الرئيسية » صحة » طب عام » أسباب نزيف الرحم وطرق علاجه

أسباب نزيف الرحم وطرق علاجه

أسباب نزيف الرحم وطرق علاجه
Advertisement
Advertisement

أسباب نزيف الرحم تعتبر من المواضيع الطبية التي تهم شريحة كبيرة من النساء، لربما بالتحديد الفتيات غير المتزوجات، حيث تواجه السيدات بصورة عامة المتزوجات وغير المتزوجات مشكلة النزيف نظراً لوجود ما يعرف بالدورة الشهرية أو الطمث، إذ ينزل دم الدورة الشهرية على المرأة كل شهر لمدة تتراوح من 7-28 يوماً وفقاً لطبيعة هرمونات المرأة وقوة الدم لديها، ولعل أحد أهم أعراض الدورة الشهرية هي نزول الدم بغزارة من المهبل، لكن هذا قد يحدث لفترة الدورة فقط فماذا لو استمر الأمر بصورة متفاقمة لما بعد الدورة ماذا تكون المشكلة هنا، وعلى هذا النحو هناك ما قد تتعرض له المرأة من مشكلة صحية ألا وهي نزيف الرحم، فما المقصود بهذه المشكلة؟ وما أهم أسباب حدوثها؟ وما هي أعراضها وكيف تحدث؟ وهل هناك أي تأثيرات جانبية تهدد صحة المرأة؟ وما الطرق العلاجية المتبعة للحد من هذه المشكلة؟ كافة هذه التساؤلات تجدون أجوبتها في هذا المقال.

اقرأ أيضاً:للسيدات إليكِ أبرز أعراض ميلان الرحم

نزيف الرحم

قبل أن نطلعكم بشكل واسع على أهم أسباب نزيف الرحم، لا بد أن نتعرف أولاً على المشكلة الصحية مشكلة نزيف الرحم عند المرأة، حيث نقصد بهذه المشكلة بأنها عبارة عن خروج وتدفق الدم بغزارة من بطانة الرحم الداخلية بخلاف الأمر الطبيعي الذي تواجهه المرأة شهرياً أي الدورة الشهرية، وهذا الدم النازل قد ينزل على هيئة قطرات دم أو يكون نزيف شديد يسبب شعور المرأة بآلام حادة وشديدة كآلام مزعجة وصعبة في منطقة أسفل البطن وأسقل الحوض، وهذه المشكلة قد تسبب للمرأة العديد من الأعراض أبرزها الإصابة بفقر الدكم، أو الشعور بالإغماء والدوار.

أسباب نزيف الرحم

تتعدد وتتنوع أسباب نزيف الرحم التي يمكن توقعها، ومنها على النحو التالي:

  • إصابة المرأة بمشكلة متلازمة تكيس المبايض

أحد أهم أسباب نزيف الرحم الأكثر انتشاراً وشيوعاً هي تعرض المرأة لمتلازمة تكيس المبايض، والتي نقصد بها وجود أكياس صغيرة على المبايض ما يؤدي إلى حدوث بعض التغيرات في الدورة الشهرية من حيث مواعيدها وعدم انتظامها، وهذه المشكلة تسبب للمرأة العديد من الأعراض منها ملاحظة زيادة الشعر في منطقة الوجه والذقن.

  • عدم توازن الهرمونات

المشاكل الهرمونية التي قد تواجه المرأة تسبب لها مشكلة نزيف الرحم بصورة غير طبيعية، حيث عندما يقوم أحد المبايض بإطلاق البويضة يحدث تغير في مستويات الهرمونات الأنثوية لدى المرأة، لتهيئة الجسم لحدوث الحمل، وتظهر حينها بطانة الرحم بشكل سميك، بينما في حال عدم حدوث حمل يتخلص الجسم من هذه البطانة عبر حدوث الدورة الشهرية.

إذ أن بطانة الرحم السميكة قد تتراكم لدى النساء المتزوجات أو الفتيات التي تقترب من مواجهة سن اليأس الذي تنقطع فيه الدورة الشهرية عن المرأة ما يؤدي إلى عدم انتظام مواعيد الدورة الشهرية أو حدوث الاستحاضة، وهناك أيضاً بعض الأسباب التي يؤدي لتغير في مستويات الهرمونات في جسم المرأة لتسبب نزيف الرحم منها، تعرض المرأة للتوتر أو التوتر العاطفي، وفقدان المرأة الوزن بشكل سريع أو اكتساب المزيد من الوزن بصورة سريعة، إلى جانب تركيب المرأة اللولب لمنع الحمل.

  • اللجوء إلى العلاج الهرموني

يؤدي لجوء المرأة إلى العلاجات الهرمونية بعد انقطاع الدورة الشهرية نتيجة دخول مرحلة سن اليأس، إلى التعرض لنزيف حاد في الرحم.

  • حمل المرأة

يحدث نزيف الرحم لدى المرأة نتيجة حمل المرأة، مع أن النزيف المهبلي الذي تتعرض له المرأة خلال مرحلة الحمل قد يحمل بعض القلق والتوتر على صحة المرأة، لكن ليس خطيراً للغاية.

  • إصابة المرأة بالأورام الليفية والحميدة

قد تتعرض المرأة لنزيف الرحم نتيجة إصابتها بالأورام الحميدة أو الأورام الليفية، وهذه السلائل الرحمية أي التي نسميها الأورام الليفية الرحيمة تنمو وتتكاثر داخل رحم المرأة، ويمكن أن سبب حدوث النزيف المهبلي بصورة كبيرة وغير طبيعية، وفي فترات خارج مرحلة الدورة الشهرية.

  • أسباب أخرى

هناك عوامل وأسباب أخرى قد تكون السبب في حدوث مشكلة النزيف الحاد في الرحم، ومنها على النحو التالي:

  1. إصابة المرأة باضطرابات وخلل في الدم.
  2. تعرض المرأة لمرض سرطان الرحم.
  3. قيام المرأة بتناول مواد مميعة للدم.
  4. إصابة المرأة ببعض الأمراض مثل أمراض الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى والكبد.

اقرأ أيضاً:بطانة الرحم المهاجرة التشخيص و العلاج

تشخيص نزيف الرحم

قد تناول المرأة أي علاج لحل مشكلة نزيف الحرم لا بد أن يتم تشخيص حالتها جيداً من خلال الكشف عن الأسباب المؤدية لمشكلة النزيف الحاد في منطقة الرحم، إذ من المهم على المرأة التوجه إلى الطبيب المختص ليقوم بفحص الرحم لديها بواسطة السونار والكشف الداخلي على المرأة لكشف السبب الحقيقي وراء هذه المشكلة، وقد تلاحظ المرأة أن الطبيب يطلب منها الخضوع لبعض الفحوصات المخبرية وفحص الكبد والهرمونات لضمان سلامتها وأنها خالية تماماً من أي أمراض أو مشاكل صحية، كذلك قد تخضع لإجراء فحوصات الدم للتعرف على مدى قوته أو ضعفه.

أعراض نزيف الرحم

قد تتعرض المرأة إلى ظهور عدة مؤشرات وأعراض دالة على وجود نزيف حاد وغير طبيعي في منطقة الرحم، ومن هذه الأعراض على النحو التالي:

  • ملاحظة المرأة أن الدورات الشهرية لديها أصبحت غير منتظمة وتأتي في مواعيد غير متناسقة.
  • نزول دورة الدورة الشهرية بشكل حاد وغزير.
  • طول فترة الدورة الشهرية.
  • تعرض المرأة للنزيف في أوقات لا يمكن توقعها، كنزول الدم على المرأة بعد انقطاع الدورة الشهرية لديها.

قد يهمك أيضاً:سرطان بطانة الرحم الأسباب و الأعراض و العلاج

علاج نزيف الرحم

يمكننا إعطاء المرأة العلاج المناسب لمشكلة نزيف الرحم الحاد من خلال التعرف على السبب الأساسي الكامن خلف هذه المشكلة، لكن بصورة عامة يمكن للمرأة أن تتبع هذه الطرق العلاجية للتخلص من نزيف الرحم على النحو التالي:

  • لجوء المرأة إلى مرحلة العلاج بالهرمونات.
  • يمكن للمرأة أن تتخلص من مشكلة نزيف الرحم عبر تناول أدوية وحبوب منع الحمل.
  • استعمال حقن هرمون البروجسيترون أو اللجوء إلى طريقة زرع وتركيب اللولب الذي يتضمن هرمون البروجسيترون.
  • لجوء المرأة إلى العملية الجراحية للتخلص من سبب حدوث نزيف الرحم لديها، كإجراء عملية جراحية تساعدها في التخلص من الأورام الليفية.
  • الاعتماد على الحل الأخير والنهائي في التخلص من مشكلة نزيف الرحم ألا وهو استئصال الرحم وإزالته بشكل نهائي.

وتجدر الإشارة إلى أنه في حال كانت المرأة تخطط لعملية الحمل، فيجب عليها إخبار طبيبها قبل اللجوء إلى أي علاج لحل مشكلة نزيف الرحم، بينما في حال كانت قريبة من مرحلة سن اليأس التي يترتب عليها انقطاع الدورة الشهرية فيطلب منها الطبيب الانتظار قليلاً لأنه من الممكن أن تزول أعراض نزيف الرحم الحاد عقب مرحلة انقطاع الطمث.

هل يمكن تلاشي حدوث نزيف الرحم الحاد

في حال كانت تتساءل المرأة إن كان هناك إمكانية أو احتمال للتخلص من مشكلة النزيف غير الطبيعي في الرحم فالجواب يعتمد بصورة أساسية على السبب الذي أدى إلى حدوث مشكلة النزيف في منطقة الرحم، إذ أنه من المهم والضروري على المرأة أن تقوم باستشارة طبيبها والأخذ باستشارته الطبية في حال لاحظت ظهور أي عرض من أعراض مشكلة نزيف الرحم، وذلك في سبيل تشخيص حالتها جيداً تمهيداً لإيجاد العلاج المناسب لحالتها الصحية.

 

 

 

 

Advertisement

Similar Posts