الرئيسية » صحة » طب عام » السجائر الإلكترونية وما هي أضرارها

السجائر الإلكترونية وما هي أضرارها

أضرار السجائر الالكترونية
Advertisement

السجائر الإلكترونية

التدخين ضار جدا بالصحة، تعتبر تلك المقولة من اشهر المقولات المتداولة والتي لا يهتم أو يكترث لها احد علي الإطلاق، ونظرا إلى تطور العصر واستخدام المواد الإلكترونية في حياتنا بكافة أنواعها، فلم يغفل العلماء عن ابتكار السجائر الإلكترونية التي قد انتشرت علي مستوى العالم بشكل لا يمكن توقعه ويستخدمها البشر دون معرفة أن أضرارها لا تقل خطرا عن تدخين السجائر التي قد تعودوا علي فيما سبق.

شاهد ايضا : اضرار سماعات الاذن 

أضرار السجائر الإلكترونية علي جسم الإنسان

هل تعلم عزيزي القارئ أن أضرار السجائر الإلكترونية علي جسم الإنسان اخطر بكثير من أضرار السجائر العادية، وعلى حسب ما ذكر من خلال بعض المصادر الطبية أن تلك الأضرار قد تجاوزت اثنين وعشرون ضرر مؤكد حتى الآن علي جميع أعضاء الجسم، واليكم فيما يلي أخطر الأضرار الجسيمة التي تنتج عن تدخين هذا النوع.

أضرارها علي المعدة

أن الشخص الغير مدخن قد يعانى بشكل تلقائي من العديد من الألم بين كل فترة وأخرى من بعض الآلام في المعدة وبالتالي فإنه يفقد كل قواه الجسدية إلي أن تنتهي تلك الحالة، فما بالك إذا ما كانت تلك الآلام مصاحبة له علي مدار اليوم واليوم الذي يليه ولا تنتهي تلك الأوجاع ابدأ وهذا ما يحدث عند تدخين هذا النوع من السجائر.

قد يلاحظ علي الكثير من مدخني السجائر أنهم يكونون في حالة دائمة من الهزلان وخفض الوزن بصورة مفاجئة وبشكل لا يصدق، وقد يرجع السبب في ذلك إلي اضطراب جدار المعدة مما يتسبب في ظهور حالة من الغثيان والإسهال والاسترجاع وعسر الهضم والشعور الدائم بالألم الشديد بشكل مستمر، وهذا قد يؤدى إلي حالة من فقد الوزن والشعور الدائم بالإرهاق المستمر.

أضرارها علي الجهاز التنفسي

بحكم العادة والأضرار الناتجة عن مادة النيكوتين فإننا نلاحظ أن أغلب المدخنين يعانون من مشكلة الكحة المستمرة في الصباح، حيث أن تلك الكحة قد تستمر عدة دقائق متواصلة، وبالتالي فإن هؤلاء الأشخاص يعانون دائما من مشكلة عدم أخذ النفس بسهولة حيث أنهم دائما ما يشعرون بألم في القفص الصدري وضيق في التنفس.

شاهد ايضا : ما هي السجائر الالكترونية

تأثير السجائر الإلكترونية علي المراكز الحسية في المخ

إنها تحتوي علي مادة النيكوتين بشكل مرتفع للغاية، وبالتالي فان هذه المادة قد تصيب الجسم بالعديد من المشاكل التي لا حصر لها، من أهمها هو التأثير علي المراكز الحسية للمخ، بمعنى أن الأشخاص الذين يقبلون علي تدخين هذا النوع بشراهة يعانون في أغلب الأحيان من فقد التركيز والتشويش الفكري والرغبة تجربة الممنوعات بكافة أنواعها لأسباب غير معلومة.

تأثير السجائر الإلكترونية علي الراغبين في إيقاف التدخين

السجائر الإلكترونية تساعد الأشخاص علي إيقاف التدخين، مقولة مغلوطة يعتقدها الكثير منا، حيث أن الأمور عكس هذا تماما علي حسب ما ذكر من المصادر الطبية، وذلك لان جميع المصادر تشير أنها  لا تساعد علي منع التدخين بل أنها تساهم بشكل فعال في تحفيز المدمنين علي التدخين أكثر من ذي قبل، حيث أنه وكما ذكرت المصادر أنها تعمل علي تحفيز الجهاز العصبي علي تناول السجائر الإلكترونية بشكل متواصل.

مخاطر السجائر الإلكترونية علي القلب

هل تعلم عزيزي القارئ أن من مضارها أنها قد تؤدي إلى الوفاة، وهذا ما تم ذكره في الكثير من الأوساط الطبية، حيث أن السجائر الإلكترونية تعمل علي إضعاف عضلة القلب في عدة شهور فقط مما يؤدى إلي حدوث جلطات قلبية أو توقف القلب بشكل نهائي.

مخاطر السجائر الإلكترونية علي العظم

تحتوي علي أكبر عدد من المواد الضارة التي تدخل إلى الجسم وتؤدي به إلى الهلاك، وبالتالي فإن عظم الإنسان لا يتم إنقاذه من أضرار السجائر الإلكترونية، حيث الإقبال علي تلك السجائر قد تؤدي إلى الشعور الدائم بالم في العظم وتظهر تلك الحالة بصفة خاصة في الركبة والعضلات، حيث يشعر المدخن بحالة من عدم التوازن عن الإمساك ببعض الأشياء وبالإضافة إلي أن المدخن عادة ما يشعر بعدم القدرة علي الحركة.

السجائر الإلكترونية و جهاز الإخراج

كما ذكرنا سابقا أن المعدة قد تتم أصابتها علي اثر ذلك التدخين، وقد تصل المخاطر إلي جهاز الإخراج بسبب الاضطرابات التي تحدث في المعدة، وبالتالي فقد يصاب الإنسان بحالة من الاضطراب الهضمي وهذا قد يتسبب في حالة من الإسهال المستمر، وقد يرجع السبب في ذلك الأمر إلي تفاعل المواد التي توجد فيها مع المعدة بشكل سلبي.

تأثيرها علي القدرة النوم

أشارت المصادر الطبية أن السجائر الإلكترونية وكما اشرنا قد تؤثر علي خلايا العصبية، وبالتالي فإنها قد تصيب الإنسان بحالة من التوتر والعصبية الزائدة في خلال اليوم، مع العلم أن تلك الحالة قد لا تنتهي أيضا خلال الليل، حيث أن مدمني هذا النوع لا ينالون قسط من الراحة خلال النوم حيث انهم لا يستطيعون أن يناموا بشكل طبيعي مثلما يفعل الأشخاص العاديين.

مخاطرها علي التركيز

نظرا إلي الضرر السابق، وعدم الحصول علي القدر الكافي من النوم، فإننا قد نلاحظ علي مدخني هذا النوع انهم غير قادرين علي الانتباه أو التركيز ويشعرون دائما أن في حالة من الدوخة المستمر، وهذا ما قد يؤكد أن من مضار السجائر الإلكترونية أنها تؤثر علي المخ.

ما هي المواد التي تؤدي إلى أضرار السجائر الإلكترونية؟

تحتوي علي عدة مواد قاتلة قد تتسبب من موت أحدهم إذا زادت عن الحد داخل الجسم، حيث أن الأمر قد بدا منذ عدة أعوام عندما بدأت حالة الوفاة تنتشر بشدة في الدول الأجنبية بدون معرفة السبب لذلك قد اتضح بعد ذلك أنها قد تسببت في حدوث تلك الوفيات، واليكم فيما يلي أهم التفاصيل حول أهم وأخطر المواد التي توجد في السجائر الإلكترونية.

مادة الأسيتالديهيد

مادة الأسيتالديهيد تعتبر من أحد المواد التي قد تتسبب في أمراض السرطان، ولا تكتفي تلك المادة بهذا فقط وإنما يتم تصنيف مادة الأسيتالديهيد كأحد المواد الأساسية التي تساعد علي إدمان السجائر، وقد أشار الباحثون أن السبب الحقيقي الذي يودى ذلك الأمر هي أنها تتفاعل جيدا مع النيكوتين.

مادة بروبيلين جلايكول

تؤثر مادة بروبيلين جلايكول ليس فقط علي المدخن نفسه، ولكنها قد تؤثر علي كل من حوله وخصوصا الأطفال الذي يعانون من حساسية الصدر، حيث أنها تحتوي علي أنواع من التركيبات التي قد تزيد من تلك الحساسية أو تجعلها تظهر علي الشخص، كما أن تلك المادة تعمل علي تلف الكلى والكبد.

مادة ثنائي الأسيتيل

كما أشرنا لكم قبل قليل أنها تؤثر بالسلب علي الجهاز التنفسي وقد يصاب الشخص بالسعال وضيق النفس المستمرين، وقد أكدت البحوث الطبية أن مادة ثنائي الأسيتيل هي المتسببة الأولي في تلك الحالات حيث أنها تتسبب في التهاب القصبة الهوائية

الحد من أضرار السجائر الإلكترونية

نظرا إلي جميع أضرارها السابق ذكرها لابد من التفكير في حل أخر للابتعاد عن دائرة الخطر التي لا يمكن الخروج منها كما دخلت، أن هناك عدة طرق يمكن العمل عليها للخروج من مشكلة إدمان وأضرار السجائر الإلكترونية، بطرق تكون كما يلي:

الابتعاد بتدريج

أن الابتعاد عنها أو السجائر العادية مرة واحدة من رابع المستحيلات، وبالتالي يمكن اللعب علي عامل الوقت للخروج من تلك المشكلة، حيث يمكنك تناول كمية كبيرة من السجائر كما هو معتاد، ثم تبدأ بتقليل الكمية تدريجيا حتى يتعود الجسم علي الكمية.

ممارسة الرياضة

علي غرار الطريقة السابقة يمكن الابتعاد عن السجائر الإلكترونية من خلال الانشغال بممارسة الرياضة، حيث ممارسة التمارين الرياضية تساعد علي تنشيط الدورة الدموية التي قد تقوم السجائر الإلكترونية بإتلافها هي أيضا في أثناء دخول المواد السابق ذكرها.

تجنب الجلوس بالقرب من المدخنين

أثر السجائر الإلكترونية علي غير المدخنين كما هو الحال علي المدخنين، وبالتالي يمكن الابتعاد عن أماكن تدخين السجائر الإلكترونية بقدر الإمكان حتى لا تتعرض إلي حساسية الصدر، كما لا بفضل تناول السجائر الإلكترونية بالقرب من الأطفال حتي لا يتم إصابتهم بالحساسية.

Advertisement

Similar Posts