الرئيسية » سؤال وجواب » كيفية صلاة الاستخارة وما هو الوقت الأنسب لأدائها ؟!

كيفية صلاة الاستخارة وما هو الوقت الأنسب لأدائها ؟!

كيفية صلاة الاستخارة وما هو الوقت الأنسب لأدائها ؟!

كيفية صلاة الاستخارة تعتبر من المواضيع الدينية المهمة في حياة كل شخص مسلم يعتنق الدين الإسلامي، حيث أن المسلم يلتزم بأداء الطاعات والعبادات المفروضة عليه من الصوم والصلاة والزكاة وغيرها كي ينال رضا الله ويأخذ الأجر والثواب، ويفوز بالجنة التي وعدها الله بها عباده المؤمنين، إلى جانب ذلك هناك ما يسمى بالنوافل وهي أعمال صالحة وعبادات إضافية عن الفرائص يقوم بها المسلم من باب زيادة الحسنات وكسب الثواب الجزيل وهي ليست فرض، ومن هذه النوافل بعض الصلوات كصلاة الوتر، وصلاة قيام الليل، والتهجد، بالإضافة إلى صلاة الاستخارة التي هي موضوع مقالنا لليوم، فما هذه الصلاة؟ وكم عدد ركعاتها ؟ وكيفية أدائها؟ وما أهميتها؟

اقرأ أيضاً:ما حكم صلاة الجنازة على الميت في الإسلام؟!

ما هي صلاة الاستخارة؟

قبل التحدث عن كيفية صلاة الاستخارة لا بد من التعرف أولاً على معنى هذه الصلاة والمقصود بها، حيث أنه يقصد بصلاة الاستخارة الصلاة التي يقوم بها المسلم لله تعالى، من أجل الخيرة في أمر ما استعسر عليه في الأمور المستحبة أو الأمور المفروضة والواجبة، لأنه لاحظ وجود تناقض وتعارض فيها، أو لأنه ليس لديه عليم بين الخير والشر في الأمور المباحة.

اقرأ أيضاً:ما المقصود بتكبيرة الاحرام في الصلاة ؟!

كيفية صلاة الاستخارة ووقتها

تتمثل كيفية صلاة الاستخارة لمن لا يعرف كيف يؤديها على النحو التالي:

يجب على الشخص المستخير الذي سيصلي صلاة الاستخارة أن يبدأ الصلاة بركعتين، دون تحديد وقت معين فيمكن أن يصلها في أي وقت من النهار أو الليل.

  •  يقوم المصلي بقراءة سورة الفاتحة ويقرأ بعدها أي سورة يريدها من القرآن الكريم.
  • عقب أن ينهي المصلي الركعتين يقول الحمدلله ويصلي على النبي الكريم محمد –صلى الله عليه وسلم.
  • يقرأ المصلي الدعاء المسنون عن الرسول الكريم، وهذا الدعاء جاء من رواية البخاري عن النبي محمد -عليه الصلاة والسلام-من حديث جابر –رضي الله عنه-، حيث قال:” إذا هم أدحكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري”.

أو أن يقول: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري”.

أو يقول: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير كيث كان ثم ارضني، قال “ويسمي حاجته.

كذلك عقب قراءة سورة الفاتحة هناك سور من القرآن يقرأها المستخير في صلاة الاستخارة، وهذا السور جاءت كالتالي وفقاً لأقوال أهل العلم:

أوضح الأئمة من أهل العلم من الشافعية والمالكية والحنفية أنه من المستحب أن يقرأ المستخير في الركعة الأولى من صلاة الاستخارة سورة الكافرون، بينما الركعة الثانية يقرأ فيها سورة الإخلاص.

الرأي الآخر جاء من قبل الحنابلة وبعض الفقهاء، والذين أوضحوا أنه لا يوجد سور معينة من القرآن يحب قراءتها في الاستخارة، أي أن الأمر متروك للمصلي يقرأ ما يشاء من القرآن.

أهمية صلاة الاستخارة للمؤمن

عقب الحديث عن كيفية صلاة الاستخارة، سنعرض لكم أهمية هذه الصلاة بالنسبة للمؤمن الذي يؤديها على النحو التالي:

  • تعتبر صلاة الاستخارة من فضائل العبادات التي يقوم بها المؤمن، وهي طريقة هامة في التقرب إلى الله وطلب أمر منه، بل هي سنة من السنن العظيمة، إذ أن الدعاء الذي يقرأ في الصلاة يشير إلى الاعتراف بعلم وقدرة الله تعالى، وعجز الإنسان في اختيار الأمر الأنسب والأصلح له.
  • تدل صلاة الاستخارة على حاجة المؤمن لله تعالى وأن يختار له ما هو خير له في حياته.
  • جوهر صلاة الاستخارة وحقيقتها تكمن في أن المؤمن يفوض أمره لله تعالى ويتوكل عليه دائماً، ويرضى بحكمه وما قسمه الله له.
  • تعتبر صلاة الاستخارة هبة من الله تعالى امتن بها على عباده، وهي البديل الأقرب إلى الله خلافاً عما كان شائعاً في الجاهلية من الاستقسام بالأصنام، وعادة التطير.

قد يهمك أيضاً:ما هو حكم تارك الصلاة في الإسلام ؟!

 

 

Similar Posts