الحياة والمجتمع

هل تعلم كيفية محاربة الرشوة في حال شيوعها في مجتمعك؟!

هل تعلم كيفية محاربة الرشوة في حال شيوعها في مجتمعك؟!

كيفية محاربة الرشوة تعتبر من المواضيع الهامة في المجتمع والتي نلاحظ تواجدها بكثرة في كثير من الدول، حيث تعتبر ظاهرة الرشوة ظاهرة سلبية وجائرة بحق الأشخاص الذين يعيشون في المجتمع الذي تنتشر فيه هذه الظاهرة، لذا سنتعرف في هذا المقال على ظاهرة الرشوة والمقصود بها، وما أهم أسبابها، وطرق علاجها والحد منها.

اقرأ أيضاً:ما هي ثمار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!

ما هي ظاهرة الرشوة

قبل التعرف على كيفية محاربة الرشوة لا بد من التعرف أولاً على المقصود بظاهرة الرشوة وماهيتها، تعتبر الرشوة من أهم الأمور الفاسدة التي تقود أصحاب نحو التهلكة والضلال، وهي إحقاق الباطل أي منح أموال لشخص ما لإبطال حق من الحقوق.

انتشرت الرشوة بصورة كبيرة في بعض المجتمعات، وهذا الأمر يقود إلى ضياع كثير من الحقوق، وإشاعة الفساد والظلم والدمار، كما أن الرشوة تساهم في فساد الحاكم وأتباعه وحاشيته، وتضيع حقوق الأشخاص المظلومين والضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة، بل الأهم من ذلك هو نيل غضب وسخط الله تعالى على المتعاملين بالرشوة.

اقرأ أيضاً:كيف كان عذاب قوم عاد الكافرين من الله سبحانه وتعالى ؟!

العوامل المسببة لظاهرة الرشوة

ظاهرة الرشوة تعتبر من أهم الآفات وأخطرها على المجتمعات، كونها تضعف أواصر المجتمع وتسبب تفككه ودماره، حيث هناك العديد من العوامل والأسباب التي تؤدي لانتشار ظاهرة الرشوة والمرتشين، ومن أهم هذه الأسباب على النحو التالي:

  • شعور الجشع والطمع والأنانية

لعل أهم الأسباب والعوامل المؤدية لانتشار الرشوة هي أن المرتشي يسيطر عليه شعور الجشع والطمع والأنانية فيقدم على الرشوة والتعامل بها، على الرغم من علمه التام بمخاطرها واضرارها على المجتمع.

  • تدني مستوى المعيشة

المجتمعات التي تعيش تحت ظروف معيشية صعبة وبدخل متدني، تعتبر من أكثر المجتمعات التي تشيع فيها الرشوة، لأن الشخص يكون من خلال الرشوة قد عوض الحرمان المادي والنقص لديه.

  • ضعف الوازع الديني للمتعاملين بالرشوة

بلا شك أن الرشوة تعتبر من الأمور المحرمة في الإسلام، وتثبتت حرمانيتها في القرآن الكريم والسنة النبوية، والشخص الذي يرتكب هذا المنكر يكون ضعيف الدين والإيمان.

كيفية محاربة الرشوة

تكمن كيفية محاربة الرشوة في اتباع عدة طرق ووسائل تساهم في حل هذه الظاهرة السيئة، وهي على النحو التالي:

  • ضرورة الإيمان بالله تعالى

إيمان الشخص بالله تعالى إيماناً خالصاً يجعله بعيداً كل العبد عن كل ما نهى الله عنه كالرشوة، مع العلم أن الإيمان بالله يتضمن كل ما يلفظه الشخص من قول، والإخلاص بالقلب، والنية الصافية، وتقوى الله تعالى، والأعمال الصالحة.

  • اللجوء إلى الطاعات والعبادات

تساهم الطاعات والعبادات الإسلامية المفروضة على المسلمين من الصوم والصلاة والحج والزكاة في تهذيب النفس وتزكيتها عن المعاصي والآثام، وزيادة الوعي الضميري حول كل ما نهى الله عنه وحذر منه، لذا حث الإسلام على ضرورة وجود الأمانة في النفس البشرية والتي تبعد الشخص عن الأمور السيئة كالرشوة وغيرها.

  • الرقابة الإدارية

تتمثل كيفية محاربة الرشوة في وجود الرقابة والتفتيش من الدوائر المختلفة، وذلك عبر مراقبة تصرفات الموظفين وأفعالهم، وإعطاء التعليمات والتوجيهات الهامة لهم لضمان عدم ارتكاب الأخطاء والتصرفات السلبية.

  • تسهيل الإجراءات والمعاملات لمكافحة الرشوة

من سبل مواجهة الرشوة بشكل نهائي وصارم، هي تسهيل الإجراءات والمعاملات لأفراد المجتمع، نظراً لأن وجود صعوبة كبيرة في إنجاز معاملات الأشخاص وإجراءاتهم يساهم بصورة كبيرة في إشاعة ظاهرة الرشوة، والتي تضطر الشخص لها لإنجاز المعاملة المطلوبة.

  • تطبيق العدالة والقانون

لا بد من سيادة روح القانون وتطبيق مبدأ العدالة في تطبيق العقوبات المفروضة على الأشخاص للقضاء على ظاهرة الرشوة بصورة نهائية، إذ أهم سبب من أسباب الرشوة هو أن الأشخاص الذين لدهم مناصب وأماكن إدارية مرموقة في الدولة لا يتم محاسبتهم في حال ارتكبوا الجرائم ولا يتم فرض العقوبات عليهم، وهذا يشيع الرشاوي، لذا دعا الإسلام إلى ضرورة تطبيق مبدأ العدل والمساواة بين الناس في المعاملة وعدم التمييز بينهم في تطبيق القانون.

قد يهمك أيضاً:ما هي انواع الحضارات تعرف معي علي انواعها؟

 

السابق
ما هي أهمية العمل التطوعي على المستوى الفردي والمجتمعي؟!
التالي
ما هي اهم المعلومات التي تريد ان تعرفها عن تاريخ الهند الاسلامي؟