الرئيسية » سؤال وجواب » دين » قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود

قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود

قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود
Advertisement

قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود

قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود، يبحث الكثير من الأشخاص عن قصة الكعبة وطريقة بنائها وكيف تم وضع الحجر الأسود بها، حيث تقع الكعبة المشرفة في الحرم المكي الموجود في بلدة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية، كما تتميز الكعبة المشرفة بعظمة مكانتها لدى المسلمين حيث يأتي لها المسلمون من كافة بقاع الأرض من أجل القيام بمناسك الحج والعمرة إضافةً إلى فضل وعظمة أجر الصلاة سواءً صلاة الفروض أو السنن في الحرم المكي حيث يصل أجر وثواب الصلاة هناك إلى حوالي مئة ألف صلاة في المنزل، كما أنه بيت الله الحرام لذلك تكون الدعوة هناك مستجابة ولها أجر عظيم، راجين أن يرزق الله جميع المسلمين زيارة بيته المحرم ونول فضل وثواب تلك الزيارة، لذلك إليك قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود منذ عهد سيدنا إبراهيم عليه أفضل وأتم التسليم.

قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود

من أفضل الأمور التي ينبغي أن نقوم بتربية أبنائنا عليها هو رواية قصص الدين الإسلامي الحنيف لهم، حيث يزرع بهم بذرة القرب من الله والإيمان به وبرسله منذ الصغر إضافة إلى الدروس المستفادة والأخلاق الحميدة التي ينالونها من تلك القصص العظيمة، ومن أفضل الأمثلة على تلك القصص التي بها من العبر والفوائد ما لا يٌعد ولا يٌحصى قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود، حيث قامت قبيلة قريش بإعادة بناء الكعبة قبل البعثة النبوية بفترة قليلة، واحتاروا بشدة في اختيار من يقوم بوضع الحجر الأسود ونيل هذا الشرف العظيم، حتى اختاروا في النهاية النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليقوم بتلك المهمة ويضع الحجر الأسود في نهاية وختام بناء الكعبة المٌشرفة، وجاء هذا الاختيار بعد حيرة شديدة وصلت إلى حد بدء القتال نظرًا لأن كل قبيلة كانت ترغب في أن تنال هذا الشرف العظيم.

وضع الحجر الأسود بعد بناء الكعبة

استكمالًا إلى قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود، مكثت قبيلة قريش على خلاف من يقوم بوضع الحجر الأسود بعد الانتهاء من إعادة بناء وترميم الكعبة ما يصل إلى أربع أو خمس ليالي، ثم جلسوا ليجتمعوا ويتفاوضوا حتى يصلوا إلى حل وسط يتمكن من إرضاء كافة الأطراف قدر المستطاع، وتوصلوا في نهاية الأمر إلى أن أول من يقوم بالدخول من باب المسجد يقوم هو بتلك المهمة، وقد كان أول من دخل عليهم المسجد هو الرسول صلى الله عليه وسلم، وعندما رأى الأفراد النبي قالوا إنه محمد الصادق الأمين لقد ارتضيناه،  ثم قاموا بإخباره بالأمر والمهمة فقال لهم: ( هلمّ إليّ ثوبًا، فأتي به ) ثم أخذ الركن فوضعه به بيده، ثم قال لهم لتأخذ كل قبيلة بناحية من هذا الثوب ثم ارفعوه جميعًا، فقاموا بفعل هذا الأمر حتى إذا بلغوا به موضعه قام هو بوضعه بيده ثم بٌني عليه.

ما هو الحجر الأسود؟

عندما تروي إلى أطفالك قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود سوف يتبادر إلى ذهنهم السؤال عن ما هو الحجر الاسود ولماذا له هذا الفضل وتلك الأهمية، يعتبر الحجر الأسود رمزًا لا عبادة، ويعد جزء من بناء الكعبة الكريمة، كما أنه النقطة التي يتم منها حساب بدء الطواف وينتهي بها كذلك، لذلك له قيمة كبيرة وخاصة لدى كافة المسلمين من جميع دول العالم، يعد بدء الطواف من الكعبة المشرفة سنة مأخوذة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، كما يُشرع تقبيل الحجر الأسود أيضًا إذا تمكنت من الوصول إليه وفعل ذلك ولكن بدون تزاحم ومضايقة لإخوانك وأخواتك المسلمين الذين يقومون بتأدية العمرة معك في نفس الوقت، كما يمكنك القيام بتكرار هذا كلما مررت بجواره، يتكون الحجر الأسود من خمسة عشر حجرًا مختلفة الحجم، تظهر للعين من الخارج ثمانية أحجار منهم، بينما يٌقال أن السبعة الباقية تدخل في البناء الداخلي للكعبة، كما أنها مغطاة بمادة مكونة من مزيج من العنبر، المسك والشمع، يرتفع عن الأرض متر ونصف، كل هذا الفضل والعظمة يزيد من أهمية ذكر قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود إلى ابنائك.

شاهد أيضًا: أسئلة دينية وأجوبتها

أصل الحجر الأسود

استكمالًا إلى قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود، يعد الحجر الأسود أحد أحجار الجنة وياقوتها، وقد كان لونه قبل أن ينزل إلى كوكب الأرض أبيض متلألأ، ثم طمس الله عز وجل نوره، وقد تم إثبات ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث رواه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وأرضاهم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الحجر والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاءت ما بين المشرق والمغرب ).

لذلك يرجع أصل الحجر الأسود إلى الجنة، فقد كان من أحد أحجار ياقوت الجنة ثم نزل إلى الأرض حيث بدأت قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود عندما بدأ نبي الله إبراهيم عليه السلام في بناء الكعبة المشرفة وقد جاء به الملك جبريل من السماء ليٌوضع في البيت المحرم حسب مشيئة الله عز وجل، وعندما تم بناء القواعد وبلغا مكان الرّكن، قال سيدنا إبراهيم لابنه اسماعيل عليهما السلام، يا بنيّ اطلب لي حجرًا حسنًا أضعه هاهُنا، فقال يا أبت إني كسلان تعب قال له: 

عليّ بذلك، فانطلق ثم طلب له حجرًا فجاءه بحجر فلم يرضّه، فقال: آتني بحجر أحسن من هذا، فانطلق يطلب له حجرًا، وجاءه جبريل بالحجر الأسود من دولة الهند، وكان لونه أبيض، ياقوتة بيضاء مثل الثغام، وكان آدم عليه السلام قد نزل به من الجنة فاسود من خطايا وذنوب الناس، فجاءه ابنه اسماعيل عليه أتم التسليم بحجر فوجده عند الركن، فقال له يا أبت من جاءك بهذا؟ فقال له: من هو أنشط منك، فبناه.

شاهد أيضًا: فضل آية الكرسي

قصة الحجر الأسود

في إطار ذكر قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود، فإن للحجر الأسود العديد من المواقف والقصص التي قد مر بها على مر العديد من العصور والسنين، ولكن مشيئة الله عز وجل سبقت كل تلك الأحداث للحفاظ عليه وتبقيه مكانه، حيث رٌوي ان عمرو بن الحارث قام بالخروج بالحجر الأسود ليقوم بدفنه في منطقة زمزم، ولكن امرأة من بني خزاعة رأته وقامت بالإبلاغ عن المكان ليقوم المسلمون بإعادته إلى مكانه.

كما أن في زمن الجاهلية تعرضت مكة المكرمة إلى هجوم من رجل اسمه تبع، حاول أن يأخذ الحجر الأسود ليقوم بنقله إلى اليمن، ولكن والد السيدة خديجة رضي الله عنها واجهه وتمكن من حماية الحجر الأسود.

كما أن من أمثلة القصص حول قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود عندما أٌصٌيبت الكعبة الكريمة بحريق تسبب في ضعف حجارتها ووهن بنائها، وأٌصٌيبت قبيلة قريش بالحيرة في أن تقوم بهدمها أم لا حتى جاء الوليد بن مغير وقام باقتلاع أول حجر منها.

وحديثًا بالذكر حول قصة بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود، ففي عصرنا الحالي تحديدًا عام 1351 هجريًا، تم أخذ عينة من الحجر الأسود لكي يتم إضافة معجون العنبر والمسك إليها، ثم قام الملك عبد العزيز رحمه الله عز وجل بوضع تلك العينة من الحجر الأسود في موضعها.

ومن فضل الحجر الأسود أنه يذكر أن مسح وتقبيل الحجر الأسود له فضل عظيم في مغفرة ذنوب العبد وحط الخطايا عنه.

Advertisement

Similar Posts