الحياة والمجتمع

من هي الزوجة الناجحة ؟ تعرفي على أبرز صفاتها

من هي الزوجة الناجحة ؟ تعرفي على أبرز صفاتها

من هي الزوجة الناجحة ؟ تعرفي على أبرز صفاتها

من هي الزوجة الناجحة ؟ تعرفي على أبرز صفاتها.. النجاح إنها الكلمة التي تتسع لعدد ضخم من

الكلمات داخلها ، فكلما نخوض تجربة في حياتنا يكون حلمنا و هدفنا و جهدنا أن نقوم بها كما يجب

و أن تكلل بالنجاح ، و هذا لا يقتصر على الانجازات الكبيرة أو على الشهادات المنمقة بل يتسع لأمور

أخرى عديدة تشمل جميع جوانب الحياة ، فأنت عندما تكونين أم أو أخت أو موظفة أو طالبة أو

صديقة أو حتى زوجة أمامك خيارين إما النجاح أو الفشل و يعتمد الأمر على مدى ادراكك لضرورة

العمل بجهد لكي يكون أولهما مرافقك الدائم .

هذا المقال مخصص لكي نناقش كيف تقومين بدور الزوجة الناجحة كما يجب ، و كيف تشعري بالفخر

كل يوم لأنك فعلت كل ما يتوجب عليك فعله لكي تكوني زوجة جيدة مهما كانت النتائج و لا شك أنك

ستنالين التقدير الذاتي أولا و من ثم تقدير عائلتك لهذا .

الأكثر تفهما

التفهم هو الأمر الذي ينقص كل بيت فعندما تتفهم الزوجة حاجات شريكها سواء حاجته إلى قضاء

بعض الوقت الاضافي في العمل أو التحدث إلى أصدقاءه أو الانفراد بعض الوقت مع نفسه أو ممارسة

نشاطاته و هوايته لن يبدأ شعور التملك يتسلل إلى قلب الرجل و يبدأ بالنفور منك تلقائيا و تبدأ المشاكل بالنشوب بينكما على أتفه الأمور .

الزوجة الناجحة قادرة على ضبط مشاعرها و على تقييم المواقف بشكل سليم و صحيح و

بدون تأثر برغبتها في الحوز على اهتمام زوجها الكامل ، و لكن بحدود معينة . قد تشتكي بأن

شريكك لا يتفهم احتياجاتك على الرغم من أن هذا واجب عليه أيضا و لكن في نفس الوقت عليك

دائما أن تقومي بدورك كما يجب قبل أن تطالبي بحقوقك و تسعي لها و هذا سوف يخلق التوازن في

حياتك و لن يسبب لك أدنى شعور بالندم .

التواصل

إن القدرة على التواصل بشكل سليم بين الزوجين أمر في غاية الأهمية بل و أحيانا يتفوق على

أهمية أمور أخرى كالحب مثلا . تخيلي أن تتشاركِ العيش مع إنسان أنتِ غير قادرة على إتمام محادثة

واحدة معه و تصلي إلى ما تريدين ، لا شك بأن هذا سوف يكون جحيماّ .
إن القدرة على التعبير و المكاشفة و المصارحة و اظهار مشاعر الحب و العتب بشكل مناسب

هي جميعها من صفات الزوجة الناجحة و التي سوف تنعس ايجابيا عليها و على شريكها و

بالتالي على الحياة الزوجية بينهما بشكل كامل .

المشاعر

أنتِ و شريكك لستما آلات أو روبوتات بل أنتما شخصين يشعران و يريدان الدعم العاطفي مهما كانت الاوضاع . مع تقدم الحياة الزوجية و انجاب الأطفال و تراكم الواجبات تصبح الحياة تميل إلى الروتين و الملل و لا يعود الشريكان قادرين على التفكير في الطرف المقابل إلا بأنه طرف يتشارك معه العمل و تطغى الرتابة على كل شيء .

هنا يأتي دور الزوجة في أن تدير الموقف و تحاول إعادة اشعال المشاعر من جديد كلما خفتت بينهما و كأنها مشاعر اللقاء الأول و اليوم الأول . مهما بلغت المشاكل و تراكمت الواجبات تحرص الزوجة الناجحة على الامسيات الرومانسية و النشاطات التي تقوم بها كثنائي مع زوجها و لا تغفل أن تثير في نفسه مشاعر الحب الاعجاب و أن تجدد من قوة علاقتهما بين الحين و الآخر مهما تقدما في السن ، و لا تسمح لتيار الحياة بأن يجرفهما كيفما شاء بل تدير الدفة و تحافظ على العلاقة حتى النهاية.

 

السابق
كيف أتخلص من الكرش بشكل نهائي ؟
التالي
للمقبلات على الزواج .. كيف أختار شريك العمر