الرئيسية » صحة » أعراض حساسية الأنف والتشخيص وطرق العلاج

أعراض حساسية الأنف والتشخيص وطرق العلاج

أعراض حساسية الأنف والتشخيص وطرق العلاج

أعراض حساسية الأنف تعتبر من المواضيع الطبية الهامة التي يجب على كافة الأشخاص المهتمين بصحتهم وسلامتهم أن ينتبهوا إليها جيداً لضمان عدم إصابتهم بالمشاكل الصحية والأمراض المزمنة كالحساسية على سبيل المثال، حيث نجد أن هناك فئة كبيرة من الأشخاص يعانون من ردات فعل تحسسية مختلفة إما تجاه بعض أصناف الأطعمة، أو بعض أنواع المشروبات، او الحساسية تجاه القطط أو المواقف أو بعض النباتات والأشجار والورود، ما يعني أن الحساسية لها أنواع كثيرة ومختلفة ولها العديد من الأعراض والأسباب وفقاً لنوع الحساسية، فهناك حساسية الفم، وحساسية العين، وحساسية فصل الصيف، وحساسية فصل الربيع، وحساسية فصل الخريف والشتاء كذلك، وهناك حساسية تصيب الشخص في الجلد والبشرة، والأنف وحساسية الشعر، لكن ماذا عن إصابة الشخص بحساسية الأنف؟ كيف تحدث هذه الحساسية وكيف تصيب الشخص؟ وما الذي تفعله حساسية الأنف داخل الأنف؟ وما أهم أسبابها وأعراضها؟ وكيف يمكن تشخيصها وما أهم طرق العلاج المتبعة والمناسبة؟ كافة تلك التساؤلات تجدون أجوبتها داخل المقال.

اقرأ أيضاً:حساسية الصيف:التشخيص والأعراض والعلاج

ما هي حساسية الأنف

قبل أن نطلعكم على كافة المعلومات وأهم التفاصيل الطبية الخاصة بموضوع مقالنا أعراض حساسية الأنف، لا بد أن نعرفكم في بداية الأمر على مفهوم مشكلة حساسية الأنف الصحية، وكيف تحدث وتصيب الشخص، حيث تعتبر حساسية الأنف التي لها العديد من المسميات كحمى القش، أو حمى الكلا بمثابة التهاب يصيب الأنف نتيجة التعرض لمادة مثيرة للحساسية، كالعفن، أو حبوب اللقاح، أو الغبار، أو قشور جلود بعض الحيوانات.

وينتج عن حساسية الأنف ظهور بعض الأعراض والعلامات على الشخص المصاب بها، كالاحتقان، وسيلان الأنف، والحكة في العينين، والعطس، مع وجود ضغط كبير في الجيوب الأنفية، لذا تعيق هذه الحساسية من قدرة الشخص على ممارسة حياته وأداء مهامه اليومية بالشكل المطلوب سواء في العمل أو البيت أو المنزل.

وهناك دراسة تم إجرائها عام 2018 أكدت أن مشكلة حساسية الأنف تعتبر بمثابة مشكلة صحية منتشرة في كافة أنحاء العالم، وتصل نسبة انتشارها من 15-25%، كما أن حساسية الأنف والحالات المصابة بها تأتي بكثرة على الأطباء المختصين في الأنف والأذن والحنجرة، وتصيب بعض الفئات بشكل كبير كالأطفال والشباب والبالغين، والاعراض الناجمة عنها تزداد شدتها وحدتها بنسبة 28.85% خلال فصل الخريف، بينما تصل نسبتها خلال فصل الربيع إلى قرابة 51.92%.

وجدير بالذكر أن هناك علاقة وثيقة بين مشكلة التهاب الجيوب الأنفية، وحساسية الأنف، من حيث أن حساسية الأنف تؤدي إلى انسداد الأنف وبالتالي حدوث انسداد في الجيوب الأنفية، إذ أن مشكلة التهاب الجيوب الأنفية تعتبر بمثابة التهاب تتعرض له الجيوب الأنفية بالتحديد في البطانة الداخلية، وهذا الالتهاب قد يكون حاداً أو مزمناً.

أعراض حساسية الأنف

تتعدد وتختلف أعراض حساسية الأنف التي تظهر على الأشخاص المصابين بهذه الحساسية، حيث تنتج هذه الحساسية او ما يعرف بالتهاب الأنف التحسسي أو حمى القش أو الطلاع ظهور ردة فعلية تحسسية صادرة عن الجهاز المناعي في الجسم بشكل مفرط تجاه مواد من الممكن أن لا تسبب الحساسية لبعض الأشخاص، ونقصد بهذه المواد مسببات الحساسية، ومن أهم هذه الأعراض على النحو التالي:

1-الأعراض الأولية المبكرة

هناك أعراض أولية تظهر على مريض حساسية الأنف بشكل مبكر، أو عقب مرور فترة قصيرة على التعرض لمسببات الحساسية، ومن أهم هذه الأعراض على النحو التالي:

  • تعرض العين للدموع بشكل كبير.
  • المعاناة من سيلان في الأنف.
  • إصابة الشخص بالحكة في الفم، أو العينين، أو الأنف، أو الحلق، أو الجلد أو أي منطقة أخرى من الجسم.
  • العطس.
  • التعرض لمشاكل في الأنف وحاسة الشم.

2-الأعراض المتأخرة

وهناك أعراض حساسية الأنف المتأخرة التي تبدأ بالظهور على الشخص عقب وقت طويل من التعرض للمواد المسببة للحساسية، ومن هذه الأعراض على النحو التالي:

  • الإصابة بالأرق واضطرابات ومشاكل النوم.
  • الإصابة باحتقان الأنف أو انسداد الأنف.
  • ملاحظة سماع صوت صفير خلال عملية التنفس، مع الإصابة بضيق التنفس خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشكلة الربو.
  • الإصابة بالتهاب في الحلق حاد وشديد.
  • السعال.
  • شعور المريض بانسداد في الأذنين، مع ضعف في حاسة الشم.
  • المعاناة من صداع حاد في الرأس.
  • ملاحظة ظهور هالات سوداء في منطقة أسفل العينين، مع وجود انتفاخات.

اقرأ أيضاً:افضل علاج للجيوب الأنفية

عوامل خطورة حساسية الأنف

هناك العديد من الأسباب والعوامل المساعدة على زيادة فرصة الإصابة بالتهاب الأنف التحسسي بل وزيادة الخطورة، ومن هذه الأسباب على النحو التالي:

  • العوامل الجينية

يزداد خطر الإصابة بحساسية الأنف في حال وجود فرد من أفراد العائلة لديه مشكلة التهاب الأنف التحسسي، أو أي نوع آخر من أنواع الحساسية، خاصة لو كانت أم الشخص مصابة بالحساسية.

  • السن والجنس

تعتبر مشكلة حساسية الأنف شائعة الانتشار والتفشي بين النساء خلال سن الرشد، مقارنة بالرجال.

  • تاريخ الولادة

تزداد فرصة الإصابة بمشكلة حساسية الأنف وخطورتها في حال قيان الحوامل بالولادة خلال الفترة التي ترتفع فيها نسبة مسببات الحساسية المنتشرة في الجو.

  • المعاناة من أحد أنواع الحساسية

يزداد خطر الإصابة بحساسية الأنف، لو كان الشخص لديه نوع من أنواع الحساسية، كمرض الربو، والتهاب الجلد التأتبي.

  • التعرض للتدخين السلبي

يساهم تعرض الشخص للتدخين السلبي خلال وقت مبكر من العمر، إلى زيادة خطر الإصابة بحساسية الأنف.

  • طبيعة بيئة السكن والعمل

يؤدي عيش وسكن الشخص في بيئة ما أو تواجده في بيئة عمل تتضمن نسبة مرتفعة من المواد المسببة إلى الحساسية، كعث الغبار، أو الحيوانات الأليفة إلى زيادة خطر الإصابة بمشكلة حساسية الأنف.

  • عوامل أخرى

هناك عوامل ومؤشرات أخرى ترفع من فرصة الإصابة بالتهاب الأنف التحسسي، كإصابة الشخص بعدوى ما، فعلى سبيل المثال قد ينجم عن قلة فرصة إصابة الرضيع بالعدوى خلال الفترة الأولى من حياته إلى زيادة خطر الإصابة بأحد أنواع أمراض المناعة الذاتية على المدى الطويل، كما يجب العلم أن الطفل الأول الذي يأتي على العائلة والطفل الذي ينمو ويكبر في عائلة تعاني من تدني الدخل المادي، أو العائلة الصغيرة إلى زيادة خطر الإصابة بحساسية الأنف، ويتم ذلك عبر ربط هذه الأمور بمعدل إصابة الطفل بالعدوى خلال رحلة طفولته.

قد يهمك أيضاً:فهم الحساسية عند الأطفال: الأسباب والأعراض والتشخيص

طرق الوقاية من حساسية الأنف

لعل أفضل وأهم الطرق والإجراءات الوقائية التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة بحساسية الأنف، هي ضرورة الابتعاد عن مسببات الحساسية، وهنا نعرض لكم أهم الخطوات والنصائح الوقائية الهامة التي تقلل فرصة الإصابة بحساسية الأنف على النحو التالي:

  • ضرورة الابتعاد عن مناطق نمو الأعشاب خلال فترة انتشار الحساسية، كالملاعب والحدائق العامة.
  • تلاشي التعرض للمحفزات التي تسبب الحساسية بشكل مباشر، مثل الروائح القوية، والتدخين، والتعرض للهواء البارد والملوثات، بالإضافة إلى الرطوبة العالية.
  • الابتعاد عن فرك أو لمس الأنف.
  • استخدام الستائر المعدنية في المنزل بدلاً من القماشية.
  • ضرورة غسل اليدين بصورة منتظمة بالماء والصابون.
  • تلاشي تناول الأطعمة التي تسبب الحساسية.
  • منع دخول الحيوانات الأليفة إلى غرف النوم، لمنع نزول الوبر على السرير.
  • وضع فلتر ومرشح هواء في البيت بجودة عالية.
  • الحرص على ارتداء القبعة ذات الحواف العريضة مع النظارات الشمسية عند الخروج من البيت، لمنع تعرض العين لحبوب اللقاح.
  • الحرص على إغلاق الأبواب والنوافذ في فترة المساء، ومنتصف النهار نتيجة ارتفاع انتشار حبوب اللقاح خلال هذه الفترة.
  • ضرورة تنظيف المنزل بشكل دوري من خلال تكنيسه ومسحه باستخدام المكنسة الكهربائية، والتخلص من الغبار.

 

 

 

Similar Posts