حيوانات

مملكة النمل

مملكة النمل

مُنذ أكثر من 65 سنة حدثت كارثة على وجه الأرض أدت إلى انقراض العديد من الكائنات الحية منها الديناصورات .
لكن المُفاجي في الأمر أن هنالك حيوانات تحدت تلك الكارثة وبقيت على قيد الحياة لتستمر سلالتها إلى يومنا هذا منها: النمل والنحل والسحالي . وفي هذا المقال سنتطرق إلى العديد من الحقائق المذهلة عن فصائله المختلفة.

 

لابد أن أول تساؤل خطر على بالكم هو كيف لم تنقرض سلالات النمل مع انقارض الديناصورات؟!

 

النمل مخلوقات صغيرة جدا وما ميزه في تلك الحقبة عن باقي الكائنات هو تكوينه لمستعمارات تحت الأرض تقدر بالمليارات وانتشاره في بقعة واسعة. كما أن مملكة النمل عُرفت بتعاون أفرادها في جلب الطعام وحماية المستعمرة من الأخطار الخارجية.

 

وقد أُكتشف أنه موجود على الأرض منذ 130 مليون سنة.  لهذا نجده في كل مكان على سطح الأرض عدا القارة القطبية الجنوبية والقطب الشمالي والقليل من الجزر الصغيرة.

 

النمل هو أكثر المخلوقات تنظيما لدرجة تُشعرك بأنهم كتلة واحدة عند أدائهم لمهامهم.

 

هل تعلم أن أطول نملة تم العثور عليها تبلغ حوالي 2.4 إنش وطول جناحها 6 إنشات.

 

يُعد من الحشرات الإجتماعية ويندرج تحت فصيلة النمليات من رتبة غشائيات الأجنحة.

 

المملكة عبارة عن مستعمرات مليئة بالأفراد تحت قيادة ( الملكة) وهي أنثى جاهزة للتلقيح. وتتكون المستعمرات الكبيرة في الغالب من إناث عقيمات تشكلن طبقة ( العاملات) أو ( الجنود) وبعض الذكور للتلقيح.

 

لدى مجتمعات النمل القدرة على حل المشكلات والتعاون بين أفرادها مثل المجتعمات البشرية وهذا ما جعلها موضع دراسة لفترات طويلة.

 

تختلف مدة حياة الذكور يعيشون لفترة قصيرة لأن مهمتهم هي تلقيح الملكات، بينما العاملات والجنود يعيشون فترة أطول أما الملكات فهن الأطول عمرا، ويتراوح عمر النملة ما بين ست إلى سبعة أعوام.

 

التعاون  مع الكائنات الأخرى؛

فثمة فصائل منهم لديها حيوانات أليفة كحشرة المن التي تُربى في المستعمرة حتى تتغذى على فضلاتها. وبذلك يكون النمل الكائن الوحيد الذي يُشارك الإنسان في صفة تربية الحيوانات الأليفة.

 

يوجد حوالي 22 ألف نوع من فصائل النمل حول العالم وتعتبر فصائلها من أكثر المخلوقات شراهة حيث تلتهم المستعمرة الواحدة حوالي 10 ملايين حشرة سنويا!.

 

اقرأ المزيد عن الحيوانات المحرم قتلها

السابق
ساعات العمل الطويلة و علاقاتك الاجتماعية
التالي
البكاء و الحمل، هل هناك الكثير من الضرر ؟