الرئيسية » الحمل والولادة » أفضل وأسوأ أوقات السنة للحمل

أفضل وأسوأ أوقات السنة للحمل

أفضل وأسوأ أوقات السنة للحمل وتأثيرها على الحمل
Advertisement
Advertisement

أفضل وأسوأ أوقات السنة للحمل

أفضل وأسوأ أوقات السنة للحمل تعتبر من المواضيع الهامة لكثير من الرجال والنساء المتزوجين خاصة أو المتزوجين حديثاً، إذ بعد مرور فترة لا بأس بها على زواج الرجل والمرأة منهم من يرغب في إنجاب الأطفال بشكل مبكر وتكوين أسرة، لكن البعض الآخر يرغب في التمتع بحياته وعيش الحياة الزوجية على أكمل وجه والتمتع والعيش بسعادة مع تأجيل فكرة الإنجاب وتحمل أعباء الأطفال ومسؤولياتهم الكبيرة، كما أن عملية الحمل وإنجاب الأطفال ليست عملية سهلة فهناك نساء تلد ولادة طبيعية، وهناك من تلد ولادة قيصرية، لذا يجب التفكير جيداً في هذا الأمر، والأهم من ذلك هو معرفة الأوقات التي ينصح بها لبدء الحمل، والأوقات التي يفضل الابتعاد عنها؟ فما الفرق بين ذلك؟ وما تأثير ذلك على صحة المرأة وصحة طفلها؟ وهل الحمل في الوقت الخاطئ له تأثيرات جانبية؟ الإجابة على كافة هذه التساؤلات تجدونها في المقال.

اقرأ أيضاً:اكلات تخفض سكر الحمل

ما يجب فعله قبل خطوة الحمل

قبل التعرف على موضوعنا الرئيسي المتمثل في أفضل وأسوأ أوقات السنة للحمل، لا بد على السيدات أن يكون لديها معلومات وافية وكافية هو الخطوات الهامة التي يجب عليها اتباعها قبل التفكير في خطوة الحمل وإنجاب الأطفال، حيث نجد أن نسبة كبيرة من السيدات تفكر كثيراً في موضوع الإنجاب وتبدأ بالتوجه إلى الطبيب للتأكد من حملها أو إمكانية حملها في أقرب وقت،

وهنا نستعرض لكم أهم الخطوات التي يجب اتخاذها قبل الحمل والإنجاب وهي على النحو التالي:

  • أن تكون الحالة الصحية للزوجين جيدة

من المهم والضروري أن يتمتع الزوجان بحالة صحية سليمة وخاليين من المشاكل الصحية والأمراض، ولا يتبعون عادات سلبية سيئة من الممكن أن تؤثر على الحمل والإنجاب مستقبلاً، كأن يكون أحد الزوجين مدمناً على التدخين، أو شرب الكحول فكل ذلك يؤثر كثيراً على سلامة الجنين وصحته.

كما يجب على المرأة مراعاة الوزن المثالي لها والحصول على الفيتامينات الخاصة بالحمل، كالحديد وحمض الفوليك، كما ينصح بأن لا تفكر كثيراً في موضوع الحمل وتضع نفسها تحت الضغط والتوتر بل يجب أن يكون تفكيرها بالحمل بصورة طبيعية وبكل راحة وسعادة.

  • متابعة الدورة الشهرية

يجب على المرأة أن تكون فاهمة جيداً لموعد دورتها الشهرية حتى تتمكن من فهم التوقيت المناسب للحمل، حيث يقوم جسم المرأة في كل شهر بإنتاج بويضة واحدة تكون فعالة لمدة زمنية تبلغ 24 ساعة بمجرد خروجها من المبيض، وحتى تتمكن المرأة من الحمل يجب أن تتم عملية الإباضة والإخصاب بالشكل المطلوب، كما أن هناك 5 أيام من الشهر تكون مناسبة لممارسة الجنس الذي يقود إلى حدوث الحمل.

  • معرفة الوضعية المناسبة للجماع

الوضعية التقليدية المعروفة في الجماع هي وجود الرجل في الأعلى وهي أفضل وضعية وأنسبها لحدوث قرصة الحمل، كون الجاذبية الأرضية يمكن أن تسرب المني إلى الخارج في أنواع الوضعيات الأخرى، وأكد الخبراء والمختصين أن الاستلقاء على الظهر لمدة ربع ساعة بعد الجماع يساهم في منه المني من النزول للخارج.

  • معرفة موعد الإباضة

من المهم على المرأة أن تقوم بحساب فترة الإباضة على الرغم من كون هذه العملية صعبة، كون الدورة الشهرية تختلف بين النساء، لكن من أسهل الطرق التي يمكن اتباعها هي العثور على مخاط عنق الرحم الذي يشبه شكل البيض الخام ويكون لزجاً خلال فترة الإباضة.

  • تحديد أفضل توقيت للحمل

بلا شك أنه من المهم أن يتم تجربة فرصة الحمل بشكل يومي في حال الرغبة في الحمل والإنجاب، لأن الإباضة تحدث خلال وقت معين، لذا ينصح بممارسة الجنس في هذه الأيام لزيادة فرصة الحمل، وأكدت بعض الدراسات أن يوم الإباضة لا يعتبر الوقت المفضل للحمل، بل ينصح باستعمال مدة الخصوبة كاملة لضمان حدوث الحمل، وهذه المدة هي بمثابة الأيام الخمسة التي تسبق موعد الإباضة إلى جانب يوم الإباضة نفسه.

اقرأ أيضاً:التحكم في الوزن أثناء الحمل

أفضل وأسوأ أوقات السنة للحمل

الحديث عن أفضل وأسوأ أوقات السنة للحمل يكمن في أن فرصة الحمل تزيد خلال فترة التبويض، وهي الفترة التي تقوم فيها مبايض المرأة بإفراز البويضة، ويحدث هذا الإفراز في منتصف فترة الدورة الشهرية للمرأة، والتي يتم حسابها من ناحية طبية منذ اليوم الأول للدورة الشهرية وحتى اليوم الأول من الدورة الشهرية التالية للشهر التالي، حسب المدة التي تستمر فيها الدورة الشهرية بالنزول على المرأة والتي تتراوح في الغالب ما بين 24-28 يوماً.

ويتم التبويض بالشكل المطلوب خلال اليوم 12 أو 13 أو 14 وفقاً للدورة الشهرية ومدتها، ويتم حساب اليومان السابقات والتاليان لليوم الذي يكون فيه منتصف الدورة الشهرية ونعتبره فترة التبويض التي تزيد فيه فرصة الحمل، ومن الممكن أن نسميها “أيام الحمل”.

كما أن تحديد أفضل وأسوأ أوقات السنة للحمل يعتمد على العديد من الأمور منها على هذا النحو:

  • استعداد الزوجين والتهيئة التامة للحمل

من المهم أن يكون هناك وقتاً مناسباً يتهيأ فيها كلا الزوجين لحدوث الحمل من حيث معرفة الحالة الصحية التي يمرون بها، وإمكانياتهم المادية التي تؤهلهم لاستقبال طفل، وفي حال كانت هذه الأمور غير محققة من الممكن أن يكون التأثير سلباً على الطفل القادم.

  • معرفة فترة التبويض

تشكل معرفة فترة التبويض علامة هامة على الوقت المناسب حدوث الحمل، إذ ينصح الأطباء بضرورة متابعة التبويض لمعرفة توقيت خروج البويضة، وكما أسلفنا الذكر أن معظم الحالات التي تتم فيها التبويض تكون خلال منتصف فترة الطمث للمرأة تبعاً للدورة الشهرية التي تختلف بين النساء.

كما يوصي الأطباء بضرورة ممارسة العلاقة الحميمية خلال أسبوع التبويض يوماً بعد يوم لضمان فرصة الحمل كما هو مطلوب.

  • التعرف على علامات التبويض

من الضروري والمهم أن تكون المرأة على علم تام بالعلامات الدالة على حدوث التبويض، كخروج الإفرازات من المهبل، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وهذه العلامات لها دوراً كبيراً في تحديد أنسب وقت لممارسة الجنس وزيادة فرصة الحمل.

وفي النهاية يجب أن لا يكون هناك أي قلق من قبل الزوجين في حال السير على الإجراءات والتعليمات المتعلقة بمتابعة فترة التبويض وعدم حدوث الحمل، لضمان عدم إصابة الهرمونات بالخلل، خاصة وأن بعض الدراسات أكدت أن فرصة الحمل لا تحدث إلا بمعدل يتراوح من 15%-20% من كل شهر خلال السنة، فمن المهم هنا الانتظار لمدة سنة واحدة على الأقل من بعد الزواج للحمل، في ظل ارتفاع فرص الحمل عقب مرور السنة الأولى على الزواج.

قد يهمك أيضاً:مرض السكري والحمل وطبيعة العلاقة بينهما

كيفية حدوث الحمل

تحدث عملية الحمل من خلال خروج بويضة من إحدى المبايض لدى المرأة لكي تستعد لعملية الإخصاب والتلقيح وحدوث الحمل، والتبويض يحدث في اليوم 14 من الدورة الشهرية للمرأة،

حيث خلال عملية الجماع تبدأ مئات الحيوانات المنوية بالخروج من الرجل لكي تقطع مسافات بين المهبل والرحم إلى حين وصولها لقنوات فالوب التي تكون فيها البويضة، ومن ثم تقوم أحد الحيوانات المنوية بتخصيب البويضة، وباقي الحيوانات المنوية يتم امتصاصها من قبل الحيوانات الأخرى من قبل جسم المرأة أو من قبل المهبل.

ومن بعدها تبدأ البويضة المخصبة بالانتقال إلى أسفل قناة فالوب وتبدأ بالانقسام إلى العديد من الخلايا، وتتكون على شكل كرة تسمى العلقة، وتصل للرحم عقب مرور 4 أيام من عملية الإخصاب، ثم تبقى العلقة في الرحم لمدة 3 أيما أخرى، وفي حال تعلق العلقة في بطانة سقف الرحم وغرسها جيداً يحدث الحمل.

 

 

 

 

 

 

Advertisement

Similar Posts