صحةأمراضأمراض الأطفالطب عام

عماص العين عند الرضع.. أسباب، أعراض، والعلاج

عماص العين

علاج عماص العين عند الرضع بطرق آمنة، من المشكلات التي تواجه صغار السن وحديثي الولادة، والتي لا يجب إهمالها، والتي تتكون بالأساس نتيجة قيام العين بإفراز سوائل لزجة مزعجة، قادرة على الإضرار بالعين على المدى الطويل، تتم هذه الإفرازات في الظهور بعد فترة قليلة منذ الولادة، فيبدأ عماص العين يتكون في عيون الطفل مما يسبب له القلق ويبدأ في البكاء لعدم الراحة و يحتاج إلى علاج فوري.

ما هو علاج عماص العين عند الرضع

علاج عماص العين عند الرضع وفقًا للسبب الخاص به، ولكن علينا أن نعرف أولاً أن بعض الأشخاص يزول العماص لديهم دون علاجات أو تدخل طبي، في حين يحتاج البعض الآخر لاستشارة طبية وعلاجات حتى تشفى، ومن طرق العلاج:

إزالة أي إفرازات

ينبغي التخلص من أي إفرازات تفرز بمحيط العينين أولًا بأول، وخاصةً عندما نلاحظ عين الطفل تدمع، وينصح في هذه الحالة باستخدام مياه دافئة و قطن لتنظيف الافرازات اللزجة، مع مراعاة المسح بلطف والابتعاد عن القسوة، ويحدث هذا من خلال تنظيف اليدين تمامًا ببداية الأمر، ومن ثم مسح الزاوية الخاصة بالعين بلطف، مع أهمية استبدال قطعة القطن المستخدمة أو الأداة الخاصة بالتنظيف باستخدام قطعة ثانية لتنظيف العين الثانية.

شاهد أيضا: أعراض جفاف العين و الصداع

أسباب دموع العين لدى حديثي الولادة

يوجد عدة أسباب يرجع إليها نزول الدموع في عين الطفل حديث الولادة على فترات غير قصيرة من اليوم، ومن أشهر الأسباب التي تتسبب في ذلك هي الجلوكوما أو الماء الأزرق بالعين، تعد من أشهر الأعراض التي تصاحب حالة المياه الزرقاء بعين الأطفال حديثي الولادة.

وأيضاً من الممكن أن تكون من أسباب ظهور الدموع للطفل بكثرة (حساسية عين الطفل، حساسية تجاه الضوء، زيادة ضغط العين).

احتقان العين وتهيجها عند دخول الهواء إليها بصورةٍ مفاجئة إلى عين حديث الولادة، بالإضافة إلى (أثر الأدخنة، والأتربة، الكيماويات، وحبوب اللقاح)، حيث يتسبب وجود جسم غريب بالعين إلى (احمرارها، التهابها، نزول الدموع، وحدوث العماص)، ولهذا يجب على كل أم أن تحرص أشد الحرص على سلامة عين صغيرها وخاصةً على مدار أول ثلاث أشهر من تاريخ ميلاده، وإن حدث أي مضاعفات يتم اللجوء للطبيب لإتخاذ إجراءات علاج عماص العين عند الرضع.

تعرف أيضا على: ألم العين و الأمراض المسببة له 

القناة الدمعية والكيس الدمعي وعلاقتهم بعماص العين

وضح الأطباء والدراسات التي قاموا بإجرائها أن القناة الدمعية هي قناة مسؤولة عن تصريف الدموع من العين للأنف، في حين يقصد بالكيس الدمعي المكان المختص والمسئول عن تخزين الدموع التي تقوم العين بالإفراج منه، والتي تسيل عقب ذلك منه للأنف، فالخطوة التي تسبق سيلان الدموع هي تخزينها بالكيس الدمعي أولاً، وخروجها من خلال القناة الدمعية ثانيًا، هذه القنوات ربما تتعرض للانسداد ببعض الحالات، مما يعني حاجتها لعلاج عماص العين ، وهذا ما أوضحه خلال الفقرة القادمة.

علامات يستدل منها على مشكلة عماص العين

يوجد عدد من العلامات التي إن حدث ولاحظت الأم على صغيرها أو لاحظت تكراره فإنها تكون مؤشرًا معاناة الطفل من مشكلة ما، وهذه المشكلة بحاجة إلى (فحص، اهتمام، وعدم إهمال)، ومن هذه العلامات:

  • تحريك الطفل لعينه بصورة غير عادية، بما في ذلك التلويح بالعين ذهابًا أو إيابًا، وكذلك سرعة دوران عين الطفل بشدة.
  • كثرة فرك العين، حينما يتكرر فرك الطفل لعينه بصورةٍ مستمرة حتى عند عدم رغبته في النوم.
  • عدم تماثل شكل عينيّ الطفل، أي تختلف شكل إحداهما عن الأخرى، أو ظهور بقع بإحدى العينين دون الأخرى، تورم العينين، أو غلق عين في حين فتح الأخرى.
  • كثرة إفراز العين للسوائل.

تابع معنا: أسباب الشعور بحرارة في العين

علاج قنوات العين المسدودة

في حالة معاناة الطفل من انسداد القنوات الدمعية بالعين، فإنه لابد من عمل كمادات مياه دافئة للعينين، ومن ثم نتركها لمدة ثانيتين يوميًا، بالإضافة إلى إمكانية تدليك زوايا العين الداخلية السفلية، والتي تعرف باسم “الكيس الدهني” أكثر من مرة يوميًا، وهذا عن طريق اتباع ما يلي:

  • الضغط بلطف باستخدام طرف السبابة على جسر الأنف الداخلي على الجانب الخاص بالقنوات الدمعية المسدودة.
  • يتم عمل عدد ثلاث ضربات برفق وخفة باستخدام السبابة على جانب أنف الطفل.
  • تكرر العملية 2 مرة يوميًا، إحداهما صباحًا والأخرى مساءً.
  • نتوجه إلى الطبيب في أسرع وقت عند ملاحظة توهج أنف الطفل، احمرارها، أو انتفاخها.
  • في حالة تم ترك المشكلة دون علاج فإن الطبيب يرشح ما يعرف باسم “مجس قناة الأنف الدمعية” والتي يتم بها إدخال أحد الأدوات الرفيعة بالقناة الدمعية حتى تتمدد في الحجم بصورةٍ تدريجية فيتم فتح القناة الدمعية، ثم يستخدم الطبيب محلول ملحي للقضاء على أي إفرازات قد يلاحظ خروجها.
  • بعدد من الحالات يرى الطبيب حاجة مريضه لدعامة بالأنف حتى يتمكن من البقاء مفتوحًا، ولكن في الحالات الشديدة من الانسداد، ربما يقوم الطبيب بترشيح خيار التدخل الجراحي لمريضه تحت مسمى “فغر كيس الدمع” للتخلص من القناة الدمعية والتمكن من فتحها”.

قد يهمك أيضا : كيفية علاج التهاب ملتحمة العين

علاجات التهابات الملتحمة الفيروسية أو الجرثومية

في حالة معاناة الصغير من التهاب الملتحمة، أو العين الوردية وتم ملاحظة أي من الأعراض التي تصاحبها والتي تتمثل في: تهيج العين واحمرارها أو وجود افرازات بالعين على مدار أسبوعين كاملين عقب الولادة أو تورم الجفون، فإنه ينصح بزيارة طبيب لاستشارته، وبناءً عليه يحدد الطبيب الأنسب من وجهة نظره بالنسبة للمريض، فقد يرى حاجة المريض بمحلول العين يتم استخدامه وفقًا للتعليمات، مع أهمية ملاحظة الطفل وحالته، فقد يتم خروج إفرازات غير طبيعية من كلتا العينين، وهنا نضطر استشارة الطبيب ثانيةً لعلاج عماص العين.

ربما يعتمد الطبيب في خطة علاج عماص العين على علاجات المضاد الحيوي الموضعي، الفموي، أو الوريدي، وذلك في حال كان مصدر المشكلة هي العدوى، وربما يصف محلول عين مضاد للبكتيريا أيضًا، للحد من تهيج السبب وراء الأعراض الخاصة بـ التهابات الملتحمة.

اقرأ أيضا: حرقان العين،  أسبابه و علاجه

في أي وقت ينصح باستشارة طبيب

ينبغي زيارة الطبيب لاستشارته في علاج عماص العين عند الرضع على الفور وذلك في حال تم ملاحظة معاناة الطفل من أي مما يلي:

  • انتفاخ الجفون واحمرارها.
  • رؤية ضبابية مشوشة.
  • انزعاج وآلام.
  • تخطي درجة الحرارة الأربعين مئوية.

نصائح للاهتمام بعيون حديثي الولادة إلى جانب علاج عماص العين

 

توجد بعض النصائح التي يجب أن تتبعها الأم لطفلها وذلك للحفاظ على نظافة العين و ضرورية بجانب علاج عماص العين :

  • يتم غسل اليدين بصورةٍ جيدا بالمياه والصابون قبل الإقتراب من عين الطفل.
  • الحرص على النظافة الشخصية للطفل عن طريق تنظيف جسده بالاستحمام اليومي أو بعد اليومي لتقوية مناعته.
  • يحذر تمامًا من مسح عيني الطفل باستخدام مناديل ورقية، قطن، أو قماش سوى بعد تعقيمها جيدًا.
  • يحذر أيضًا من فصل الجفون عن بعضهم البعض عند جفافها، بل ينصح بترطيب أولًا.
  • يتم تمرير أي من القماش أو القطن المعقم بنعومة ولطف على عين الرضيع لتتمكن من إزالة إفرازات العين بسهولة، ويحذر من استخدام القوة والفرك.
  • يتم استعمال مثل مختص في ترطيب قطعة القطن، كما يمكن الاستعانة بالمياه المالية فور دفئها.
  • لا ينصح باستخدام أي من الأعشاب الطبيعية كالبابونج أو غيرها لإزالة الإفرازات، حيث قد تؤدي هذه الأعشاب لحدوث الحساسية والتهابات لدى الرضع.
  • عدم لمس العين لمنع انتقال العدوى بين أجزاء العين المختلفة.
  • استخدام محلول عين أو مرهم “مضاد حيوي” لمدة 7 أيام بكلتا العينين.
  • استبدال المناشف المستخدمة بأخرى نظيفة بصورةٍ منتظمة ومستمرة، مع مراعاة تبديل أغطية وسائد الطفل بصورةٍ يومية.
  • تجنب استخدام المنتجات الكيميائية لمنع أذى العين.
  • الابتعاد عن استخدام كحل الأعين لحديثي الولادة، فهو قد يكون مصدرًا لنقل عدد من الجراثيم إلى داخل العين، وعلى عكس الشائع فالكحل لا يمتلك أي دور في إبراز رسمة العين، تحسينها، أو زيادة كثافة الرموش، فهذا محض هراء فحسب.
  • تفادي وضع لبن ثدي الأم بعين الصغير، لأنه قد يكون وسطًا مناسبًا نقل البكتيريا إلى داخل عين الصغير وإيذائه.

تعرف على : طرق تخفيف صبغة الميلانين من العين 

في النهاية يجب على الأم الاهتمام الكامل بالطفل حديث الولادة وبالأخص منطقة العيون، وذلك لعدم تعرضهم لأي مشكلة ومضاعفات يصعب التعامل معها بعد ذلك، فهناك الكثير من الأطفال تتعرض للدغ من الحشرات في العين أو يتعرض حساسية في العين أو التعرض لإفراز السوائل التي تقوم بتكون العماص وعندها تقوم الأم بعدم الاهتمام بذلك، فلابد وقتها التوجه سريعاً للطبيب لمراعاة الحالة التي عليها الطفل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى