الآم الرأس

التهاب الجيوب الأنفية بين الأعراض وسبل العلاج

التهاب الجيوب الأنفية بين الأعراض وسبل العلاج

التهاب الجيوب الأنفية بين الأعراض وسبل العلاج

 

التهاب الجيوب الأنفية بين الأعراض وسبل العلاج.. تقع الجيوب الأنفية خلف العين

والأنف بعظام الجمجمة ، وهي عبارة عن تجاويف متصلة بتجويف الأنف عبر قنوات تسمح

بمرور الإفرازات المخاطية التي تفرزها هذه الجيوب إلى تجويف الأنف مباشرة .

يحدث التهاب الجيوب الأنفية عند زيادة مستوى لزوجة الإفرازات المخاطية ، وهو ما يعوق من انتقالها إلى تجويف الأنف ، مما يؤدي إلى تراكمها داخل الجيوب الأنفية ، لتشكل بيئة خصبة للعديد من الفيروسات والبكتيريا ، التي تتسبب بدورها في الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية .

بناء على ما سبق ، يمكننا القول أن زيادة سمك الإفرازات المخاطية هي بداية الآلية المرضية المسببة لالتهاب الجيوب الأنفية ، أما العوامل المسببة لزيادة سمك الإفرازات المخاطية نفسها فتشمل ما يلي :

  1. كثرة التعرض لنزلات البرد والإنفلونزا .
  2. أحيانا قد يسهم التدخين بنوعية السلبي أو الإيجابي في زيادة سمك الإفرازات المخاطية .
  3. وجود مشكلات موضعية بالأنف ، مثل : انحراف الحاجز الأنفي ، حساسية الأنف ، لحمية الأنف .
  4. يلاحظ أن التغيرات المفاجئة في الضغط الجوي ( السفر جوا أو الغوص تحت الماء ) قد يكونا من العوامل المسببة لالتهاب الجيوب الأنفية . كذلك فإن كثرة التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة ( التواجد في أماكن مكيفة ) قد تكون سببا كذلك .

يعتبر صداع الرأس هو الشكوى الأساسية التي يشكو منها مرضى التهاب الجيوب الأنفية ، حيث ينشأ نتيجة الضغط الواقع على هذه الجيوب بفعل الإفرازات المخاطية المتراكمة . ويمكن من خلال تحديد موضع الصداع معرفة الجيوب الأنفية المصابة . على سبيل المثال : صداع خلف العين يشير إلى التهاب الجيوب الأنفية المصفوية ، في حين أن صداع منطقة الجبهة يشير إلى التهاب الجيوب الأنفية الأمامية ، أما صداع أعلى الرأس فهو إشارة إلى التهاب الجيوب الأنفية الوتدية ، كذلك فإن شكوى المريض من ألم بالفك العلوي ومنطقة الخد تكون إشارة إلى التهاب الجيوب الأنفية الفكية .

وإضافة لما سبق ، قد يشكو المريض من بعض الأعراض الأخرى المتفرقة ، والتي تشمل :

  • ارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم .
  • احتقان الأنف على نحو متكرر .
  • نزول إفرازات أنفية داكنة اللون لزجة القوام .
  • في الحالات المتقدمة من التهاب الجيوب الأنفية ، قد يعاني المريض من فقدان مؤقت أو دائم لحاسة الشم أو التذوق أو كليهما .

نؤكد على أن التهاب الجيوب الأنفية من الأمراض المزمنة ، لذا فلايوجد علاج جذري له ، وتهدف التدابير العلاجية المتاحة إلى السيطرة على المرض ( خاصة صداع الرأس ) ومنع تفاقم أعراضه ، فضلا عن تجنب ظهور المضاعفات ، وهو ما يتم من اتباع ما يلي :

  • تسييل المخاط لزج القوام المتراكم بداخل الجيوب الأنفية بهدف سهولة خروجه ، وذلك من خلال جلسات استنشاق بخار الماء .
  • استخدام بخاخات الماء المالح ، حيث تعمل على تعقيم الجيوب الأنفية وتساعد في القضاء على البكتيريا والفيروسات المسببة للالتهابات .
  • علاج الأعراض التي يعاني منها المريض : المسكنات لعلاج الصداع ، بخاخات الأنف المضادة للاحتقان ، المضادات الحيوية في حالات العدوى البكتيرية .. إلخ .
  • الإكثار من تناول السوائل ، ولا سيما السوائل الساخنة .
  • تجنب العوامل التي قد تزيد من تفاقم التهاب الجيوب الأنفية ، مثل التدخين وتغيرات الحرارة المفاجئة .. إلخ .

 

السابق
ما الذي ينبغي معرفته عن تكميم المعدة
التالي
متى يمكن أن يشرب الرضيع الماء