الحياة والمجتمع

نصائح عملية للمرأة لتجاوز محنة الطلاق

نصائح عملية للمرأة لتجاوز محنة الطلاق

نصائح عملية للمرأة لتجاوز محنة الطلاق

نصائح عملية للمرأة لتجاوز محنة الطلاق.. أكيد أن الطلاق هو أبغض الحلال عند الله، هو تجربة قاسية جدا يمر منها يوميا آلاف الأشخاص عبر العالم، في وقتنا الحالي أصبحت وثيرة الطلاق أعلى بكثير من السنوات السابقة، والأسباب كثيرة ومتعددة.

أكيد أن الطلاق غالبا هو الحل المناسب لتجربة زواج فاشل، لكنه يبقى  تجربة إنسانية ترافقها الكثير من المشاعر والأحاسيس، ويمر المرء منها عبر عدة مراحل، محاولا تقبل الأمر وتجاوزه في سبيل إعادة بناء حياته واستمرارها، والاستفادة من دروس التجربة السابقة، حيث أن درجة تقبل واقع الطلاق  وما يترتب عنه من بعد، تختلف من فرد لأخر، بحسب الظروف المحيطة ومستوى المعيشة والثقافة،  لكن على العموم  تبقى المرأة الأكثر تضررا من واقع الطلاق،  و في أغلب الأوقات قد لا تتقبله، و قد يصل الأمر حد دخول بعضهن في حالات اكتئاب حادة و في مشاكل نفسية واجتماعية قد  تصل حد الخطورة .

في هذا الموضوع نقدم لك سيدتي المطلقة مجموعة من النصائح الناجعة، تساعدك كي  تتغلبي على واقع الطلاق والانخراط الجيد في مجتمعك بعد هذه التجربة القاسية :

 

  • الشجاعة في تقبل واقع الطلاق

أكيد أن الطلاق ليس نهاية الكون، إنها الحقيقة التي وجب عليك قولها لنفسك، كوني شجاعة كفاية واستوعبي الأمر، لست أول مطلقة وأكيد لن تكوني الأخيرة، قبلك كان الملايين وبعدك سوف يكون كذلك الملايين من المطلقات والمطلقين.

سواء بكيتي أو غضبتي أو حزنتي، فقد تطلقتي وقضي الأمر، البكاء لن يغير شيئا، لذا ابتسمي، تحدثي مع مرآتك، وقولي لها لقد تطلقت، سوف أعيش جيدا، في المرحلة المقبلة من حياتي بشكل أفضل، فالحياة تستمر.

  • اضبطي مشاعرك .. لا داعي للندم

العديد من النساء خاصة في مجتمعاتنا العربية، تشعرن بالندم على بعض التصرفات التي أوصلتهن للطلاق، لقب مطلقة مرعب وفظيع بالنسبة للكثيرات، خاصة المنتميات للطبقات الشعبية المحافظة، تختلط المشاعر السلبية جميعها، ويغلب عليهن الخوف من المستقبل.

عزيزتي المطلقة كوني قوية كفاية، لا يوجد عندك خيار فقد قضي الأمر، الطلاق واقع تقبليه،

تغلبي على مخاوفك من أجل بداية صفحة جديدة لأجل الاستمرار في مشوار الحياة بنجاح،

كوني قوية وذكية لجعل الطلاق وما رافقه من صعاب ومشاكل نقطة قوة، لانطلاقة أقوى في المستقبل.

 

  • كوني عملية وواقعية

الحياة لن تعطيك شيئا ما دمتي لم تسعي إليه، لن تتحسن ظروفك إذا بقيتي في البيت باكية،

خذي ورقة وقلم، حددي في خانة أين توجدين حاليا :   ماديا ونفسيا و اجتماعيا،

ركزي على كل نقط ضعفك، وفي خانة مقابلة أين تطمحين للوصول : وصلي الخانتين بسهم .

هذه الطريقة العملية، سوف تساعدك كثيرا في تحديد نقط ضعفك، وتعطيك حافزا

معنويا لتجاوز محنتك من أجل الوصول إلى ما تطمحين إليه، مثال :

أعاني صعوبات مادية  …… إذن يجب أن أبحث عن عمل

إذا كنتي لا تعملين، فكري جيدا في العمل، لأنه سبيلك الوحيد نحو الاستقلالية المادية

والمعنوية وشغل وقتك.

  • ابحثي عن عمل

من البديهي جدا، إذا كنتي غير عاملة، فأنت بحاجة إلى عمل، كما قلنا سابقا،

للاستقلالية المادية والمعنوية، البحث عن عمل في حالتك ضرورة، أنت بحاجة إلى

الاستقلالية المادية عن الآخرين، حتى تجنبي نفسك الحرج في كل مرة تطلبين فيها المال من الأقارب.

العمل سوف يمنحك المال، الاستقلال المادي والمعنوي، سوف تشغلين وقتك،

سوف تكسبين أصدقاء جدد، وهذا جيد لك لتجاوز محنة الطلاق،  وأكيد سوف تتاح لك فرصة

أكبر في لقاء أشخاص جدد وربما حبيب جديد، تتوج بتجربة زواج أفضل من السابقة.

  • انخرطي في نادي رياضي

ممارسة الرياضة مهمة جدا لتحسين نفسية الأشخاص في وضع نفسي سيء،

المجهود العضلي الكبير مفيد جدا في مثل هذه الحالات، فهي تعمل على تحسين شهيك

للأكل ومساعدتك على النوم الجيد، فضلا عن مساعدتك على الحفاظ على قوام جسم.

 

  • اخرجي باستمرار مع صديقاتك

الخروج مع صديقاتك، سوف يفيدك كثيرا، شرب عصير في مكان جميل والتقاط صور أجمل،

تناول وجبة خفيفة في مكان هادئ والحديث المسلي، مفيد نفسيا لك، احرصي دوما على البقاء على اتصال مع أفضل صديقاتك، والخروج معهن، ممكن أن تحكي لهن ما حصل لأجل التخفيف عنك، يمكنك ربط اتصال مع مطلقات سابقات نجحن في تجاوز المحنة وأعدن بناء حياتهن من جديد وصنعن لأنفسن حياة جديدة أكثر إشعاعا ونجاحا.

وفي الأخير تذكري، أن الزواج والطلاق، قدر بيد الله وحده، وأن الحياة مستمرة دوما، وأن الطلاق ليس نهاية الحياة.

 

السابق
متى أعطي طفلي الطعام للمرة الأولى ؟
التالي
ماهي خطورة الأنترنت على طفلك