الرئيسية » الحمل والولادة » أسباب ألم الظهر للحامل

أسباب ألم الظهر للحامل

أسباب ألم الظهر للحامل وطرق الوقاية
Advertisement
Advertisement

أسباب ألم الظهر للحامل

أسباب ألم الظهر للحامل تعتبر من المواضيع الصحية الهامة التي تشغل مساحة كبيرة من تفكير واهتمام السيدات الحوامل بالأخص حديثة الحمل للمرة الأولى، حيث نعرف جيداً ما تعانيه الحامل من مشاكل وتعب وإرهاق، فعملية الحمل ليس سهلة كما أنها فترة حساسة تحتاج من المرأة إلى الكثير من العناية والاهتمام من الحرص على نمط حياة صحي، واتباع عادات غذائية صحية تفيدها وتفيد صحة جنينها وتساعد على النمو بشكل صحي وسليم، كذلك يجب على الحامل ألا تتصرف تصرفات خاطئة أو تقوم بعادات سلبية قد تضر بجنينها وتقود به إلى الإجهاض غير المقصود، فمثلاً يحب الابتعاد عن التوتر والقلق والمشاعر السلبية، والابتعاد عن التدخين، وعدم ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، وعدم إجهاد النفس في الأعمال المنزلية حتى لا تصاب الحامل بالمشاكل الصحية، كآلام أسفل الظهر على سبيل المثال، فما هذه الآلام؟ وكيف تحدث للحامل وما أسبابها؟ ما أعراض هذه المشكلة؟ وما أبرز طرق علاجها؟ كافة تلك التساؤلات نجيبها لكم في المقال.

اقرأ أيضاً:هل يجب على الحامل أن تمارس الرياضة ؟

ألم الظهر عند الحامل

قبل أن نتعرف بشكل موسع على موضوعنا الرئيسي المتمثل في أسباب ألم الظهر للحامل، لا بد أن نتعرف على ماهية مشكلة ألم الظهر عند الحامل الصحية وكيف تحدث، حيث تعتبر مشكلة آلام الظهر مشكلة شائعة الحدوث لدى عدد كبيرة من النساء في فترة الحمل، وتتراوح نسبة انتشارها وشيوعها بين 50-70%، إذ يمكن أن تتعرض الحامل لآلام الظهر خلال أي مرحلة من الحمل.

وتزداد فرصة الإصابة بآلام الظهر عند الحوامل خلال الأشهر الأخيرة من الحمل، ويعود السبب في ذلك على نمو الطفل وزيادة حجمه، وهذا ما يسبب التعب والصعوبات للحامل، كعدم القدرة على النمو بشكل صحي ومناسب، وعدم القدرة على أداء المهام اليومية.

وتبدأ هذا الآلام في منطقة أسفل الظهر لتصل إلى الساق، وتبدأ الحامل بالشعور بها عند القيام ببعض الأنشطة والمهام، كالوقوف على القدمين لفترة طويلة، أو المشي، أو التقلب على السرير، أو حمل بعض الأشياء الثقيلة، أو الانحناء للأمام أيضاً، إذ يحدث مع تقدم الحمل زيادة حجم الحنين مما يزيد التوتر والثقل على العضلات والأربطة والمفاصل في أسفل الظهر، وتزداد عضلات البطن ضعفاً وترهلاً، كما تفرز المشيمة الكثير من الهرمونات التي تساهم في استرخاء الأربطة والأوتار والعضلات، لكي تزداد مرونة قناة الولادة وسهولة تمددها.

كذلك هذه الهرمونات لا تؤثر فقط على الحوض، بل تؤثر على كافة المفاصل، خاصة مفاصل العمود الفقري، ووضعيات الحامل السلبية تؤثر كثيراً على طبيعة تكيف الظهر مع فترة الحمل، وزيادة فرصة التعرض لآلام الظهر، ومع تطور الحمل يحدث زيادة انحناء العمود الفقري القطني، ما يسبب زيادة تعب وإجهاد عضلات الظهر، وتشعر المرأة حينها بآلام شديدة خلال فترة الليل خاصة عند النوم، ما يسبب مشاكل واضطرابات النوم، نزراً لزيادة ضخ الدم إلى مناطق أسفل الظهر والحوض عند الاستلقاء.

اقرأ أيضاً:زيادة ضربات القلب عند الحامل في الشهر الثامن

أسباب ألم الظهر للحامل

تتعدد وتتنوع أسباب ألم الظهر للحامل الشائعة خلال فترة الحمل، حيث أن هذا الألم يحدث في الغالب في المنطقة التي يلتقي فيها الحوض مع العمود الفقري عند المفصل العجزي الدرقفي، وبعض النساء تواجه هذه المشكلة منذ الأشهر الأولى من الحمل، بسبب وجود سابق لفرصة الإصابة بآلام الظهر، كإصابتها مسبقاً بآلام الظهر، أو معاناتها من السمنة المفرطة،

وهنا نستعرض لكم أبرز الأسباب التي تقود إلى مشكلة آلام الظهر خلال الحمل على النحو التالي:

  • زيادة وزن الحامل

من الطبيعي أن يزداد وزن المرأة خلال فترة الحمل، وهذه الزيادة تتراوح بين 11-15 كيلو غراماً، إذ يقوم العمود الفقري بدعم وحمل هذا الوزن الزائد، ما يسبب الشعور بآلام حادة في الظهر، كذلك زيادة وزن وحجم الجنين، واتساع حجم الرحم يسبب زيادة الضغط والثقل على الأوعية الدموية، والأعصاب الموجودة في الظهر والحوض.

  • الإصابة بانفصال العضلات

قد يحدث أن تتعرض الحامل لانفصال العضلات المستقيمة البطنية، التي تمتد في الحسم منذ آخر القفص الصدري وحتى عظام العانة، كما يلاحظ حينها تمدد واتساع الرحم، ومشكلة انفصال العضلات تزيد من فرصة التعرض لآلام الظهر.

  • التغيرات الهرمونية خلال الحمل

يحدث خلال فترة الحمل زيادة إفراز بعض الهرمونات كهرمون الريلاكسين، الذي يساهم في ارتخاء أربطة الحوض، وزيادة مرونة المفاصل لتهيئة الجسم وتجهيزه تماماً لعملية الولادة، وهذا الهرمون قد يحمل تأثيراً على العمود الفقري، ما يؤدي لشعور الحامل بآلام الظهر.

  • شعور الحامل بالضغط النفسي والتوتر

قد يساهم تعرض الحامل للتوتر والضغط النفسي، إلى حدوث انقباض وشد في عضلات منطقة الظهر، وخلال هذا التوتر قد تشعر الحامل بآلام حادة في الظهر.

  • تغير مركز الثقل عند الحامل

لعل أحد أهم أسباب ألم الظهر للحامل، هو تغير مركز الثقل في جسم الحامل إلى الأمام كون بطنها يكون محملاً بالجنين، إذ مع تقدم وتطور الحمل يزداد حجم الجنين ويتسع الرحم، ما يسبب تغير وضعية الجسم، ما يسبب شعور الحامل بآلام حادة في الظهر.

قد يهمك أيضاً:تعرفي على تمارين البطن أثناء الحمل

نصائح هامة لتخفيف ألم الظهر خلال الحمل

يمكن للحامل أن تخفف من آلام الظهر من خلال بعض النصائح والممارسات الهامة، ومن ابرز هذه التصرفات أو الممارسات الصحية المتبعة على النحو التالي:

  • الاسترخاء التام والتدليك

تساعد عملية تدليك الظهر في تخفيف آلام الظهر، مع الشعور بالاسترخاء التام، وبالتالي تخفيف الشعور بآلام الظهر التي تزداد خلال النوم.

  • ممارسة الرياضة

تفيد ممارسة التمارين الرياضية للحوامل في تخفيف آلام الظهر، لكن من الضروري استشارة الطبيب المختص قبل ممارسة الرياضة، ومن أهم الرياضات التي يمكن أن تمارسها الحامل بشكل آمن، رياضة المشي، وتمارين رفع الأوزان الخفيفة التي تقوي عضلات الظهر والحوض والبطن، وكذلك تمارين الإطالة واليوغا التي تزيد من مرونة عضلات الأقدام والزهر، والسباحة التي تزيد من قوة عضلات الحوض وأسفل الظهر، وتخفف تعب الأربطة والمفاصل، إلى جانب ذلك هناك تمارين إمالة الخوض التي تخفف آلام الظهر، من خلال إطالة تقوية عضلات الظهر.

  • النوم على الوضع الجانبي

ينصح الحامل لتخفيف آلام الظهر أن تقوم خلال النوم بوضع وسادة بين ساقيها، ووسادة أرهى لدعم البطن، إلى جانب ثني الفخذين والركبتين عند الخروج من النوم، مع الاستعانة بالذراعين لرفع الجسم للأعلى.

  • مراعاة وضعية الجسم الصحيحة

من الضروري على الحامل لكي لا تشعر بآلام الظهر، أن تكون طريقة الوقوف والجلوس لديها صحيحة وسليمة وبشكل معتدل، ويمكن الاستعانة بمسند للأقدام، أو الاستعانة بوسادة أسفل الظهر، وضرورة عدم الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة من الزمن وبشكل متواصل، كما يجب التأكد من ارتداء الأحذية المريحة التي تتضمن تقوس الأقدام، ومن الضروري عند حمل الأوزان أن يتم توزيعها بالتوازن، وأن يكون حملها من خلال الانحناء وثني الركبتين لتقليل التعب والثقل على منطقة أسفل الظهر.

  • الاستعانة بالبرودة أو الحرارة

هناك بعض الأدلة والدراسات التي توضح أن للحرارة تأثير كبير في التخلص من آلام الظهر على المدى القصير، وكذلك البرودة تساهم في تخفيف آلام الظهر في حال عدم العلاج بالحرارة، حيث من الضروري أن يتم تغطية الكمادات المستخدمة التي تحتوي على الماء البارد أو الساخن، عبر قطعة قماش، لضمان حماية الجلد والبشرة.

 

 

Advertisement

Similar Posts