الرئيسية » صحة » أعراض مرض الحزام الناري والأسباب والعلاج

أعراض مرض الحزام الناري والأسباب والعلاج

أعراض مرض الحزام الناري والأسباب والعلاج

أعراض مرض الحزام الناري تعتبر من المواضيع الطبية الهامة التي تتعلق بأحد أهم أنواع الأمراض الجلدية التي قد تصيب جلد الإنسان، بشكل عام خلق الله تعالى الداء وخلق معه الدواء، إذ أن الإنسان معرض للإصابة بأنواع مختلفة من الأمراض والمشاكل الصحية إما في الجهاز العصبي، او الجهاز الهضمي، أو الجهاز البولي، أو جهاز المناعة، او جهاز الدوران بالإضافة إلى الجهاز التناسلي والتنفسي، وفي كل الأحوال يجب على الشخص أن يكون حريصاً على نعمة الصحة التي وهبها الله له، ويقي نفسه من كافة المشاكل الصحية المحتملة وذلك من خلال تناول الأطعمة الصحية والمشروبات الصحية، والابتعاد عن كافة أصناف الطعام غير الصحية الضارة والتي تقود لكثير من المشاكل الصحية والمضاعفات الخطيرة، بالإضافة إلى اتباع عادات وسلوكيات صحيحة في الحياة اليومية، كالابتعاد عن التدخين وعن الملوثات البيئية والهوائية، والاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة المكان والبيئة المحيطة التي يعيش فيها، لكن ماذا عن إصابة الإنسان بالمرض الجلدي الذي يسمى بالحزام الناري، هل سمعتم من قبل عن هذا المرض الجلدي؟ كيف يحدث للشخص وكيف يمكن الإصابة به؟ ما أهم أعراضه؟ وما أسباب حدوثه؟ وما الأضرار والتأثيرات الجانبية الناجمة عنه؟ وما هي طرق العلاج والوقاية منه؟ كافة تلك التساؤلات تجدون أجوبتها في المقال.

اقرأ أيضاً:أعراض العصب السابع والتشخيص وطرق العلاج

ما هو مرض الحزام الناري

قبل أن نطلعكم على كافة التفاصيل والمعلومات الطبية الهامة المتعلقة بحديث موضوع مقالنا الرئيسي أعراض مرض الحزام الناري، لا بد أن نعرفكم في بداية الأمر على المقصود بالمرض الجلدي مرض الحزام الناري وما هو وكيف يحدث للشخص ويصيبه، حيث يعتبر مرض الحزام الناري أو ما يسمى بمرض الهريس العصبي أو الهريس النطاقي، بمثابة التهاب فيروسي حاد يصيب الشخص في منطقة العصب وسطح الجلد المغذي لهذا العصب، ويظهر على الشخص على شكل حويصلات في مسار عصبي حسي معين في الجسم.

وينجم عن هذا المرض شعور الشخص بآلام وأوجاع شديدة، وسمي بالحزام الناري لأنه يأخذ شكل جزء معين من الجلد وفقاً لنوع العصب المصاب وكأنه على شكل حزام يفصل هذا الجزء وينجم عنه ألم حاد ولونه أحمر كالنار.

يصيب الحزام الناري الشخص نتيجة الإصابة بفيروس اسمه فيروس الحماق النطاقي، وهو الفيروس الذي يصيب الشخص بمرض جدري الماء، وفي حال إصابة الشخص لأول مرة بالجدري يبقى الفيروس متواجداً داخل العقد العصبية في أصول العصب لفترة زمنية طويلة تصل إلى عدة أعوام، وعندما يعاد تنشيط هذا المرض يبدأ الفيروس بالنزول مع الأعصاب وصولاً للجلد ليصيب الشخص بمرض الهريس العصبي.

لا يمكن أن يصيب الحزام الناري الشخص قبل الإصابة بمرض جدري الماء، ويكون سبب تنشيط الفيروس غير واضح وغير محدد، لكن له علاقة وثيقة بالعمر، وينتشر بصورة كبيرة بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاماً، والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، وشديدي التوتر والانفعال.

وتجدر الإشارة إلى أن مرض الحزام الناري يصيب الشخص لمرة واحدة فقط، ومن النادر أن يتكرر الإصابة به لأكثر من مرة، إذ بعض الدراسات أن نسبة الإصابة بالحزام الناري مرتفعة بعض الشي، فيمكن أن يصاب به شخص من بين 3 أشخاص في العالم.

اقرأ أيضاً:أسباب مرض العصب الخامس والتشخيص وطرق العلاج

أعراض مرض الحزام الناري

تتعدد وتتنوع أهم أعراض مرض الحزام الناري التي تظهر على المصاب بهذا المرض، وتظهر هذا الأعراض على الشخص على جزء صغير من جزء معين من الجلد، ويمكننا تصنيف هذه الأعراض على نوعين على النحو التالي:

  • الأعراض الشائعة

من أهم الأعراض الشائعة التي تنجم عن الإصابة بمرض الحزام الناري على النحو التالي:

  1. ملاحظة ظهور طفح جلدي أحمر اللون عقب مرور أيام قليلة من الشعور بآلام وأوجاع المرض.
  2. الشعور بآلام وأوجاع شديدة، مع الشعور بالوخز والخدر.
  3. إصابة الشخص بالحساسية الشديدة عند لمس الجلد.
  4. بروز بثور ممتلئة بسائل قابل للانفجار، وهذه البثور قد يظهر عليها بعض القشور.
  5. الإصابة بالحكة.
  • الأعراض غير الشائعة

ومن أعراض مرض الحزام الناري غير الشائعة على النحو التالي:

  1. شعور الشخص بالتعب والضعف والإرهاق.
  2. ملاحظة ظهور الحمى على الجلد.
  3. الإصابة بالحساسية تجاه الضوء.
  4. المعاناة من صداع حاد، وآلام شديدة في الرأس.

وتجدر الإشارة إلى أن بداية هذه الأعراض تكون بالشعور ببعض الآلام، وقد تكون آلام شديدة وحادة تبعاً لموقع الإصابة، كما قد يصاب البعض بهذا المرض دون ملاحظة بروز الطفح الجلدي، وفي هذه الحالة يكون مرض الحزام الناري على عدة أشكال منها، الحزام حول العنق، والحزام حلو أحد جوانب الخصر، أو الحزام حول العين، أو الحزام على أحد جوانب الوجه.

  • أعراض تستدعي زيارة الطبيب

بشكل عام يجب الحصول على استشارة الطبيب المختص في حال وجود شكوك حول الإصابة بالحزام الناري، لكن من الضروري استشارته بشكل عاجل عقب الإصابة به تبعاً لهذه الحالات على النحو التالي:

  1. بدء انتشار الطفح الجلدي الحاد في كافة أنحاء الجسم.
  2. المعاناة من الآلام وبروز الطفح الجلدي بالقرب من العين، وفي حال عدم التصرف فوراً وتلقي العلاج المناسب، قد يصاب الشخص بضرر شديد ومستمر للأبد في منطقة العين.
  3. في حال كان الجهاز المناعي للشخص ضعيفاً، أو أحد أفراد عائلته يعاني من جهاز مناعي ضعيف.
  4. في حال كان عمر الشخص يتجاوز 70 عاماً، لأن التقدم في العمر يزيد من فرصة الإصابة بالحزام الناري والمعاناة من مضاعفات هذا المرض الخطيرة.

أسباب الإصابة بالحزام الناري

هناك العديد من الأسباب الكامنة خلف الإصابة بالحزام الناري، لكن السبب الرئيسي وراء مرض الحزام الناري هو إصابة الشخص بالفيروس المسبب لمرض جدري الماء، فأي شخص أصيب من قبل بجدري الماء يكون معرض بصورة كبيرة للإصابة بالحزام الناري.

وعقب شفاء الشخص من جدري الماء يبدأ الفيروس بالنزول إلى الجهاز العصبي ويبقى كامناً لعدة أعوام قبل أن ينشط بصورة مفاجئة مستخدماً بذلك الأعصاب لكي يصل إلى الجلد مسبباً مرض الهريس العصبي، وعلى الرغم من أن سبب هذا المرض هو نشاط الفيروس عقب مرور أعوام على خموله، لكن بعض الباحثين يرجحون أن سبب الإصابة الأقوى هو المعاناة من ضعف الجهاز المناعي، لذلك ينتشر هذا المرض بصورة كبيرة بين كبار السن كونهم يعانون من ضعف جهاز المناعة، نظراً للتقدم في العمر.

قد يهمك أيضاً:لا تستهينوا بأهم أعراض الاصابة بمرض الايدز

علاج مرض الحزام الناري

يمكن للشخص الحصول على علاج مرض الحزام الناري على النحو التالي:

  • العلاج بالأدوية

لا يوجد علاج محدد للحزام الناري، لكن قد يمنح الطبيب المعالج المريض بعض الأدوية التي تمنع انتشار المرض وأعراضه، وتسرع من عملية الشفاء وتقلل من الإصابة بالمضاعفات الخطيرة، إذ تستمر الأعراض على الشخص لمدة زمنية تتراوح من أسبوعين إلى 6 أسابيع، ومعظم حالات الإصابة بهذا المرض يصابون به لمرة واحدة في حياتهم، لكن ليس كافياً لإثبات عدم إصابتهم به مرة أخرى.

  • العلاج المنزلي

يمكن للشخص أن يخفف من حدة مرض الحزام الناري، عبر اتباع هذه الطرق المنزلية على النحو التالي:

  1. ضرورة استخدام الشخص كمادات ماء باردة على المكان الذي يظهر عليه البثور، بما يساهم في تخفيف حدة الآلام ويقلل من الحكة.
  2. اللجوء إلى أخذ حمام ماء بارد.
  3. محاولة الشخص التقليل من مشاعر القلق والتوتر، كونها تقود بالسلب على المرض.

 

 

Similar Posts