ما الذي ينبغي معرفته عن تكميم المعدة

ما الذي ينبغي معرفته عن تكميم المعدة

– ما الذي ينبغي معرفته عن تكميم المعدة ؟

 

تعد عملية تكميم المعدة أحد الوسائل الجراحية التي يتم اللجوء إليها لإنقاص وزن الجسم ، وتعتمد فكرتها على استئصال ما يقرب 70 % من السعة الإجمالية للمعدة ، وبالتالي خفض كمية الطعام التي يتم تناولها ، والشعور بالشبع سريعا ، وهو ما يؤدي بشكل مباشر إلى خفض وزن الجسم .

ويجدر بنا الإشارة إلى أن قرار الخضوع لعملية تكميم المعدة ، وتحديد مدى ملائمة المريض لهذا النوع من الجراحات من عدمه هو قرار الطبيب المختص في النهاية ، مع الوضع في الاعتبار تفضيلات وأولويات المريض . بشكل عام ،

يوصى طبيا بإجراء تكميم المعدة في الحالات التالية :

  1. إخفاق كافة الوسائل التقليدية ( كالرياضة والحمية الغذائية .. إلخ ) في القضاء على السمنة .
  2. إذا كان مؤشر كتلة الجسم ( وزن الجسم بالكيلو جرام مقسوما على مربع الطول بالمتر ) يتجاوز 40 .
  3. إذا كان مؤشر كتلة الجسم يتجاوز 35 ، ومصحوبا بمضاعفات مرضية ناجمة عن السمنة ، كالسكري أو ارتفاع ضغط الدم .
  4. يمكن إجراء تكميم المعدة باعتبارها خطوة استباقية يتم استكمالها بعملية تحويل المسار ( جراحة أخرى لإنقاص وزن الجسم ) .

ولإزالة أي لبس أو غموض حول جراحة تكميم المعدة ، لابد أن يحرص المريض على عقد جلسة نقاش مع الطبيب المعالج يتم فيها تقييم الموضوع ككل من حيث النتائج المتوقعة وتحضيرات ما قبل الجراحة ، بالإضافة إلى التفاصيل المتعلقة بالجراحة ذاتها مرورا بمرحلة التعافي والاستشفاء التام .

أما للتحضير للجراحة ، يتم إجراء ما يلي :

  • إذا كان المريض مدخنا ، فلابد إذن من التوقف عن التدخين مدة لا تقل عن 4 – 6 أسابيع قبل الجراحة .
  • إذا كان المريض يتناول أي أدوية لسيولة الدم ( مثل الهيبارين أو الأسبرين أو الكليكسان ) ، فلابد من التوقف عن هذه الأدوية مدة لا تقل عن 3 أسابيع قبل موعد الجراحة ، وذلك لتجنب خطر النزيف الدموي .
  • من المهم جدا الوقوف على الحالة الصحية للمريض ، والتأكد من أن حالته الصحية تسمح بالخضوع للجراحة دون أي تأثير سلبي ، وهو ما يتم من خلال إجراء مجموعة من الاختبارات والفحوصات ، والتي تشمل : تعداد دم كامل ، مستوى السكر بالدم ، اختبارات وظائف الكلى والكبد ، قياس سرعة النزف والتجلط ، فحص منطقتي البطن والحوض باستخدام الموجات فوق الصوتية ، التحقق من الكفاءة الوظيفية لعضلة القلب باستخدام مخطط كهربية القلب & الفحص باستخدام موجات الإيكو .

عقب زوال تأثير التخدير تماما بعد الجراحة ( خلال 8 – 12 ساعة ) ، يتم إجراء تصوير المعدة ومنطقة البطن عموما باستخدام الأشعة التشخيصية ، وذلك للتحقق من نجاح العملية الجراحية ، والتأكد من عدم وجود أي انسداد أو تسرب في موضع الجراحة بالمعدة .

كذلك ينبغي أن يتألف نظام تغذية المريض من السوائل فقط خلال الأسبوعين التاليين للجراحة ، ليتم بعد ذلك إدراج الأطعمة المهروسة بعد ذلك ، على أن يعود المريض إلى تناول الطعام بشكل اعتيادي تماما دون أي قيود أو محاذير غذائية عقب مرور شهر من الجراحة .

أيضا وعلى سياق متصل ، وجب علينا التنويه أن عملية تكميم المعدة تتسم بكونها آمنة تماما ، لكنها في نفس ذات الوقت قد تتسبب في بعض الأعراض الجانبية ، نذكر منها ما يلي :

  1. الغثيان والقئ : يحدث هذا الأمر خلال الأيام الأولي عقب الجراحة ، أو عند البدء في تناول الطعام الصلب . بشكل عام ، تتسم هذه الأعراض بأنها مؤقتة وتزول بشكل تلقائي خلال بضعة أيام قلائل .
  2. الجفاف : ذكرنا في بداية المقال أن فكرة عمل تكميم المعدة لإنقاص الوزن تعتمد على تقليص حجم المعدة وبالتالي تقليص كمية الطعام التي يتم تناولها ، وهو ما يسري أيضا على السوائل ، حيث يلاحظ أن استهلاك الماء والسوائل بعد تكميم المعدة يقل مقارنة بما كان قبل الجراحة . في هذا الصدد ننصح بالاهتمام بتناول الماء والسوائل على مدار اليوم ، حتى دون الشعور بالعطش .
  3. أمراض سوء التغذية والأنيميا : ينشأ هذا الأمر بفعل اضطراب آليات الهضم والامتصاص نتيجة صغر حجم المعدة . ينصح في هذا الشأن بالاستعاضة بالمكملات الغذائية الدوائية لتوفير احتياجات الجسم من الفيتامينات والأملاح المطلوبة .

 

Similar Posts