الحياة والمجتمع

في علاقتك مع المجتمع

في علاقتك مع المجتمع

في علاقتك مع المجتمع

في علاقتك مع المجتمع . إن العالم متواصل و مفتوح على مصرعيه و كل منا يقابل الكثير من الأشخاص و يتواصل معهم كل يوم و الحياة بدون هذا التواصل لن تكون ممكنة فنحن بطبعنا كائنات اجتماعية لا تستطيع أن تعيش بمفردها بمنأى عن الآخرين و ان حصل ذلك فلن يكون النمو العقلي و العاطفي سليم لديها .

في ظل كثرة و تعدد العلاقات بين البشر يظهر ما يسمى بالحدود و هي ناشئة عن الطريقة التي ربينا فيها أو عن معتقداتنا الخاصة و تجاربنا و هذه الحدود قد تكون مرتبطة بالجانب المادي أو المعنوي أو حتى العقلي و الحدود التي يضعها البشر في حياتهم تجعلهم أكثر تنوعا و يعيشون وفقا لمعتقداتهم و وفقا لما يناسبهم بالتالي ينعكس هذا على شخصيتهم و تطورها بشكل ايجابي .

الحدود التي نضعها في علاقاتنا مع الآخرين أيا كان نوعها تسهم كثيرا في تعزيز احترامهم لنا إذ ان الشخصية التي تفرض أسلوبها و طريقتها دون أن تعتدي على حريات الآخرين تجعلهم أكثر احتراما لها ومعرفتهم بالأمور التي تزعجها وبالتالي تجنبها. ان غياب وجود الحدود الشخصية في علاقتك مع الاخرين يجعلها علاقه اعتماديه حيث انهم يحققون رغباتهم واحتياجاتهم دون ان يهتموا باحتياجاتك وعندها سوف تصبحين الطرف المستغل لذلك لابد ان تكون حدودك مع الاخرين صريحه وواضحة لتجنب التعرض للضغوط وتولد مشاعر ضعف الثقة بالنفس واليأس بسبب التزامك بحدود كل من حولك مع عدم اظهارهم التقدير بمشاعرك واحتياجاتك.

اذا كنا نريد ان نتحدث عن اهميه وجود الحدود في علاقاتك مع الاخرين فهي من اكثر الامور التي تجنبك فقد احترامك لنفسك وشخصيتك ويسبب عدم وضعها كره الذات بالتالي يجب عليك ومنذ الان ان تبدئي بمراجعة حدودك مع الاخرين و تتأكدي من انها كافيا وان لم يكن لديك حدود يجب الان ان نصنعها واحرصي على ان تكون وسطية و معتدلة و لا تسبب خسارتك لأي شخص بحياتك.

الحدود المادية

يجب عليك ان تضيفي مقدار كافي من الحد المادي بينك وبين من حولك اذا كنت تجدين ان احدا يتدخل في شؤونك اكثر من اللازم فقومي بمصارحته انك تريدين منه التوقف عن هذا وانك لست بحاجه الى من يقودك و كأنك طفل صغير واذا كنت تحرصين على ارضاء الشخص الذي يكيل لك الكثير من النصائح و يتحول مع الوقت الى نوع من تحكم في قرارتك و حياتك عليك وبشكل سريع أن توقفيه عن هذا و ليس ضرورة ان يكون هذا بطريقة فضة بل يمكن ان يكون بتفاهم واذا كان يقدرك حقا فسوف يفهم هذا.

اقرأ أيضا : فن ادارة الحوار

الحدود العاطفية

ان هذه الحدود مختصه بحماية مشاعرك وتزيد من مقدار تقديرك لذاتك لشخصيتك وتكون عن طريق فصل مشاعرك عن مشاعر الاخرين حيث أننا نتأثر كثيرا بمن نحبهم و من يحيطون بنا ولكن يجب علينا ان لا نخلط بين مشاعرنا ومشاعرهم . يؤدي عدم وضع الحدود النفسية والعاطفية الي تحكم شخصيات مزاجيه في حياتك وفي انتاجيتك و بالتالي سوف تفقدي حريتك النفسية والعاطفية. لا تسمحي بشعور ضرورة ان تكوني شخصا ودود و جيدا ولطيفا طوال الوقت بان يمنعك من وضع حدود نفسيه بينك وبين من حولك .

حدود الوقت والجهد

هذه النوع من الحدود هو اكثر الحدود الذي نفتقده في حياتنا وهو وضع حدود الوقت مثلا عندما تكوني مشغولة في أمر ما لا تسمحي لرغبتك في اسعاد من حولك بان تقطعي عملك الذي ربما يكون اكثر اهميه من امر تافه يريد الشخص المقابل منكي حتى لا تكسفيه وتقولي له لا ، صدقيني بأن استمرارك بهذه الطريقة سوف يجعلك طرف مستغل تماما ممن حولك.

اقرأ أيضا : هل تريدين أن تصبحي مغناطيس اجتماعي

 

 

السابق
العمل من البيت للسيدة .. هل هو واقع ؟
التالي
كيف تقومي بعمل بروتين للشعر في المنزل ؟