعي في ضغط الدم إلى إصابة الشخص بالإغماء والدوخة، وفي الحالات المرضية الشديدة قد يؤدي إلى وفاة الشخص، ويشير ضغط الدم المنخفض إلى قيمة الضغط الانقباضي التي تصل إلى ما دون 90 ملم زئبقي، وقيمة الضغط الانبساطي تصل إلى ما دون 60 ملم زئبقي.

اقرأ أيضاً:فوائد شراب إكليل الجبل.. يحسن الذاكرة وينشط الدورة الدموية

أعراض هبوط الدورة الدموية وأسباب حدوثه

تتعدد وتتنوع أهم أعراض هبوط الدورة الدموية وأسباب حدوثه، فهناك العديد من الأعراض التي تظهر على الشخص نتيجة الإصابة بمشكلة هبوط الدورة الدموية وهبوط ضغط الدم، وهذه الأعراض بعضاً منها يسبب تأثيراً في جودة حياة الشخص وأدائه لمهامه اليومية بشكل طبيعي، وقد تسبب الكثير من المشاكل الصحية الخطيرة، وهنا نعرض لكم أهم أعراض وعلامات هذه المشكلة الصحية على النحو التالي:

أعراض هبوط الدورة الدموية

  • معاناة الشخص من خلل واضطراب في الرؤية.
  • إصابة الشخص بالدوار والدوخة والإغماء.
  • معاناة الشخص من التعب والإرهاق.
  • إصابة الشخص بتشنج حاد في العضلات والمفاصل.
  • شعور الشخص بالبرد الشديد، مع شحوب الجلد.
  • معاناة الشخص من مشكلة الغثيان.
  • إصابة الشخص بالدوالي الوريدية.
  • شعور الشخص بمشكلة الكآبة والإحباط.
  • ملاحظة تنفس الشخص بشكل سريع وضحل.
  • فقدان الشخص الذاكرة مع صعوبة القدرة على التركيز.
  • إحساس الشخص بالعطش والجفاف الشديدين.
  • ملاحظة وجود تقرحات في القدمين والساقين.
  • تعرض القدمين والساقين والكاحلين إلى انتفاخ وتورم بشكل ملحوظ.
  • إحساس الشخص بوخز وخدر في اليدين والقدمين.

أسباب هبوط الدورة الدموية

تتمثل أعراض هبوط الدورة الدموية وأسباب حدوثه، في أن هناك الكثير المهمة التي تؤدي إلى إصابة الشخص بمشكلة هبوط الدورة الدموية أو بالأحرى حدوث انخفاض في ضغط الدم، ومنها حدوث هبوط في ضغط الدم الانتصابي، أو انخفاض ضغط الدم الوضعي، والذي ينجم عن الهبوط السريع في ضغط الدم نظراً لتغير وضعية الجسم، ما يسبب ظهور أعراض وعلامات كلاسيكية تنذر بوجود ضغط دم منخفض بشكل كبير، منها الإصابة بضبابية الرؤية، وحدوث الدوخة، والإغماء، وهنا نعرض لكم أهم أسباب التعرض لمشكلة هبوط الدورة الدموية على النحو التالي:

حمل المرأة

خلال فترة الحمل تتعرض المرأة لكثير من التغيرات الطبيعية في الدورة الدموية، خاصة في الثلث الأول والثاني من الحمل.

فقدان الدم بشكل كبير

فقد يصاب الشخص بالنزيف الحاد في الدم، وبالتالي زيادة فرصة الإصابة بهبوط ضغط الدم.

التقدم في العمر

قد يعاني الكثير من المرضى المتقدمين في العمر، خاصة الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو انخفاض ضغط الدم عقب تناول الطعام، من هبوط مفاجئ في ضغط الدم، بالتحديد لو كانت الوجبة المتناولة كبيرة للغاية.

تغير ملحوظ في درجة حرارة الجسم

قد يسبب حدوث انخفاض أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم إلى تأثر الدورة الدموية سلباً.

المعاناة من نقص في المواد الغذائية أو العناصر الغذائية

قد يعاني المصاب من مشكلة نقص العناصر الغذائية الهامة في الجسم، مثل نقص حمض الفوليك والذي يؤدي إلى قلة عدد الخلايا الحمراء.

معاناة الشخص من أحد أمراض القلب

يؤدي معاناة الشخص من مرض ما في القلب كقصور عضلة القلب، إلى حدوث هبوط مفاجئ في الدورة الدموية.

تغيير في مستويات السكر في الجسم

قد يعاني بعض الأشخاص من تغير مستويات السكر في أجسامهم، خصوصاً مرضى السكر والذي يؤدي بهم إلى التعرض لمشكلة هبوط ضغط الدم المفاجئ.

  • المعاناة من أمراض الدم

في حال إصابة الشخص بمرض ما من أمراض الدم، كالإصابة بمشكلة التهاب الدم الحاد، أو تعفن الدم.

تناول بعض أنواع الأدوية

قد تحدث مشكلة هبوط الدورة الدموية كردة فعل صادرة من الجسم نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية، حيث تحدث الإصابة بهذه المشكلة الصحية كأثر جانبي ناجم عن تناول الأدوية، كالأدوية المدرة للبول.

المعاناة من خلل واضطراب في الهرمونات

قد يعاني الشخص من مشاكل هرمونية متعددة مثل الإصابة بقصور الغدة الكظرية، أو المعاناة من أمراض الغدة الدرقية كفرط نشاط الغدة الدرقية، أو كسل وخمول الغدة الدرقية، والتي تقود بالسلب على الدورة الدموية وهبوطها بشكل مفاجئ.

المعاناة من صدمة الحساسية

قد تسبب معاناة الشخص من مشكلة صدمة الحساسية إلى عدم انتظام ضربات القلب، وبالتالي المعاناة من هبوط مفاجئ في الدورة الدموية.

اضطراب الجهاز العصبي

قد يعاني الشخص من اضطرابات الجهاز العصبي الذاتي التي تقود إلى انخفاض الدم، عقب مرور فترات زمنية طويلة على وقوف الشخص.

قد يهمك أيضاً:فوائد اليانسون الصحية.. يعالج التقلصات ويقلل من حدة آلام الدورة الشهرية

طرق الوقاية

هناك العديد من الطرق والإجراءات الوقائية التي تضمن تمتع الشخص بدورة دموية سليمة وطبيعية، ومن أهم هذه الطرق على النحو التالي:

  • ضرورة الفحص المنتظم لضغط الدم، والذي يجنب الشخص الإصابة بمختلف المشاكل الصحية كتصلب الشرايين.
  • التوقف عن التدخين والابتعاد عنه تماماً لضمان التمتع بدورة دموية طبيعية.
  • ضرورة الانتباه لنوعية الأطعمة التي يتم تناولها، والحرص على عدم الإفراط في تناول اللحوم، والإكثار من تناول الفواكه والخضراوات.
  • الإكثار من شرب المياه، التي تعمل على تدفق الدم بكل سهولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى