فتاوى مختصرة

ما حكم من لا يطلق لحيته لزعمه أنهم في هذه الأيام يطلقونها ستاراَ

ما حكم من لا يطلق لحيته لزعمه أنهم في هذه الأيام يطلقونها ستاراَ؟

السؤال

 أطلب تفسير بعض الأسئلة الآتية :
قالوا لي لماذا لا تطلق اللحية فقلت لهم هي سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم و لكن اليوم للأسف يطلقونها ستارا و ضربت لهم بعض الأمثلة ؟

الجواب

هذا في الحقيقة نوع من الاستهتار في الدين و إن كان هذا السائل أرجو ألا يكون قصد ذلك فالسنة هي السنة ، لا تتغير بكون بعض الناس يطلقها ستارا و بعض الكفرة أعادوا لإطلاقها بعد أن لم يكونوا يطلقونها ، فالسنة يجب أن يعمل بها و إن قل من يعملها ، ولا يصح للإنسان أن يعبث بنفسه أو أن يتعلق بالأمور السيئة و أخشى أن هذا السائل – إذا كان سؤاله ليس على وجه – أخشى عليه من سوء الخاتمة ، الإنسان إذا بدا يضع أسئلة فيها شيء من الاستهتار بما سنه الرسول صلى الله عليه وسلم أو فيها شيء من التحلل و تبرير المواقف المنحرفة الصادة عن سنة رسول الله بشتي الحيل يخشى عليه من الانحراف ، فأنصحه بكثرة قراءة حديث النبي صلى الله عليه وسلم و أمره بإعفاء اللحية و نهيه عن إحفائها وأنصحه بأن يكثر من أداء الصلاة في المساجد و أن يحافظ على ذلك وأن يقرأ القرآن حتى لا يضل الطريق لأن الشيطان يتخطف الذين لا يصلون ليجعلهم معه ، نسأل الله السلامة.

شاهد أيضًا: إذا توضأ وذهب إلى المسجد وشك أنه أحدث فماذا يفعل

مصدر فتوى ما حكم من لا يطلق لحيته لزعمه أنهم في هذه الأيام يطلقونها ستاراَ موقع الشيخ صالح اللحيدان رحمه الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى